وفاة إبراهيم الدميري وزير النقل الأسبق    زيارة كنسية ألمانية لأسقف الكنيسة اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة    بتخفيضات تصل ل 40%.. القائمة الكاملة لأسعار ياميش رمضان بمنافذ وزارة الزراعة    «وول ستريت» تسجل خسارة أسبوعية مع استمرار تقلبات أسهم التكنولوجيا    كيف تستفيد السياحة من الرياضة؟.. محمد سمير يوضح    تمويل الأمن الغذائي وأمن الطاقة يتصدران أولويات الحكومة في خطة 2026/2027    انقطاع المياه عن مركزي أبنوب والفتح فى أسيوط اليوم    بمناسبة الفلانتين.. طرح مشغولات ذهبية بأوزان خفيفة فى سوق الصاغة بمصر    الزراعة: إقبال كبير من الشركات والمؤسسات على حجز المشاركة بمعرض زهور الربيع 2026    «جوتيريش»: يجب وضع حد لغياب الدول الأفريقية عن مجلس الأمن الدولي    لجنة إدارة غزة تطالب بمنحها الصلاحيات الإدارية والمدنية الكاملة اللازمة لأداء مهامها في القطاع    الاحتلال يواصل خروقاته: مصابون بالرصاص وعمليات نسف مبانٍ واسعة بمختلف أنحاء غزة    أشرف نصار يكشف حقيقة مفاوضات الأهلي مع أسامة فيصل    الأهلي يلتقي سبورتنج والزمالك مع دجلة في ثاني جولات سوبر الطائرة آنسات    مواعيد مباريات السبت - مواجهتان مصيريتان ل الزمالك والمصري.. ويوفنتوس ضد إنتر    شاهد الآن دون تقطيع.. مباراة ليفربول وبرايتون في كأس الاتحاد الإنجليزي 2025-2026.    بدون إصابات.. السيطرة على حريق مطعم شهير للمأكولات وكوافير بالسلام    طقس الشرقية اليوم السبت: حار نهارا مائل للبرودة ليلًا.. والمحافظ يرفع درجة الاستعداد القصوى    مصرع مدير مدرسة فى تجدد خصومة ثأرية بقنا    عبد الفتاح عبد المنعم: الشركة المتحدة أعادت للدراما ريادتها كقوة ناعمة وأعمالها درع لحماية الوعى ومواجهة الأفكار الهدامة.. وأصدرنا عدداً تذكارياً ب"اليوم السابع" للاحتفاء بخريطة دراما رمضان 2026.. فيديو    مصر تطرح رؤية شاملة لتعزيز التصنيع الدوائي والأمن الصحي في أفريقيا    الكمامة وبخار الماء.. خطوات بسيطة لتفادي مضاعفات العواصف الترابية    حرس الحدود يستضيف زد في مباراة قوية بربع نهائي كأس مصر    نجم الزمالك السابق: الأبيض قادر على تحقيق الفوز أمام كايزر تشيفز    لازاريني يحذر من تقويض حل الدولتين بسبب تصعيد الاحتلال بالضفة الغربية    فيضانات عارمة تتسبب في انقطاع الكهرباء وانهيار الطرق بنيوزيلندا    «عوض»: تنفيذ برنامج لرفع قدرات 50 متدربًا من فرق عمل وكوادر اليونسكو بالمحافظات    الأرصاد تكشف تفاصيل طقس الأيام المقبلة    مصرع طفل فى انهيار ترابى بقرية النصيرات فى سوهاج    وزير الخارجية ينقل تحيات رئيس الجمهورية للقادة الأفارقة والمسئولين الدوليين    إقبال كبير من الزائرين على قاعات العرض بمتحف التحرير (صور)    مواقيت الصلاه اليوم السبت 14فبراير 2026 فى المنيا    4 دول تعلن موعد أول أيام رمضان 2026| الأربعاء أم الخميس؟    «العمل»: 300 وظيفة للشباب بإحدى شركات تأمينات الحياة.. تعرف على الشروط    ماكرون بشأن أوكرانيا: لا مفاوضات سلام دون أوروبا    وزير الخارجية: مصر أول دولة أفريقية تحقق مستوى النضج الثالث في تنظيم اللقاحات والأدوية    «سايبر الشارع».. بداية طريق إدمان الأطفال للألعاب الإلكترونية    محاكمة 60 متهما بالهيكل الإداري للإخوان بالتجمع.. اليوم    مشاركة واسعة من المحافظات الحدودية في ختام الأولمبياد الرياضي    جامعة القاهرة تتصدر المشهد العالمي.. فصل خاص في إصدار "Springer Nature" يوثق استراتيجيتها المتكاملة للتنمية المستدامة    دارين حمزة: أدوار الشر سر نجاحي بمصر.. وانتظروا «سارة» في «الكينج»| حوار    الإدمان الرقمي.. المواجهة والعلاج    زكي رستم: أرفض الأسئلة عن الزواج والعمر| حوار نادر    30 دقيقة تأخير على خط «القاهرة - الإسكندرية».. السبت 14 فبراير 2026    الزواج ليس مجرد علاقة جنسية| استشاري أسري يوضح أساسيات العلاقة الصحيحة    هل طلاق الحامل صحيح؟.. الإفتاء تُجيب    بصوت جمع بين القوة والعذوبة، نادية مصطفى تتألق في عيد الحب بأوبرا الإسكندرية (صور)    ميشيل يوه تتوج بالدب الذهبي: السينما فوق كل شيء    كسر بالأنف واشتباه كسر بالفك.. تفاصيل التقرير الطبي لشاب واقعة «بدلة الرقص»    الأمم المتحدة: استمرار المساعدات الإنسانية في غزة رغم القيود الإسرائيلية    "نيويورك تايمز": البنتاجون يستغل الوقت لاستكمال تجهيز الأسطول المتجه نحو إيران    الزمالك: تقييم تجربة جون إدوارد بنهاية الموسم.. ودعم كامل لمعتمد جمال    علماء الدين والاقتصاد والتغذية يدقون ناقوس الخطر: الاعتدال طريق النجاة    بعد وجبة رئيسية.. أفضل توقيت للحلوى دون ارتفاع السكر    قبل رمضان.. أوقاف كفر الشيخ تنظم حملة نظافة وتطهير موسعة حول «العناية ببيوت الله» بمسجد أبو شعرة    شيخ الأزهر يدعو لتجديد العهد مع الله على نصرة الحق في شهر رمضان    هيام عباس بمهرجان برلين: اعتز بهويتي الفلسطينية وأناضل من أجل قيمي    صلاة الجمعة: حكمها وآدابها وسننها وفضلها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



"التوك شو": صباحى: أقسم بالله لا أرغب فى السلطة بعد أفعال مرسى ولا أخطط لإسقاط شرعيته وسنلقن الإخوان درسا فى انتخابات الشعب.. مصطفى الفقى: من المستحيل أن يقوم الجيش بانقلاب على الرئيس

تناولت برامج التوك شو فى حلقة الأمس الأحد العديد من القضايا الهامة، حيث أجرى برنامج "القاهرة اليوم" حوارا مع الدكتور مصطفى الفقى المفكر السياسى وأجرى برنامج "آخر النهار" حواره الأسبوعى مع الكاتب الصحفى عادل حمودة.
"القاهرة اليوم": حمدين صباحى: أقسم بالله لا أرغب فى السلطة بعدما رأيت ما فعله مرسى.. سنلقن الإخوان درسا فى انتخابات مجلس الشعب.. مصطفى الفقى: من المستحيل أن يقوم الجيش بانقلاب على مرسى
متابعة محمود رضا الزملى
انتقد الإعلامى عمرو أديب، وزارة الداخلية على صمتها على أعمال الشغب التى تحدث فى الشارع من أنصار أبو إسماعيل، مشيرا إلى التعزيزات الأمنية أمام قسم الدقى الذى انتفض اليوم بسبب خبر قدوم حازمون، قائلا: ليه السكوت على أفعال حازمون، هل أبو إسماعيل ماسك ذلة على حد فى البلد دى؟ "لما قسم الشرطة خايف من أبو إسماعيل" يبقى الناس العادية تعمل إيه؟
وأضاف أديب خلال فقرة الأنترو ببرنامج "القاهرة اليوم" فى المنظر الذى نحن عليه حاليا إننا ذاهبون إلى باكستان وبسرعة جدا ولو أنتم تريدون مثل ما قاله الدكتور عصام العريان القيادى الإخوانى "وأنهم يفكرون فى ترخيص سلاح لشباب الإخوان المسلمين بغرض حماية المقرات وكل ما أريده هو أن يقولوا لنا بس علشان نبقى فاهمين والبلد مليانة سلاح.
وتابع أديب نتيجة المرحلة الأولى للاستفتاء على الدستور أكثر من 40% قالوا لا متسائلا: هل هذا هو الدستور المطلوب لمصر؟
ومن جانبه، اتهم محمد مسعد ياقوت عضو جماعة الإخوان المسلمين، "جبهة الإنقاذ الوطنى" والمرشح السابق للرئاسة الفريق أحمد شفيق، بأنهما وراء مؤامرة تدبر لعزل الرئيس مرسى من الحكم.
وقال ياقوت خلال مداخلة هاتفية "إن داعمى المرشح السابق أحمد شفيق مع قيادات خليجية اجتمعوا لعمل خلية تعمل للقضاء على مرسى.
وأضاف "أن جبهة الإنقاذ الوطنى والمقصود بها إنقاذ الحزب الوطنى هى الذراع الرئيسية للخلية الخليجية التى يعمل فيها ضاحى خلفان ومحمد دحلان وشفيق، وهناك تواصل مع البرادعى وموسى وصباحى، هذه المؤامرة هى التى جعلت الرئيس يصدر الإعلان الدستورى فى 22 نوفمبر الماضى".
كما أشار ياقوت إلى أن ما ذكره ليس نتيجة استنتاجات، لكنها تسريبات من داخل المخابرات الإماراتية تفيد بوجود مؤامرة على الشرعية، ووصلت لمكتب الإرشاد، ومن ثم لرئيس الجمهورية نفسه، على حد قوله.
فيما أقسم حمدين صباحى المرشح السابق للرئاسة، بالله أنه لا يرغب فى السلطة أو الحصول على منصب داخل الدولة وذلك بعد ما رأيت الدكتور محمد مرسى وما فعله، ليس لى رغبة فى السلطة قائلا: أقسم بالله ليس لى رغبة فى أى منصب أو سلطة بعدما رأيت ما فعله مرسى فى مصر زهدت فى جميع المناصب، وجبهة الإنقاذ لا تسعى إلى السلطة وأفضل العيش كمواطن فى بلد نظيف ولا نريد إلا الخير لهذا الوطن وليس لنا تربص أو لأى مسئول، مؤكدا على أنه لا يخطط لإسقاط شرعية مرسى وسأظل انتقده طالما أنه لا يسير على الطريق الصحيح.
وحول ما تردد من وجود مؤامرة بين حمدين والفريق شفيق للانقلاب على مرسى، كما يردد أنصار الرئيس، قال حمدين صباحى هذا نوع من الفكاهة وموضوع خطف مرسى فكاهة سخيفة لم تأت فى وقتها وليس هناك داعٍ لهذا القلق وآخر مرة قابلت أحمد شفيق فى ظرف اجتماعى وقت وفاة زوجته وقبل ترشحه لانتخابات الرئاسة وبحكم عملى البرلمانى قابلت شفيق ولم يكن لى علاقة شخصية أو حميمة به والذى قال هذا الكلام لم يكن مقتنعا به متسائلا: لماذا هذا الكذب؟
وأكد صباحى، خلال مداخلة هاتفية، لن يكون الإخوان المسلمين أغلبية فى انتخابات مجلس الشعب القادمة وبينا وبينهم أصوات المصريين لنضع حدا لغطرستهم وسنلقنهم درسا فى انتخابات مجلس الشعب.
وأضاف صباحى رفضنا الدستور رفضا قاطعا ورفضنا مسودته لأنه لا يليق مع هذه البلد، فمصر بلد ديمقراطى وهذا دستور الدم والشقاق المصرى وهو دستور بدون توافق، فمصر مقسومة حول هذا الدستور والنتائج تقول 56 أمام 44 % وعلى الأقل الثلثين حتى يتم الأخذ بالدستور .
وتابع حمدين، لن نجلس مع أحد للحوار دون رؤية واضحة فقد قبلنا حوار القوات المسلحة، وهذا دستور بدون توافق والمخرج طالما أن النسب متقاربة نحتاج إلى حوار جاد فيه .
واستكمل صباحى، إذا أردنا بناء البلد يكون ذلك بالمشاركة والإخوان هيفضلوا يخسروا واللى سنؤكد ذلك عن طريق صناديق الانتخابات فى مجلس الشعب والإخوان لن يكونوا أغلبية فى مجلس الشعب القادم، وبيننا وبينهم صوت الشعب المصرى الذى نثق فيه ويجب أن يتراجعوا عن نظرتهم الفارغة، ونريد أن نحل البلد دون قطيعة أو استعلاء من الإخوان .
وعن الشروط التى يضعها لإجراء حوار جاد مع الرئيس، أكد صباحى أنه يجب أن تكون الدعوة إلى دستور يحقق التوافق الوطنى وتعديل جاد حول المواد الخلافية فى الدستور مع الحديث عن ضمانات لعدم العدوان على القضاء حتى نضمن إجراء الانتخابات البرلمانية ولابد أن يكون هناك مسئولية جادة عند رئيس الجمهورية وسنتفاعل مع الرئيس بدون قطيعة، مضيفا من يتقرب لنا ذراعاً سنتقرب له باعاً نحن نقبل الحوار الواضح .
الفقرة الرئيسية
حوار مع المفكر السياسى مصطفى الفقى
قال مصطفى الفقى المفكر السياسى إنه التقى مع الفريق عبد الفتاح السيسى الذى أكد له أنه لا يمكن أن يطيح بالرئيس مرسى، وأنه مع الشرعية والقوات المسلحة على مسافة واحدة مع كل القوى وإذا دخلت أبناء الشعب فى صراع وتطاحن سنتدخل فقط لحماية المنشآت العامة .
وأضاف الفقى خلال حوراه ببرنامج "القاهرة اليوم" الذى يقدمه الإعلامى عمرو أديب، أن السيسى أخبرنا أن الجيش لن يكرر تجربة النزول للشارع بعد تجربته خلال العام ونصف ما بعد الثورة، ومن المستحيل أن يقوم الجيش بانقلاب على السلطة والقوات المسلحة الحالية ضد عقيدتها فكرة الانقلاب على السلطة وسيتدخلون فقط لحماية دماء المصريين.
وتابع الفقى الجيش يتحمل مسئوليته كباقى الدول المتقدمة يحمى الأرض وحدودها ولا يتدخل فى السياسة، مشيرا إلى أن وزير الدفاع لن يدعو السياسة لحوار وطنى إلا بموافقة قائده الأعلى وهو مرسى، وتم إلغاؤه لأن مرسى غير رأيه تانى يوم.
واستكمل الفقى "الجيوش دائما تصبح فى صف اليمين وهذا ما درسناه فى العلوم السياسية"، مؤكدا على أن الجيش المصرى لن يقوم بانقلاب، فالقوات المسلحة الآن ليست كجيش يوليو صغار الضباط الآن لن يقوموا بانقلاب.
وأوضح الفقى أنه صوت ب"لا" على الدستور لأن هذا الدستور لا يعبر عن مصر ولا يوجد توافق على الدستور، وشعبية الإخوان مستمرة فى الهبوط، بسبب إقصائهم للقوى السياسية، مشيرا إلى أن خيرت الشاطر هو أهم مما نتوقع فى داخل جماعة الإخوان المسلمين.
وأضاف هناك شائعات كثيرة حول موت عمر سليمان، ولكن من علاقتى بأسرته أعرف أن وفاته طبيعية، ولو طلب مبارك أى من قيادات الإخوان الموجودة يوم 24 يناير كان هرول إليه، وأرى أن وفاة اللواء عمر سليمان طبيعية أثر جراحة، وهو رجل وطنى وكان لا يجب أن يستهدف الإخوان عددا من الشخصيات فى الدستور .
وتابع الفقى يجب أن يرسل الرئيس مرسى رسائل طمأنينة إلى باقى الأنظمة العربية كما فعلوا مع أمريكا .
"آخر النهار":"لازم حازم": لا علاقة لنا بمن سيذهب لحرق قناة دريم.. "جبهة الإنقاذ": نتائج الاستفتاء مغايرة للواقع ودليل على تزوير إرادة الناخبين.. حمودة: تلقيت العزاء فى "الحسينى" من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبى ولم أتلقاه من الرئيس
متابعة ماجدة سالم
أكد جمال صابر منسق حملة "لازم حازم"، أن الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل طلب من أنصاره الانصراف مشكورين لعدم وجود أى فعاليات اليوم، نافيا الشائعات التى تقال حول تخطيطهم لإحراق قناة دريم، قائلا "لا علاقة لنا من قريب أو بعيد إذا ذهب أحد وحرقها".
وأضاف صابر خلال مداخلة هاتفية، أن تصريحات الشيخ حازم محترمة إذا نظر إليها الناس بموضوعية وواقعية، فمعناها هو الرغبة فى الاستقرار والأمن للبلاد، متحفظا على بعض التعبيرات التى يتلفظ بها الإعلاميين من حصار مدينة الإنتاج الإعلامى، أو الهجوم على قسم الدقى، قائلا "وبيقولوا حرق مقر حزب "الوفد" طب ازاى، والبدوى عمل فيه مؤتمر النهاردة".
وأكد صابر، أن وجود الشيخ حازم وأنصاره أمام مدينة الإنتاج الإعلامى ليس حصارا، وإنما اعتصام سلمى لمجموعة ناس تأكل وتشرب وتذبح دون منع أحد من الدخول، وفقط هم يقفون أمام البوابة 4 للتعبير عن رأيهم، نافيا الاعتداء على المخرج خالد يوسف، قائلا "هو الذى بدأ بالإساءة إلينا، وبشهادة رجال الأمن، ولم نعتد عليه بل فتح زجاج سيارته، وقال لشبابنا يا متخلفين، وأشار بحركة بذيئة بيده فخبطوا على سيارته فقط فاتهمهم بمحاولة قتله".
وقال صابر "أنشأنا دورات مياه أمام المدينة من أجل الاعتصام وهذا أمر طبيعى لنتبول فيها، ولا ترجعوا تقولوا علينا متخلفين بيتبولوا على الحيطان وخط الكهرباء الذى أخذناه من أجل الإضاءة وتشغيل الميكروفونات كما يفعل المعتصمون أمام قصر الاتحادية".
وأكد الدكتور فريد زهران، ومسئول غرفة عمليات جبهة الإنقاذ الوطنى، على إصدارهم 10 تقارير وبيانين عن الخروقات والتجاوزات التى شهدتها المرحلة الأولى من الاستفتاء، والتى تمركزت حول عدة محاور أساسية أهمها غياب القضاة، أو انتحال صفتهم وتسويد البطاقات.
وأضاف زهران خلال مداخلة هاتفية، أن الانتهاكات تنوعت ما بين حبر فسفورى غير متوفر ببعض اللجان، أو رداءة نوعه وسرعة زواله من اليد، أو أن البطاقات غير مختومة وتأخرها فى بعض المناطق وسقوط أسماء من يحق لهم الانتخاب من الكشوف، وتأخر فتح اللجان نفسها.
وأشار زهران، إلى أن بعض مراكز الاقتراع التى برز فيها التصويت بلا، تم التباطؤ المتعمد وإعاقة الناخبين، مما ترتب عليه حرمان الكثيرون من التصويت، مشيرا إلى أنه مع فتح بعض اللجان وجدت الكثير من الاستمارات الممتلئة، منتقدا وجود بطاقات تصويتية فى يد الناس بالشارع، متسائلا "كيف خرجت من اللجان؟".
وأوضح زهران، أن المنظمات الحقوقية عقدت اليوم مؤتمرا أكدت فيه أن الاستفتاء شابه قدر كبير من التزوير، وطالبته بإعادة إجرائه، مشيرا إلى أن نتائج الاستفتاء مغايرة للواقع وتزوير لإرادة الناخبين، وكافة التقارير أكدت أن النتيجة الحقيقية هى رفض الدستور بنسبة أكثر من 65%.
الفقرة الرئيسية
حوار مع الإعلامى عادل حمودة
أكد الإعلامى عادل حمودة، أن جريدة "الفجر" تلقت تهديدات مثل بعض الصحف المعارضة فى ظل وجود حالة من اللامبالاة لدى صانع القرار فى مصر، قائلا "تلقيت العزاء من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبى، ولم أتلق عزاء من حاكم مصر وهذا أمر طبيعى، لأنهم يرون أن قتلاهم فى الجنة وقتلانا فى النار، فى حين أن الشيخ المحلاوى عندما تمت إهانته اتصل به الرئيس مرسى وخيرت الشاطر".
وأضاف حمودة، أن هناك "خيار وفقوس" لدى السلطة فى التعامل، وتقرر طبقا للمزاج الشخصى والأهواء والانتماء، قائلا "الشرطة لديها فرز لمن تساندهم ومن لا ترغب فى مساندتهم فأرسلت قوات تفك حصار الشيخ المحلاوى فى المسجد، وتتجاهل حصار المحكمة الدستورية".
وأدان حمودة حرق مقر "الوفد"، مشيرا إلى أنه سقوط لدولة القانون، مشيرا إلى أن السلطة منذ أيام محمد على باشا، كانت الأم والأب القادرة الحافظة، وكل شئ ولم يدفع الشعب ثمن حريته حتى الآن، مضيفا أن أمريكا نالت حريتها بالحرب الأهلية، وكتبت بفضلها دستورا منضبطا، قائلا "لا أحرض على العنف، ولكن لازم ندفع ثمن حريتنا بدلا من القرارات الجمهورية لننالها، وكل الشعوب تعبت فى سبيل الحصول على حريتها ".
وأكد حمودة، أن الجماعات الإسلامية مدعية وليست متدينة وكاذبة، ويزورون فى الأوراق الرسمية، وكاذبون ولديهم إحساس بالقوى البدنية والاستعلاء، قائلا "مصر فيها جماعات فاشية لا تناقش ولن تتعامل مع غير أنصارها فلا حوار بين الكلمة والرصاص، ولن يتم القضاء على الفاشية إلا بنفس أسلوبها فى غياب القانون، ولذلك يجب عودة قوة القانون فى حماية الجميع دون تمييز".
ويرى حمودة، أن عملية الاستفتاء شملت كافة أنواع المعوقات للناخبين لعدم الإدلاء بأصواتهم، مشيرا إلى أن بعض القضاة المؤيدين للحاكم، تم إرسالهم إلى اللجان المتوقع رفض الدستور فيها لعمل حالات من "التزهيق" للناخبين مع وجود الطابور الخامس الذى يحاول إحداث احتكاكات وعنف بين الصفوف، مضيفا أن المستشار الزند، قال له، إن مقاطعة القضاة ضرورية لأن نزولهم سيحصن الدستور ويمنحه الشرعية.
وأشار حمودة، إلى أن بعض القضاة قبلوا الإشراف على الاستفتاء بسيف الحياء، مشيرا إلى أن عدد المشرفين وصل إلى 1231 قاضيا فقط، بمعنى قاض لكل 5 صناديق، مشيرا إلى أن نسبة كبيرة من الشعب لم تقرأ الدستور حتى الآن، قائلا "كيف أدفع أمة بكاملها للتوقيع بالموافقة على دستور لا تعلم عنه شيئا؟ ولماذا السرعة والإصرار على تقسيم المجتمع؟".
وقال حمودة، "كيف نعمل دستور والمحكمة الدستورية محاصرة، ولماذا لا يطبق القانون على الجميع، ويحاسب الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل على تزويره أوراق والدته، أو تقدم اللجنة العليا للانتخابات بلاغا ضده؟ وأيضا لماذا لا يحاسب على استخدام ممتلكات الدولة دون حق بالحصول على الكهرباء والمياه فى اعتصامه أمام مدينة الإنتاج الإعلامى؟".
وقال حمودة، "لدى أخبار عن وجود تعليمات لأقسام الشرطة بمصر الجديدة لتغيير محاضر أحداث قصر الاتحادية، خاصة فى الجزء المتعلق بمن سلم من المتهمين، ليكون ضباط البوليس بدلا من أعضاء الحرية والعدالة"، مشيرا إلى أن أخر التقارير فى الداخل والخارج تؤكد أن مشهد طبخ الدستور والاحتجاج عليه سيسير فى نفس طريق مشهد احتجاج 25 يناير على تزوير انتخابات 2010، خاصة فى ظل وجود شباب يصر على استكمال ثورته.
وأكد حمودة، أن سلطان شرعية النائب العام الجديد فى يد مجلس القضاء الأعلى، ورغم ذلك لم نسمع منهم رأيا، وبالتالى لا نستطيع اللوم على المستشار محمود حمزة، فيما فعله بشأن عدم الاعتراف بالنائب العام الجديد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.