شهدت محافظة شمال سيناء احتفالية دينية نظمتها وزارة الأوقاف المصرية لتكريم حفظة القرآن الكريم، بحضور محافظ شمال سيناء اللواء الدكتور خالد مجاور، ونائب المحافظ اللواء عاصم سعدون، والدكتور محمود مرزوق، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية والدينية، ومشايخ وعلماء الأزهر الشريف. وجاءت الاحتفالية في أجواء إيمانية حيث تم إفتتاح اللقاء بأيات من الذكر الحكيم ومن ثم تحدث محمود مرزوق مدير مديرية اوقاف شمال سيناء عن مكانة حفظة القرآن الكريم ودورهم في نشر القيم الدينية السمحة في المجتمع، وبدأت الفعاليات بتلاوة آيات من القرآن الكريم بصوت أحد الحافظين المكرمين، أعقبها كلمات ترحيبية أشادت بجهود الحافظين وأسرهم في دعمهم وتشجيعهم على حفظ كتاب الله.
دعم الأنشطة الدينية وأكد المحافظ اللواء الدكتور خالد مجاور، خلال كلمته، أن تكريم حفظة القرآن الكريم يمثل رسالة تقدير لكل من يسهم في ترسيخ القيم الدينية والأخلاقية في المجتمع، مشيراً إلى أن الدولة تولي اهتماماً كبيراً بدعم الأنشطة الدينية والثقافية التي تعزز قيم الوسطية والاعتدال، كما أشاد بدور وزارة الأوقاف في تنظيم مثل هذه الفعاليات التي تشجع النشء والشباب على الارتباط بكتاب الله والاقتداء بتعاليمه.
إتاحة الفرصة لتعليم كتاب الله وشدد المحافظ على ضرورة اعتماد آلية واضحة لتوسيع دائرة تحفيظ القرآن الكريم في مختلف مدن وقرى المحافظة، من خلال التوسع في نشر المقارئ القرآنية والكتاتيب، بما يسهم في إتاحة الفرصة أمام أكبر عدد ممكن من الأطفال والشباب لتعلم وحفظ كتاب الله، مؤكداً أن ذلك يمثل استثماراً حقيقياً في بناء الإنسان وترسيخ القيم الدينية الأصيلة.
تواصل الجهود من جانبه، أعرب الدكتور محمود مرزوق عن فخره بالمستوى المتميز للحافظين المشاركين، مؤكداً أن مديرية الأوقاف في شمال سيناء تواصل جهودها لدعم حلقات تحفيظ القرآن الكريم ورعاية الموهوبين من الحفظة في مختلف مراكز المحافظة.
تكريم مستحق وتضمنت الاحتفالية تكريم عدد من الأطفال والشباب من حفظة القرآن الكريم، حيث قام المحافظ ونائب المحافظ ومدير المديرية بتسليمهم شهادات التقدير والجوائز، وسط أجواء من الفخر والفرحة بين الحضور وأسر المكرمين. واختُتمت الاحتفالية بمدائح من أبناء قرية الظهير مؤكدين أن القرآن الكريم سيظل منارة هداية ومصدراً للقيم التي تبني الإنسان والمجتمع.