حذّرت الإعلامية أمل الحناوي من تصعيد إسرائيلي جديد يستهدف فرض أمر واقع في الضفة الغربية، عبر قرارات وإجراءات تُسهّل سيطرة المستوطنين على الأراضي الفلسطينية، وتُضيّق الخناق على الفلسطينيين سياسيًا واقتصاديًا، في إطار سياسات تُمهّد فعليًا لضم مناطق واسعة من الضفة. تمهيد لضم أراضٍ وتوسيع الاستيطان قالت أمل الحناوي، خلال تقديم برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، إن الاحتلال الإسرائيلي يخطو خطوة جديدة نحو ضم الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، من خلال إجراءات أُعلنت مؤخرًا تُسهّل شراء المستوطنين للأراضي، وتستهدف إضعاف السلطة الفلسطينية وتطويق الفلسطينيين داخل مناطق معزولة بشكل متزايد.
إلغاء قيود قانونية وتغيير الوضع القائم وأوضحت أن هذه الإجراءات تشمل إلغاء قانون قديم كان يحظر على اليهود شراء الأراضي مباشرة في الضفة الغربية، إلى جانب السماح لإسرائيل بإدارة موقعين دينيين مهمين في جنوب الضفة الغربية، من بينهما الحرم الإبراهيمي، بما يمثّل تغييرًا في الوضع القائم ويعزّز النفوذ الإسرائيلي على الأرض.
خنق اقتصادي وترهيب يومي لفرض واقع جديد وأكدت أن سياسات التهجير الإسرائيلية لا تعتمد فقط على القوة العسكرية، بل تمتد إلى الخنق الاقتصادي والترهيب اليومي، وفرض قيود معيشية وأمنية تُراكم ضغطًا مستمرًا على الفلسطينيين، بما يحدّ من قدرتهم على البقاء والاستقرار ويُعيد رسم الواقع الديموغرافي في مناطق واسعة من الضفة الغربية.