أكد الكاتب الصحفي أكرم القصاص، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة عيد الشرطة ال 72 حملت رسائل استراتيجية عميقة تعزز مفهوم الدولة الوطنية وتبرز قيمة التضحيات التي قُدمت من أجل استقرار الوطن. تضحيات الشهداء صمام أمان الوطن أشار أكرم القصاص خلال مداخلة هاتفية ببرنامج اليوم المذاع على قناة dmc، إلى أن الرئيس يحرص دائماً على تذكير المصريين بالثمن الباهظ الذي دفعه شهداء الشرطة والجيش لمواجهة الإرهاب والتهديدات الوجودية. وأوضح أكرم القصاص أن هذه التضحيات هي التي منعت تفكك الدولة وحمتها من مصير الفوضى الذي عانت منه دول عديدة في المنطقة، مؤكداً أن الاستقرار الذي تنعم به مصر اليوم هو نتاج دماء طاهرة سُفكت لحماية الأرواح والممتلكات.
بناء المستقبل بمسؤولية وطنية وتطرق أكرم القصاص إلى الرسائل الداخلية التي تضمنها خطاب الرئيس، مشدداً على ضرورة قيام كل مسؤول بدوره كاملاً في تنفيذ الخطط والبناء للمستقبل، موضحا أن الهدف هو البناء الحقيقي والمستدام، بعيداً عن أي محاولات للهدم، وذلك لمواجهة التحديات العالمية والإقليمية المعقدة التي تتطلب وعياً وانتباهاً مستمراً من كافة مؤسسات الدولة.
المؤسسات الوطنية في خدمة الشعب كما شدد أكرم القصاص، على أهمية الرسالة التي تؤكد أن الجيش والشرطة هما ملك للشعب ومهمتهما الأساسية هي حماية الدولة والمواطنين، وليس الدفاع عن أفراد أو أنظمة بعينها، مشيرا إلى أن تكريم أسر الشهداء في مختلف المناسبات يعكس تقدير الدولة العميق لمن وهبوا حياتهم من أجل بقاء الوطن واستمراره، مؤكداً أن هذه المؤسسات ستبقى دائماً حائط الصد الأول ضد أي تحديات تواجه الأمن القومي المصري.