مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يدعو لإجراء تحقيق في أحداث الاحتجاجات بإيران    رحلة شاقة تبدأ قبل العام الجديد ب10 شهور.. البحث عن مدرسة    الصين ترد على افتراءات وزير بإقليم "صومالي لاند": مهما فعلتم لن تستطيعوا تغيير الحقيقة    هيئة العمليات: الخيار الوحيد للعناصر المسلحة في الشيخ مقصود بحلب تسليم أنفسهم فوراً    يورجن شولتس سفير ألمانيا بالقاهرة: برلين خامس أكبر شريك تجاري لمصر| حوار    تسلل الرعب لصفوف الجماعة.. حملة اعتقالات في تركيا لعناصر إخوانية مصرية    «سيادة جرينلاند».. تدفع أوروبا إلى التكاتف ضد ترامب    منتخب مصر يختتم استعداداته لمواجهة كوت ديفوار.. وتريزيجيه يشارك في التدريبات الجماعية    العريس فر بعروسته.. بعد قتله طفلة أثناء الاحتفال بفرحه    القتل باسم الحب.. رفضها لابن عمها ينتهي بمقتل حبيبها بطل الكارتيه    الصحة توفر الأمصال العلاجية مجانًا عبر مستشفياتها ووحداتها الصحية    «المالية»: تحقيق فائض أولى 383 مليار جنيه خلال 6 أشهر    وزير الخارجية الفرنسي: من حقنا أن نقول لا لواشنطن    الخطيب: نبنى بيئة أعمال تنافسية تحفز القطاع الخاص.. وتجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة    كأس عاصمة مصر – الثانية للأبيض.. مصطفى شهدي حكما لمباراة الزمالك ضد زد    صلاح يطارد دياز، ترتيب هدافي كأس أمم إفريقيا 2025    أمم إفريقيا - أزمات نيجيريا في البطولات الكبرى لأنهم "على دراية بالتاريخ"    خبر في الجول - الاتحاد السكندري يرسل عرضا لضم طرخات    «الأعلى للإعلام» يحذف حلقة برنامج شهير لمخالفته لمعايير حماية الطفل    مصلحة الجمارك تطلق منظومة شكاوي الجمارك المصرية عبر الإنترنت    صرف مساعدات لأسر الضحايا.. وزيرة التضامن تتابع تداعيات حادث صحراوي المنيا    11 جثة و9 مصابين.. ننشر أسماء ضحايا حادث التصادم بصحراوي المنيا    مصرع شخص أصيب بحجر طائش أثناء مشاجرة بين طرفين بقليوب    السكوت عن الدجالين جريمة| محمد موسى يفتح النار على «دكاترة السوشيال ميديا» المزيفين    شرخ فى الجمجمة.. تفاصيل واقعة سقوط قالب طوب على طفل 14 عاما في شبين القناطر    زياد ظاظا: «يزن» يشبه جيلى.. والتمثيل حلم لم يسرقه «الراب»    بعضًا من الخوف    كتاب جديد حول «المستقبل المشفّر بين الأزمات الدولية والعملات الرقمية»    وزير الزراعة: سعر الكتكوت ارتفع من 8 ل35 جنيهًا وكلا السعرين غير عادل    المهلبية بالبسكويت.. حلى سهل بطعم مميز    موعد مباراة الجزائر ونيجيريا في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 والقنوات الناقلة    كونسيساو يشيد بأداء الاتحاد في رباعية الخلود ويرفض الحديث عن الصفقات    سيدتان تقتلان سيدة مسنة لسرقة مشغولاتها الذهبية بالفيوم    مسؤول سابق بالبنتاجون: ترامب يعتبر نفسه رئيسًا فوق القانون    أوضاع مأساوية في جنوب كردفان... 300 ألف شخص يعانون نقص الغذاء بسبب الحصار    سفير بكين بالقاهرة: أكثر من 4 آلاف طالب مصري يدرسون حاليا في الصين    "أنا مش عارف أشتغل".. محمد موسى يهدد بإنهاء الحلقة بعد خناقة على الهواء    المطرب شهاب الأمير يشعل استوديو "خط أحمر" بأغنية "حد ينسى قلبه"    المطرب شهاب الأمير يفتح النار على أغاني المهرجانات: ليست فنًا حقيقيًا    نقابة الفنانين العراقيين تنعى رحيل محسن العلى    شعبة مخابز الدقهلية تؤكد التزامها بمواعيد العمل الرسمية    بث مباشر مباراة الجزائر ونيجيريا الآن في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025    "الزراعة" تستعرض أنشطة معامل ومعاهد مركز البحوث خلال الأسبوع الأول من يناير    لماذا غادر النور وجه سيدنا عبد الله بن عبد المطلب بعد زواجه؟.. عالم بالأوقاف يكشف كواليس انتقال سر النبوة    أول امرأة تتقلد المنصب، المستشارة يمني بدير مساعدًا لرئيس هيئة قضايا الدولة    وزارة «التخطيط» تبحث استراتيجية دمج ذوي الإعاقة ضمن خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية    دعاء لتسهيل الامتحانات.. كلمات تطمئن القلب وتفتح أبواب التوفيق    الصحة: إجراء الفحص الطبي الشامل ل 4 ملايين طالب على مستوى الجمهورية    «الرعاية الصحية» تُطلق مشروع السياحة العلاجية «نرعاك في مصر _In Egypt We Care»    الدولار يرتفع 0.8% أمام الجنيه المصري خلال أسبوع وفق بيانات «المركزي»    السد العالي في رسائل «حراجي القط وفاطنة».. كيف وصف الأبنودي أعظم معجزة هندسية فى العالم؟    التركيبة الكاملة لمجلس النواب| إنفوجراف    عاجل المركز الإعلامي لمجلس الوزراء ينفي ظهور إنفلونزا الطيور بالمزارع المصرية ويؤكد استقرار الأسعار    خشوع وسكينه..... ابرز أذكار الصباح والمساء يوم الجمعه    فضل عظيم ووقاية من الفتن.... قراءة سورة الكهف يوم الجمعه    دار الإفتاء تحسم الجدل: الخمار أم النقاب.. أيهما الأفضل للمرأة؟    حافظوا على وحدتكم    إعلاميون: أمامنا تحدٍ كبير فى مواجهة الذكاء الاصطناعى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الصحف العالمية :إصابة شخصين فى إطلاق نار بمدينة بورتلاند الأمريكية.. ترامب: سلطتى لا يوقفها سوى أخلاقى الشخصية.. إغلاق مدارس وفوضى فى حركة النقل ببريطانيا بسبب الثلوج.. هولندا تحظر الألعاب النارية نهاية 2026
نشر في اليوم السابع يوم 09 - 01 - 2026

تناولت الصحف العالمية اليوم الجمعة ، عددا من الموضوعات والقضايا ، أبرزها إصابة شخصين فى إطلاق نار بمدينة بورتلاند الأمريكية، وفوضى وإغلاق المدارس فى عدد من الدول الأوروبية بسبب تساقط الثلوج بالإضافة إلى حظر هولندا للألعاب النارية بسبب الحوادث المميتة
الصحف الأمريكية:
إصابة شخصين في إطلاق نار بمدينة بورتلاند الأمريكية.. ومطالب بوقف عمليات الهجرة
بعد أقل من يومين على مقتل امرأة على يد أحد ضباط الهجرة في ولاية مينيسوتا الأمريكية، أُصيب شخصان في إطلاق نار تورط فيه عميل فيدرالي في مدينة بورتلاند، بولاية أوريجون، أمس الخميس، وفقًا للسلطات، فيما دعا عمدة المدينة إلى وقف عمليات إنفاذ قوانين الهجرة لحين الانتهاء من التحقيق.


ماذا قالت وزارة الأمن الداخلى عن إطلاق النار فى بورتلاند؟
ووفقًا لما ذكرته قناة ABC News الأمريكية، فقد قالت وزارة الأمن الداخلي إن إطلاق النار وقع أثناء قيام عناصر دوريات الحدود بتفتيش سيارة «مستهدفة» تقل شخصين يُزعم انتماؤهما لعصابة "ترين دي أراجوا". وأوضحت الوزارة أن الراكب كان هو الهدف.
وأضافت الوزارة في بيان لها: «عندما عرف العناصر أنفسهم لركاب السيارة، قام السائق بتحويلها إلى سلاح، وحاول دهس عناصر إنفاذ القانون».
وذكر التقرير أن أحد العملاء أطلق رصاصة دفاعية، ثم لاذ السائق بالفرار مع الراكب، بحسب الوزارة التي وصفت الوضع بأنه «متطور». كما أشارت الوزارة إلى أن الراكب كان متورطًا في حادث إطلاق نار وقع مؤخرًا في بورتلاند.
وخلال المؤتمر الصحفي، قال قائد شرطة بورتلاند، بوب داي، إن المسؤولين المحليين «لا يعرفون ملابسات هذه القضية»، لكن التحقيق لا يزال جاريًا.
عمدة بورتلاند يطالب إدارة الهجرة والجمارك بوقف عملياتها
من جانبه، شكك عمدة بورتلاند في رواية المسؤولين الفيدراليين، وقال كيث ويلسون، للصحفيين: «نعلم ما تقوله الحكومة الفيدرالية عما حدث هنا. كان هناك وقتٌ كنا نصدق فيه روايتهم، لكن ذلك الوقت قد ولّى منذ زمن».
وأضاف: «نطالب إدارة الهجرة والجمارك بوقف جميع عملياتها في بورتلاند إلى حين إجراء تحقيق كامل ومستقل. مجتمعنا يستحق معرفة الحقيقة».
ولم يُكشف عن حالة المصابين بالرصاص.
وفي وقت لاحق من مساء الخميس، أعلن المدعي العام لولاية أوريجون، دان رايفيلد، عن فتح تحقيق في حادثة إطلاق النار.
يأتي هذا بعد أسبوع من إعلان الرئيس ترامب تراجعه - مؤقتًا - عن مساعيه لنشر قوات الحرس الوطني في شيكاغو ولوس أنجلوس وبورتلاند بولاية أوريغون، وذلك بعد أن عرقلت عقبات قانونية هذه الجهود.
وقال ترامب - في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي - «سنعود، ربما بشكل مختلف وأقوى بكثير، عندما تبدأ الجريمة بالارتفاع مجددًا - إنها مسألة وقت فقط».
ترامب: سلطتى لا يوقفها سوى أخلاقى الشخصية
قالت صحيفة نيويورك تايمز إن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب أكد في المقابلة التي أجرتها معه الصحيفة هذا الأسبوع أن سلطته كقائد أعلى للقوات المسلحة لا يحدها سوى «أخلاقه الشخصية»، متجاهلًا القانون الدولي وغيره من الضوابط التي تحد من قدرته على استخدام القوة العسكرية لضرب أو غزو أو إكراه دول العالم.
ترامب: لست بحاجة للقانون الدولي
وذكرت الصحيفة أنه عندما تم سؤال ترامب في المقابلة المطولة معها عما إذا كانت هناك أي حدود لصلاحياته العالمية، قال ترامب: «نعم، هناك شيء واحد. أخلاقي الشخصية. عقلي. هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يوقفني». وأضاف: «لست بحاجة إلى القانون الدولي. لا أسعى لإيذاء الناس».
وعندما ضغط صحفيو التايمز على ترامب أكثر بشأن ما إذا كانت إدارته ملزمة بالامتثال ل القانون الدولي، قال الرئيس: «بلى». لكنه أوضح أنه سيكون هو الحكم عندما تنطبق هذه القيود على الولايات المتحدة.
وقال: «الأمر يعتمد على تعريفك للقانون الدولي».
ورأت نيويورك تايمز أن تقييم ترامب لحريته في استخدام أي أداة من أدوات القوة العسكرية أو الاقتصادية أو السياسية لترسيخ الهيمنة الأمريكية بمثابة اعتراف صريح برؤيته للعالم، لافتة إلى أن جوهر هذه الرؤية يكمن في أن القوة الوطنية، لا القوانين والمعاهدات والاتفاقيات، هي العامل الحاسم عند تصادم القوى.
ترامب يقر بوجود قيود داخلية

وذهبت الصحيفة إلى القول بأن ترامب أقرّ بوجود بعض القيود الداخلية، حتى مع انتهاجه استراتيجية متطرفة تتمثل في معاقبة المؤسسات التي لا تروق له، والانتقام من خصومه السياسيين، ونشر الحرس الوطني في المدن رغم اعتراضات المسؤولين المحليين.
وأوضح أنه يستغل سمعته في عدم القدرة على التنبؤ بتصرفاته واستعداده للجوء السريع إلى العمل العسكري، غالبًا لإجبار الدول الأخرى. وخلال مقابلته مع صحيفة التايمز، تلقى مكالمة مطولة من الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو، الذي بدا عليه القلق بوضوح بعد تهديدات متكررة بأن ترامب يفكر في شن هجوم على بلاده مماثل للهجوم على فنزويلا.
سرعته 13 ألف كيلو في الساعة..ماذا نعرف عن صاروخ أوريشينك الروسى؟
شنت روسيا هجومًا باستخدام صاروخ أوريشينك الفرط صوتى على أوكرانيا ليلة الخميس، فيما قالت شبكة CNN الأمريكية أنه استخدام نادر لأحد أحدث أسلحة موسكو المتطورة، وذلك خلال أحدث هجوم يستهدف البلاد وسط درجات حرارة متجمدة.
وأشارت سى إن إن إلى أن هذا الهجوم هو الأول من نوعه منذ أكثر من عام الذي تستخدم فيه موسكو صاروخ أوريشنيك، القادر على حمل رؤوس حربية متعددة، سواء كانت تقليدية أو نووية. وكانت المرة الأولى التى تم استخدام هذا الصاروخ فيها في نوفمبر 2024.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها يوم الجمعة عن شن القوات المسلحة الروسية هجومًا واسع النطاق باستخدام أسلحة برية وبحرية بعيدة المدى عالية الدقة، بما في ذلك منظومة صواريخ أوريشنيك الأرضية متوسطة المدى المتنقلة.
وبينما لم تُحدد روسيا موقع سقوط صاروخ أوريشنيك، أفادت السلطات في مدينة لفيف غرب أوكرانيا بوقوع عدة انفجارات وهجوم صاروخي باليستي على منشأة حيوية.
وكان بيان للقوات المسلحة الأوكرانية إلى أن الصاروخ كان "يتحرك بسرعة تقارب 13 ألف كيلومتر في الساعة على مسار باليستي".
وتعادل سرعة 13 ألف كيلومتر في الساعة حوالي عشرة أضعاف سرعة الصوت.
وقد صرّح قائد القوات الصاروخية الروسية بأن صاروخ "أوريشنيك" قادر على بلوغ سرعات مماثلة، بمدى يسمح له بالوصول إلى جميع أنحاء أوروبا.
وفي الشهر الماضي، نشرت روسيا مقطع فيديو لنشر منظومة صواريخ "أوريشنيك" على أراضي حليفتها المقربة بيلاروسيا. وكانت موسكو قد استخدمت هذا الصاروخ لأول مرة في نوفمبر 2024، حيث ضربت مدينة دنيبرو الأوكرانية، على الرغم من أن السلاح لم يكن قد اكتمل تطويره آنذاك.
ماذا قال البنتاجون عن الصاروخ الروسى؟
يقول البنتاجون أن أوريشينك مُشتق من صاروخ عابر للقارات، هو آر إس-26 روبيز، الذي أُعيد تصميمه ليصبح مداه أقصر. يحمل الصاروخ رؤوسًا حربية متعددة تنفصل أثناء الطيران وتسقط على الهدف. ولا تمتلك أوكرانيا أنظمة دفاع جوي قادرة على إسقاطه.
الصحف البريطانية:
إغلاق مدارس وفوضى في حركة النقل ببريطانيا بسبب أسوأ تساقط للثلوج منذ سنوات
تشهد أجزاء من بريطانيا موجة من الصقع الشديد، فيما حذر المسئولون مما وصفوه ب «أسوأ تساقط للثلوج منذ عقد» مع استعداد أجزاء من المملكة المتحدة لموجة ثلوج يصل سمكها إلى 25 سم.
وقالت صحيفة إندبندنت إن العاصفة جورتي اجتاحت المملكة المتحدة برياح بلغت سرعتها 99 ميلاً في الساعة وثلوج كثيفة ضمن عاصفة شديدة، مع استمرار سبعة تحذيرات جوية من الدرجتين الأولى والثانية طوال يوم الجمعة.
وذكرت الصحيفة أن الناس يواجهون فوضى عارمة في حركة النقل والمواصلات في جميع أنحاء البلاد مع إغلاق عدد من الطرق الرئيسية والسريعة. كما تم إلغاء خدمات السكك الحديدية في شمال إنجلترا، وميدلاندز، وجنوب غرب البلاد، وويلز، وأصدرت بعض شركات النقل تحذيراً بعدم السفر. كما ألغت الخطوط الجوية البريطانية 25 رحلة مغادرة و27 رحلة وصول مقررة في مطار لندن هيثرو.
من المقرر أن تبقى أكثر من 250 مدرسة مغلقة يوم الجمعة، بما في ذلك أكثر من 150 مدرسة في أبردينشاير، وعشرات المدارس في المرتفعات وأبردين، وعدد من المدارس في موراي.
رفع مكتب الأرصاد الجوية مستوى تحذيره من الرياح من البرتقالي إلى الأحمر في كورنوال وجزر سيلي، وذلك بين الساعة الرابعة مساءً والحادية عشرة مساءً يوم الخميس، حيث تجتاح رياح عاصفة شديدة جنوب غرب إنجلترا.
وأفاد مكتب الأرصاد الجوية بتسجيل سرعة رياح بلغت 99 ميلاً في الساعة في مطار سانت ماري بجزر سيلي، وهو رقم قياسي جديد للمطار.
من ناحية أخرى، تم إلغاء 69 رحلة جوية على الأقل كانت مقررة من وإلى مطار هيثرو يوم الجمعة. من المرجح أن يكون هذا الإلغاء قد أثر على أكثر من 9000 مسافر من أكبر مطار في المملكة المتحدة.
وأشارت إندبندنت إلى أن معظم الرحلات الملغاة هي رحلات قصيرة المدى تابعة للخطوط الجوية البريطانية، وهي أكبر شركة طيران في مطار هيثرو.
دعا مجموعة من الخبراء إلى تعديل إرشادات منظمة الصحة العالمية بشأن ارتداء الكمامة للوقاية من الأمراض التنفسية. وقال الخبراء، بحسب ما ذكرت صحيفة الجارديان البريطانية إن الكمامات الجراحية لا توفر حماية كافية ضد الأمراض الشبيهة بالإنفلونزا، بما فيها كوفيد، ويجب استبدالها بكمامات واقية تُضاهي أجهزة التنفس الاصطناعي، والتي يجب على الأطباء والممرضين ارتداؤها في كل مرة يتعاملون فيها مع المرضى وجهاً لوجه.
وفي رسالة إلى المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم جيبريسوس، أكد الخبراء أنه "لا يوجد أي مبرر منطقي لإعطاء الأولوية للكمامات الجراحية المنتشرة في المستشفيات والعيادات حول العالم، أو استخدامها، نظراً لعدم كفايتها في الحماية من مسببات الأمراض المحمولة جواً".
وحذر الخبراء أيضا من السماح للعاملين في مجال الرعاية الصحية بعدم ارتداء أي غطاء للوجه على الإطلاق، وقالوا إنه لا يوجد ما يبرر ذلك.
وتقول الجارديان إنه في ذروة جائحة كوفيد-19، قُدّر عدد الكمامات الطبية التي تُستخدم لمرة واحدة والتي يبلغ عددها 129 مليار كمامة شهرياً حول العالم، من قِبل عامة الناس والعاملين في مجال الرعاية الصحية، وكانت الكمامات الجراحية هي الأكثر توفراً وتوصيةً من معظم السلطات الصحية.
وأكد الباحثون على ضرورة اعتماد أجهزة التنفس المصممة لترشيح الجزيئات الدقيقة، مثل الكمامات التي تستوفي معايير FFP2/3 في المملكة المتحدة أو N95 في الولايات المتحدة، كإجراء روتيني في التعاملات الطبية.
ومع ظهور أدلة إضافية خلال فترة الجائحة، تحوّل المسؤولون في العديد من الدول إلى التوصية باستخدام هذه الكمامات باعتبارها أكثر فعالية.
وأكد الباحثون أن هذه المقترحات ستؤدي إلى انخفاض عدد الإصابات بين المرضى والعاملين في المجال الصحي، وخفض معدلات المرض والتغيب والإرهاق بين العاملين في القطاع الصحي.

الصحف الإيطالية والإسبانية

بعد حوادث مميتة.. هولندا تحظر الألعاب النارية بحلول نهاية 2026

وافق البرلمان الهولندي رسميا على مشروع قانون يقضى بحظر معظم الألعاب النارية للاستخدام الشخصى داخل البلاد بحلول نهاية عام 2026 ، فى خطوة تعد تاريخية فى أوروبا وعلامة على تحول كبير فى التعامل مع مخاطر الألعاب النارية.
ويأتي القرار بعد سنوات طويلة من الاحتجاجات والإصابات والحوادث الخطيرة التي صاحبت احتفالات رأس السنة الجديدة فى هولندا ، حيث سجلت الإحصاءات أكثر من 1200 إصابة فى العام الماضى وحده ، إضافة إلى وفاة شخصين ونحو 4286 حادث حريق نتيجة الألعاب النارية خلال الاحتفالات، وفقا لصحيفة 20 مينوتوس الإسبانية.
واعتبر المشرعون الهولنديون أن الألعاب النارية لم تعد مجرد تقليد احتفالي، بل أصبحت تهديدًا حقيقيًا للصحة العامة ولأمن المواطنين وعناصر الطوارئ. وتناول النقاش في البرلمان حوادث تعرض فيها المسعفون ورجال الإطفاء لهجمات من قبل أشخاص أطلقوا ألعابًا نارية نحوهم، ما دفع البعض لوصف المشهد بأنه فوضى لا يمكن تجاهلها أكثر من ذلك.

الحظر الثانى بعد إيرلندا
يمثل الحظر الثاني من نوعه في الاتحاد الأوروبي بعد إيرلندا التي طبّقت إجراءً مشابهًا سابقًا، ويشمل القانون حظر بيع وشراء واستخدام الألعاب النارية للمستهلكين العاديين. لكن القانون يستثني عروض الألعاب النارية المنظمة التي تُدار من قبل محترفين في أماكن محددة، وذلك لتقليل المخاطر مع الحفاظ على بعض أشكال الاحتفال.
على الرغم من الموافقة البرلمانية، لا يزال التطبيق الكامل يعتمد على اتفاقات تعويضية لصناعة الألعاب النارية في هولندا، التي تبلغ مبيعاتها نحو 129 مليون يورو في 2025. ويطالب البائعون بتعويضات مناسبة قبل أن يصبح الحظر سارى المفعول، خاصة أن الإجراء سيكون له تأثير اقتصادي كبير على القطاع.
القرار أثار ردود فعل متباينة في المجتمع الهولندي، حيث أن الداعمون يقولون إنه سيقلّل الإصابات، ويحمي الطفولة والحيوانات الأليفة، ويخفّف العبء على الخدمات الطبية، أما المعارضون يرون أن الحظر لا يحل المشكلة الجذرية، خاصة مع سهولة الحصول على الألعاب النارية من الدول المجاورة، وأنه قد يقوّض عناصر من التقاليد الشعبية.
كما بدأ بعض الدول الأوروبية الأخرى مثل ألمانيا وفنلندا مراجعة سياساتها بشأن الألعاب النارية، في ظل ارتفاع الحوادث المتعلقة بها وإدراكٍ متزايد للأضرار التي تسببها، بما في ذلك التلوث والإصابات الخطيرة.
في النهاية، يعكس القرار الهولندي تحولًا في الموازنة بين تقاليد الاحتفال والسلامة العامة، وقد يمهّد الطريق أمام نقاشات أوسع في جميع أنحاء القارة حول كيفية تحقيق توازن أفضل بين العادات والرفاهية المجتمعية.
بعد تهديدات ترامب لجرينلاند.. هل تواجه أوروبا تهديدات واشنطن بقوة؟
تشهد العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة حالة توتّر غير مسبوقة في السنوات الأخيرة، بعد أن أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول جزيرة جرينلاند جدلاً سياسيًا خطيرًا في القارة.
ووفقا لصحيفة الكونفدنثيال الإسبانية فقد عاد ترامب مجددًا ليضع هذا الإقليم الاستراتيجي في قلب الصراع الأوروبي الأمريكي، مما أجبر العواصم الأوروبية على اتخاذ مواقف واضحة تُظهر تصديًا قويًا لتهديداته وليس مجرد ردود لفظية.

ما قاله ترامب وأزمة جرينلاند

أعادت تصريحات ترامب الأخيرة حول جرينلاند، التي يتمتع هذا الإقليم بالحكم الذاتي ضمن مملكة الدنمارك، إلى الواجهة السياسية فكرة ضمها إلى الولايات المتحدة لأسباب أمنية واستراتيجية، ودعا نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس أوروبا إلى التعامل مع التصريحات بجدية وإلا فستضطر واشنطن إلى اتخاذ خطوات حيال ذلك، في تهديد يعدّ غير معتاد بين حلفاء في حلف شمال الأطلسي.
وألمح ترامب نفسه إلى أن الجزيرة قد تكون هدفًا أمنيًا مهمًا للولايات المتحدة بسبب موقعها في القطب الشمالي، لكن هذه التصريحات أثارت استياءً شديداً في أوروبا لأنها تحمل ضمنيًا مساسًا بسيادة عضو في الناتو.
ردود فعل أوروبية موحدة.. إلى حد ما

ولم تسمر أوروبا صامتة ، بل شدد قادة فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وبولندا والدنمارك ، والمملكة المتحدة ، على أن جريندلاند تنتمى لشعبعها وأن القرار بشأن مستقبلها يقف فقط للدنمارك وجرينلاند وحدهما ، وهذا الموقف المشترك يعكس رغبة أوروبية في دفن أي محاولة للضغط على السيادة الوطنية.
كما يدرس الاتحاد الأوروبي ردودًا سياسية ودبلوماسية محتملة في حال حاول ترامب تنفيذ وعوده، وأكدت مسؤولة السياسة الخارجية كايا كالاس أن الاتحاد يناقش الخيارات المتاحة إذا ما قررت واشنطن المضي قدمًا في تهديداتها.
الدنمارك في الطليعة
وحذرت رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن علنًا من أن أي محاولة عسكرية أو ضغوط لإخضاع جرينلاند ستكون بمثابة ضربة للناتو نفسه الحليف العسكري الذي يُفترض أن يوحد الأوروبيين والولايات المتحدة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
انقسام وتحليلات مختلفة داخل أوروبا
على الرغم من وحدة الموقف الرسمي، تظهر بعض الأصوات الأوروبية انتقادات لأحادية ردود الفعل. دبلوماسي بريطاني سابق وصف المواقف الأوروبية تجاه تصريحات ترامب بأنها هستيرية وينتقد عدم استعداد أوروبا لاستخدام أدوات القوة أو المصالح الاقتصادية بفعالية في هذا الصراع.
وفي الوقت نفسه، يرى قادة آخرون داخل أوروبا أن الخطاب الأمريكي الأخير، بعد عمليته في فنزويلا وتهديداته بجرينلاند، يدل على تحول عالمي كبير في السياسة الأمريكية تجاه الحلفاء التقليديين، ما يفرض على أوروبا إعادة تقييم وتحرك سريع للحفاظ على القواعد الدولية المتفق عليها.

معركة نفط فنزويلا.. ريبسول الإسبانية تضغط على ترامب لاستعادة ترخيص التصدير

تسعى شركة ريبسول الإسبانية إلى استئناف صادرات النفط من فنزويلا، بعد أن سحبت حكومة الولايات المتحدة خلال النصف الأول من العام الترخيص الذي كان يسمح لها بمزاولة هذا النشاط. وتعتزم الشركة التقدم بطلب رسمي لاستعادة الترخيص من إدارة الرئيس دونالد ترامب خلال الأيام المقبلة.
وأشارت صحيفة الكونثيسو الإسبانية إلى أنه وفقا لمصادر فإن ريبسول أكدت طلبها إلى مسؤولين أمريكيين في الأيام القادمة. ومن المقرر أن يعقد هؤلاء المسؤولون اجتماعًا مع كبار التنفيذيين في قطاع النفط لمناقشة الملف الفنزويلي اليوم الجمعة، بمشاركة ريبسول.
ووفقًا للمصدر ذاته، ترغب الشركة في استئناف هذا النشاط التجاري، حيث ستقوم ريبسول، التي يرأسها خوسيه جون إيماز، بتصدير النفط المخزّن لدى فنزويلا.
وتأتي هذه الخطوة المتوقعة بعد التدخل الذي قامت به إدارة الرئيس ترامب في فنزويلا، وإعلانها نيتها فرض سيطرة غير محددة المدة على صادرات النفط.
سحب التراخيص
في أواخر شهر مارس، قررت الإدارة الأمريكية إلغاء التراخيص والاستثناءات التي كانت ممنوحة لعدة شركات نفطية من بينها ريبسول لتصدير النفط من فنزويلا، وحددت موعد 27 مايو كحد أقصى لإنهاء عملياتها، وهو ما تم بالفعل عند حلول هذا التاريخ. وشملت قائمة الشركات المتضررة إلى جانب الشركة الإسبانية كلًا من الفرنسية موريل آند بروم والإيطالية إيني.
وتتواجد ريبسول في فنزويلا من خلال حصصها في شركات مرخصة للغاز، مثل مشروع كاردون IV، وكذلك في شركات نفطية مشتركة مثل بتروكيريكيريه وغيرها. وتمثل فنزويلا نحو 15% من إجمالي الاحتياطيات المؤكدة للشركة، بأكثر من 250 مليون برميل مكافئ من النفط.
ورغم تشديد القيود على صادرات النفط، واصلت ريبسول أنشطتها في قطاع الغاز داخل فنزويلا، الذي يشكّل الجزء الأكبر من أعمالها المحلية، إذ لم تشمل القيود الأمريكية قطاع الغاز. ويمثل هذا النشاط أكثر من 80% من عمليات الشركة في البلاد.

330 مليون يورو أصول ريبسول فى فنزويلا
وبلغت قيمة أصول ريبسول في فنزويلا حتى 30 يونيو نحو 330 مليون يورو، مقارنة ب504 ملايين يورو بنهاية عام 2024، وتشمل هذه القيمة بالأساس التمويل المقدم لفروعها الفنزويلية، والاستثمار في مشروع كاردون IV، إضافة إلى المستحقات لدى شركة بدفسا PDVSA
أما متوسط الإنتاج الصافي لريبسول في فنزويلا خلال النصف الأول من العام فقد بلغ 70,500 برميل مكافئ نفطي يوميًا، مقابل 65,000 برميل يوميًا خلال الفترة نفسها من عام 2024.
وبعد تعليق الترخيص في مارس، شدد الرئيس التنفيذي لريبسول، خوسيه جون إيماز، في أكثر من مناسبة على أهمية الحفاظ على «حوار بناء وشفاف بالكامل» مع السلطات، «بما في ذلك الأمريكية»، بهدف «ضمان إطار مستقر» لأنشطة المجموعة في فنزويلا، بما يسمح لها مجددًا بتصدير الهيدروكربونات كوسيلة لتعويض الديون التاريخية المستحقة لها لدى PDVSA.
وقال إيماز في أكتوبر الماضي، خلال مؤتمر مع محللين لعرض نتائج الأشهر التسعة الأولى من عام 2025:عندما أتحدث عن إطار مستقر للأنشطة، فإن ذلك يشمل بطبيعة الحال آليات قابلة للتنفيذ لتحويل إنتاجنا إلى عائدات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.