ذكر تقرير أعدته جماعة (ييش دين) الإسرائيلية التى تراقب الحقوق القانونية للفلسطينيين فى الضفة الغربيةالمحتلة وقطاع غزة، أن إسرائيل وجهت اتهامات لجنودها فى 13 قضية فقط من إجمالى 2219 قضية إطلاق رصاص على مدنيين فلسطينيين خلال الفترة من عام 2000 حتى نهاية عام 2007. وقال التقرير إن أيا من هذه القضايا لم ينته بتوجيه تهمة القتل الخطأ بعد سقوط قتلى مدنيين فلسطينيين, وإن الجندى الوحيد الذى أدين بالقتل الخطأ فى قضية تتعلق بمقتل مدنى كانت فى قضية البريطانى توم هارندال وهو من نشطاء السلام الذى قتل بالرصاص فى قطاع غزة عام 2003. من جهته، رد الجيش الإسرائيلى على التقرير بقوله "إنه من واقع التحليل الإحصائى ليس من الممكن التوصل لأى استنتاج أخلاقى إزاء سلوك الجيش الإسرائيلى بسبب تصرفات مخالفة للقوانين لبعض الجنود".