أكدت السفيرة ليلي بهاء الدين.. نائبة مساعد وزير الخارجية لشئون حقوق الانسان انه لن تكون هناك اي رقابة دولية من قبل اي جهة علي الانتخابات البرلمانية المقبلة في مصروكذلك الانتخابات الرئاسية أيضا العام المقبل. وقالت في تصريحات خاصة ل الأهرام المسائي إن مايتردد بشأن وجود رقابة من بعض الجهات الدولية علي الانتخابات التشريعية المقبلة في مصر غير صحيح.. فمصر لن تقبل بذلك وموقفنا واضح تجاه هذا الامر. وفيما يتعلق بوجود بعض الطلبات من السفارات الاجنبية في مصر لوزارة الخارجية لمراقبة الانتخابات, قالت ان هذا الكلام لا أساس له من الصحة, فلا توجد اي طلبات تم تقديمها للخارجية بهذا الشأن. وحول ماقالته بعثة الاتحاد الاوروبي بالقاهرة من أنها سوف تراقب الانتخابات البرلمانية المقبلة, قالت السفيرة ليلي بهاء الدين إن الاتحاد الاوروبي مهتم بالعملية الانتخابية في مصر, وكذلك باستقرار مصر ودورها في المنطقة, ولكنه ليس له اي دور رقابي علي الانتخابات البرلمانية او غيرها. واضافت ان الجمعيات الاهلية في مصر هي التي ستراقب الانتخابات مع غيرها من الجهات المصرية الاخري بالاضافة الي المرشحين او من ينوب عنهم. وحول التقرير الامريكي السنوي بشأن الحريات الدينية في العالم ومنها مصر, قالت ان هذا التقرير لايخص مصر وحدها بل العالم كله, ويتم الرد علي مايذكره بشأن الوضع في مصر في وقتها مشيرة الي ان هذا التقرير يعكس وجهة نظر واشنطن فقط ولا أحد غيرها وبالتالي فهو لايؤثر علينا في شيء. وبشأن حقوق الانسان في مصر وتعاملها مع الجهات الدولية, قالت نائبة مساعد الوزير لشئون حقوق الانسان اننا لدينا ثقة في حالة حقوق الانسان في مصر ونتعامل مع كافة الدول والجهات الدولية بلغة خطاب مقبولة.