كشف تقرير، "كوليرز إنترناشيونال" المتخصصة فى الشئون العقارية، عن تراجع متوسط أسعار الغرف الفندقية بالدولار مقارنة بالعام الماضى، رغم قرار تعويم الجنيه الذى تم تطبيقه فى نهاية عام 2016. وأضاف أنه من المتوقع حدوث زيادة طفيفة فى الأسعار خلال عام 2017 مع بدء ظهور آثار خفض قيمة العملة على قطاع الفنادق. ومن المتوقع أن تشهد مشاريع الضيافة المنتمية إلى الفئة المتوسطة معدلات النمو الأكبر مع بدء المستثمرين فى استغلال الفرص المتاحة فى السوق، أما أسعار العملات الأجنبية الجديدة فسوف تؤدى إلى تحقيق دخل أعلى بالعملة المحلية، وبالتالى التأثير بشكل إيجابى على أرباح الفنادق. وتابع التقرير أن المشروعات الجديدة فى السوق الفرعية ستؤدى إلى رتفاع أعداد الفنادق فى أسواق مثل القاهرة الجديدة ومدينة 6 أكتوبر مع استمرار انتقال الشركات والمؤسسات إليها، وفيما يتعلق بفنادق الفئة المتوسطة ستشهد إقبال النزلاء الباحثين عن الأسعار المنخفضة على العقارات المتوسطة، وسنعكس ذلك على ارتفاع هوامش الربح وزيادة أرباح الفنادق نتيجة لارتفاع الطلب ومتوسط السعر اليومى بالجنيه.