قدم الأنبا سوريال، أسقف ملبورن بأستراليا، جهاز سونار حديث تبرعًا من أقباط المهجر بإيبراشيته لمستشفى بهية الخيرى لعلاج سرطان الثدى، تبلغ قيمته ما يقرب من 330 ألف جنيه مصرى، خلال جولة للأسقف مع وزيرة الهجرة نبيلة مكرم. من جانبه قال الدكتور محمد جمعة، رئيس وحدة العلاج الإشعاعى بالمستشفى، إن الجهاز يستخدم بعد كشف الماموجرام ليحدد طبيعة الورم، كما يستخدم فى الحصول على عينات من الأورام الخبيثة.
وزارت نبيلة مكرم وزيرة الهجرة والمصريين بالخارج مستشفى بهية الخيرى لعلاج سرطان الثدى، برفقة الأنبا سوريال أسقف ملبورن بأستراليا بالكنيسة القبطية، بعد تبرع الأخير ب330 ألف جنيه قيمة جهاز سونار كان قد جمعه من تبرعات أسقف الإيبراشية
وشكرت الوزيرة أقباط أستراليا الذين قدموا التبرع، داعية إياهم لزيارة المستشفى، ووصفت الوزيرة موقف الأنبا سوريال بالوطنية الشديدة، وهى واحدة من مواقف كثيرة أبرزها مساندته لشراء الأقباط شهادات قناة السويس الوطنية وتشجيعه لهم على تقديم الكثير للوطن.
وأكد الأسقف أنه أطلق دعوة للجمعية الخيرية بإيبراشيته بعد زيارة الوزيرة لهم هناك من أجل التبرع لهذا الصرح العلمى والطبى الكبير، وقال الأسقف، المستشفى أعطتنى انطباعا إيجابيا عن طبيعة العمل والعلاج فيها، حيث تواكب التقنيات الحديثة وتعطى أملا كبيرا لكل النساء المصابات بسرطان الثدى، بالإضافة إلى الأبحاث التى تجريها المستشفى، متوقعًا أن تزدهر فى المستقبل، خاصة بعدما حققته فى مجال العلاج الإشعاعى فى وقت قصير.
وقالت إيمان فتحى، مسئولة بالمستشفى، نحاول تحويل السرطان للأمل بعدما ارتبط اسمه بالموت، لافتة إلى أن الميزانية تذهب للعلاج الكيماوى حيث تعانى المستشفى من قلة رأس المال.
وأضافت إيمان فتحى، نخطط لافتتاح مبنى للجراحة بعدما انتهينا من مبانى العلاج والإشاعات والتحاليل، ومن خلال الكشف المبكر نقلل نسب الإصابة بما يقرب من 95٪، وتضم المستشفى مركزًا للتدريب على أجهزتها الحديثة ويعتبر العلاج الاشعاعى جزء أساسى من العلاج، حيث تدخل المريضة الجهاز ليحصل الأطباء على صورة مقطعية من الثدى لتتحدد المنطقة المراد علاجها
وقال الدكتور أحمد أبو ثريا، مدير المستشفى، فى حالات أورام الثدى نبعد باقى الأعضاء عن العلاج الإشعاعى، ونحدد الجرعة سواء 15 جلسة أو 30 على حسب كل حالة، مضيفا، نتطلع لتأسيس المبنى الجديد للعمليات والعلاج بالمستشفى، والمريض لا يتحمل أى شىء، وتوفر المستشفى أيضًا إمكانية العلاج بالخارج على حسابها فى حال عدم توفر الأجهزة اللازمة أو طرق العلاج، وتتلقى المستشفى تبرعات من رجال الأعمال والمؤسسات والأفراد. وأشار الدكتور رائف مراد، مدير وحدة العلاج الطبيعى، إلى أن المريض يعانى من تورمات ليمفاوية بعد العلاج الكيماوى، مضيفًا، لدينا جهاز يحسن صحة المريضة بعد ست جلسات، وآخر يقلل السوائل المتكلسة فى الكتف، وجهاز آخر يكتشف أى قصور عضلى أو حركى أثناء العملية، ولدينا جهاز يعمل على إعادة المريضة لحالتها الطبيعية عبر ست جلسات، وتستعيد ثقتها فى نفسها وتتحرك بشكل سليم، ونعتنى بحياة المريضة بعد العلاج من خلال العلاج الطبيعى والدعم النفسى خاصة من مضاعفات العلاج الكيماوى.