قال محققون اليوم الجمعة إن سائق الحافلة السياحية التايوانية، التى تحطمت واشتعلت فيها النيران ما أسفر عن مقتل 26 راكبا بينهم 23 سائحا صينيا، كان يقود وهو فى حالة سكر. وذكر خبراء الطب الشرعى فى مقاطعة تاويوان جنوب العاصمة تايبيه إن اختبارات الدم والبول والمعدة للسائق خلصت إلى وجود آثار كحوليات أعلى من الحد القانوني. "منذ اتضاح مكان وجود السائق قبل وفاته، خلصنا إلى أنه شرب خمرا وكان يقود فى حالة سكر"، حسبما قال وانغ يى وين، كبير محققى تايوان، للصحفيين. ويضيف ذلك الإعلان انطباعات عن الخلل فى إجراءات السلامة التى تؤدى إلى خسائر كبيرة فى الأرواح بتايوان. وقال المحققون فى وقت سابق إنهم عثروا على آثار بنزين فى مقصورة السائق وحجرة الأمتعة، ما يزيد من احتمال تخزين وقود على متن الحافلة لسبب ما. رغم ذلك، لم يقل المحققون حتى الآن السبب الرئيسى فى خروج دخان من الحافلة قبل أن تصطدم بجدار فى الكارثة التى وقعت فى 19 يوليو الجاري. وبالإضافة إلى مرشد سياحى صيني، كان 24 راكبا من زائرى مقاطعة لياونينغ الواقعة شمال شرق الصين، والذى كان من المقرر أن يعودوا إلى بلدهم بعد ظهر يوم الحادث. ووقع الحادث على الطريق السريع قرب المطار الدولى الرئيسى فى تايوان.