حصل "اليوم السابع" على تحقيقات النيابة العامة مع "زينب.ع.م" 23 سنة طالبة بكلية التجارة بإدارة مواقع إباحية وبيع الألعاب الجنسية عن طريق الإنترنت، الشهيرة باسم "الملكة شاهى"، التى اعترفت فى أقوالها ببيع الألعاب الجنسية، لكنها نفت إدارة المواقع الإباحية أو إدارة أعمال الدعارة، وعندما واجهتها النيابة بالرسائل والمحادثات أكدت أنها خاصة بها. وإلى نص التحقيق.. س: ما أوجه دفاعك وظروف ضبطك؟ ج: اللى حصل أنى أنا شغالة بقالى حوالى سنة فى بيع ملابس لانجيرى من خلال صفحة على الفيس بوك، وكنت بأعلن عن منتجاتى على الصفحة على الفيس بوك، وكان اسمها زورو لانجيرى، وأنا كنت بشترى الحاجات دى من محلات فى العتبة، ومن حوالى شهر اتصل بى واحد من أصحاب المحلات وعرض على أن يبيع لى كلاشيهات كنوع من أنواع اللعب الزوجية، فأنا اشتريتها وبدأت أعلن عنها على الصفحة بتاعتى، ومن حوالى شهر كلمنى واحد اسمه "رامى" على صفحة الفيس بوك وعرض على أن يجبلى أدوات جنس أبيعها على الصفحة بتاعتى فأنا وافقت، فبعتلى صور مجموعة من القضيب الذكرى اسمها استراب اون، وابتديت أترك إعلانها على صفحتى، ومن حوالى أربعة أيام قال لى إن هو جاب الحاجة، وقابلته فى كافيه فى أحمد عرابى وإدانى خمسة قضيب ذكرى فأنا نزلت إعلان على الصفحة بتاعتى وكلمنى واحد وقالى إنه عايز يشترى كل الكمية اللى عندى ومجموعة من اللانجيرى والكلاشيهات، واتفقنا إن إحنا نتقابل فى كافية الساعة السابعة ونصف مساء، وأنا أخدت الحاجة وروحت قعدت وقابلت واحد طلع أنه هو ضابط وخرجت معاه علشان أرد على التليفون لقيتهم مسكونى وودونى على مجمع التحرير. س: متى وأين حدث ضبطك بالتحديد؟ ج: أنا اتمسكت يوم 25/5/2015 حوالى الساعة 8 فى كافيه بشارع أحمد عرابى بالعجوزة. س: ومن القائم بضبطك؟ ج : اللى مسكنى ضابط اسمه تامر سمير وضابط اسمه شريف الهامى. س: وما هو سبب ضبطك؟ ج: علشان الحاجة اللى كانت معايا. س: وهل تم إطلاعك على إذن النيابة العامة؟ ج: لا. س: وما الذى ضبط بحوزتك تحديداً؟ ج: أنا اتمسكت معايا شنطة مدرسة "كت" كان فيها عدد 5 قضيب ذكرى وعدد 8 كلاشيهات وعدد واحد طقم ممرضة، وطاقم ملابس خادمة، وكان معايا مبلغ 840 جنيها، وعدد 3 تليفونات شخصية، واحد سامسونج أبيض، ونوكيا أحمر فى أسود وتابلت. س: ومن تحديداً الذى قام بضبط تلك الأشياء؟ ج: هو الضابط اللى مسكنى هو اللى لقى الحاجة دى معايا. س: وملك من تلك المضبوطات؟ ج: كلها ملكى. س: من أين حصلتى على تلك المضبوطات؟ ج: بالنسبه للكلاشيهات والملابس أنا كنت شرياها من العتبة، وبالنسبة للألعاب الجنسية أنا كنت واخدها من واحد اسمه رامى، والفلوس بتاعتى. س: وما قصدك من إحراز تلك المضبوطات؟ ج: أنا كان معايا الهدوم والكلاشيهات والألعاب الجنسية علشان أبيعهم والتليفون للاستخدام الشخصى، اللى بستخدمه للإعلان عن الادوات إلى انا ببيعها وأتمسكت معايا. س: هل لديك مستندات تفيد بمصدر تلك المضبوطات؟ ج: الهدوم والكلاشيهات ليهم فواتير والضابط خدهم منى، لكن بالنسبة للألعاب الجنسية أنا، واخداها من رامى ومعرفش جابها منين وهو كان قالى إن حد كان عاملها ليه. س: ومنذ متى وأنت تتاجرى فى تلك الأشياء؟ ج: أنا ببيع لانجرى بقالى حوالى سنة والكلاشيهات من حوالى أسبوعين والألعاب الجنسية دى كانت أول مرة. س: وما هى كيفية مزوالتك لذلك النشاط؟ ج: أنا عاملة صفحة على الفيس بوك أسمها أدوات جنس ولانجرى للجميع بأعلن فيها عن الحاجات اللى ببيعها وبتواصل مع العملاء عن طريق الصفحة دى واللى بيحتاج حاجة باتفق معاه على ميعاد ومكان وبقابله واسلمه الحاجة واخد الفلوس. س: وما هو المقابل المادى الذى تتحصلى عليه مقابل تلك التجارة؟ ج: هى الأسعار بتكون متفاوتة حسب المنتج بالنسبة للقضيب الذكرى أنا كنت هبيع الواحد 650 جنيها، والكلاشيهات بخمسة وسبعون جنيها، وطاقم اللانجيرى متوسط مائة جنيه. س: وما هو مقدار المبالغ المالية التى قمتى بتحصيلها نظير تلك التجارة؟ ج: أنا مبعتش كتير ومبدأش تجيلى طلبات غير لما دخلت الأدوات الجنسية ضمن الحاجات اللى بأعلن عنها وكسبت تقريبا ألف جنيه خلال السنة. س: وماهى كيفية الإعلان عن تلك المنتجات؟ ج: أنا بنزل صور لانجيرى والكلاشيهات والقضيب الذكرى على صفحتى على فيس بوك من خلال التليفونات بتاعتى. س: وهل يرتاد تلك الصفحة أشخاص معينين أم متاحة للجمهور؟ ج: هى صفحة عامة للجميع. س: وهل قام أحد بالاطلاع على تلك الصفحة ومحتواها؟ ج: هو مقدرش أحدد إذا كان فى حد بيدخل على الصفحة، ولكن فى بعض الطلبات كانت تجيلى بالشراء. س: وما هو عدد الطلبات التى تلقتيها تحديدا؟ ج: أنا كان بيجيلى طلب كل أسبوع أو اثنين بالنسبة للانجيرى، وبالنسبة للألعاب الجنسية جاتلى تقريبا أربعة طلبات. س: وما هى بيانات المدعو "رامى" تحديدا؟ ج: اللى اعرفه أن اسمه "رامى السيد مصطفى" وساكن بأكتوبر، وإن هو ليه ملف فى قسم العجوزة كان معمول له قضايا بيع ألعاب جنسية قبل كده. س: وما هى علاقتك بسالف الذكر؟ ج: أنا معرفوش هو مجرد عرض عليا أنى أبيع الحاجات دى من خلال صفحتى على الفيس بوك واتفقنا وقابلنى وادانى الحاجة من قبل القبض عليا بحوالى أربعة أيام فى كافية سابورى فى أحمد عرابى. س: وهل تقومى بالإعلان عن منتجاتك بأى وسيلة خلاف موقع الفيس بوك؟ ج: لا. س: وما هى علاقتك بالمقدم "تامر سمير" رئيس إدارة المكافحة الدولية لحماية الآداب؟ ج: معرفوش قبل كده لكن هو ده الضابط اللى مسكنى. س: ما قولك فيما سطره سالف الذكر فى محضر التحريات والمؤرخ 25/مايو؟ ج: أنا فعلا ببيع الحاجات دى لكن أنا بستخدم صفحة على الفيس بوك وأنا معرفش حاجة عن الصفحات الأخرى، وأنا ماليش علاقة بأعمال الدعارة أو الشذوذ الجنسى. س: ما صلتك بالمضبوطات؟ ج: هى الشنطة باللى جواها والتليفونات والفلوس بتوعى. س: وما هى صلتك بالمحادثات المعروضة عليكى والمضبوطة بمعرفة السيد محرر المحضر؟ ج: أنا المحادثات بتاعت أحمد عزيز أنا اللى بعتها لأن إحنا كنا مخطوبين وفضلنا أصحاب مع بعضنا وبنتكلم، لكن المحادثات الأخيرة معرفش عنها حاجة. س: وما هى صلتك بالصور والمحادثات المضبوطة على البرامج المختلفة بجهازى التابلت؟ ج: الحاجات دى كلها مش بتاعتى. س: وما هى صلتك بالمحادثات والصور الموجودة على الهاتف السامسونج المعروض عليكى؟ ج: الحاجات دى مش بتاعتى ومفيش غير صورة الكلاشيهات والاستربلس اللى أنا كنت ببيعهم ورفعاهم على الموقع، وصور البنات دى صور لانجيرى للهدوم اللى ببيعها وحطاها على الموقع. س: إذن ما هو تعليلك لوجود تلك المحادثات والصور على هواتفك؟ ج: معرفش. س: وما هى صلتك بالرسائل الموجودة على هاتف نوكيا؟ ج: دى رسايل كنت بعتاها للضابط بأسعار الحاجات. س: وما هى صلتك بالمضبوطات المرفقة بالمحضر والخاصة بصفحتك على فيس بوك؟ ج: هى دى الصفحة بتاعتى ودى صور وإعلانات أنا منزلاها عليها. س: وما قولك وقد قمتى بتوجيه دعوة عامة للفجور حال تلك الصفحة والمدون بها "إذا كنت بنت أو سيلف أو شيميل هتلاقى كل اللى ممكن تحتاجيه عندنا وهنوصلكوا طلباتكم لأقرب مكان ليكم"؟ ج: أنا كتبت كده كنوع من الإعلان لكن أنا مغيرتش فى طبيعة حد ولا قلت لحد إنه يكون كده. س: هل لديك ثمة سوابق أو قضايا مماثلة؟ ج: لا. س: وما هو مصدر دخلك ومع من تقيمى تحديدا؟ ج: أنا والدى اللى بيصرف على وأنا عايشة معاه هو ووالدتى وأخواتى. س: وما هى حالتك الاجتماعية؟ ج: أنا أنسة. س: هل لديك أسماء شهرة؟ ج: لا. س: أنت متهمة بالإعلان بإحدى طرق العلانية عن دعوة تتضمن الإغراء بالفجور والدعارة ولفت الأنظار لذلك؟ ج: محصلش. س: كما أنكى متهمة بحيازة سلع بقصد البيع مجهولة المصدر غير مصحوبة بالمستندات الدالة على مصدر حيازتك لها؟ ج: الاستربلس ملهاش فواتير لكن باقى الحاجات ليها فواتير. س: أنت متهمة بالتواجد بمكان عام وتحريض رواده وعموم الجمهر على الفسق وذلك بأقوال ومن خلال نشر دعوات عامة لذلك على شبكة الإنترنت؟ ج: محصلش. س: هل لديكى أقوال أخرى؟ ج: لا.