سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
الصحف البريطانية: روبرت فيسك: المعارضة تستخدم أسلحة أمريكية ضد قوات الأسد فى سوريا.. الأمير تميم وقع "اتفاقية أمنية" مع كاميرون خلال زيارته للندن.. العموم البريطانى يتخلص من أوراق فضيحة "نفقات النواب"
لجنة حماية الصحفيين: أغلب الصحفيين القتلى خلال العقد الماضى لم يتم القصاص لهم قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية إن نحو 370 صحفيا قتلوا خلال الأعوام العشرة الماضية فى انتقام مباشر لقيامهم بعملهم، وأشارت الصحيفة إلى أن الإحصائيات الأكثر إثارة للقلق والصادرة عن اللجنة الدولية لحماية الصحفيين هو أن 90% من قتلتهم لم يتم تقديمهم للعدالة. وفى تقريرها تحت عنوان "الطريق إلى العدالة: كسر حلقة الإفلات من العقاب فى قتل الصحفيين"، قالت اللجنة إن على الحكومات أن تبذل مزيدا من الجهود للقبض على القتلة. وقدمت الصحيفة قائمة بأسماء الصحفيين القتلى الذين لم يتم محاكمة من قتلهم فى العديد من دول العالم، وكان اسم الصحفى الحسينى أبو الضيف الذى قتل فى أحداث قصر الاتحادية فى ديسمبر 2012، ضمن تلك القائمة من مصر. وكانت الفلبين من أكثر الدول التى بها عدد كبير من الصحفيين القتلى خلال السنوات العشر الماضية بأكثر من خمسين صحفيا، وتلاها الصومال وباكستان والمكسيك وسيرلانكا وسوريا وتايلاند. روبرت فيسك: الإسلاميون يستخدمون أسلحة أمريكية ضد قوات الأسد فى سوريا قال الكاتب البريطانى روبرت فيسك إن القوات الخاصة السورية تتركز عبر قمة التلال شمال شرق اللاذقية فى واحدة من أخطر خطوط المواجهة فى البلاد، ويواجهون هجمات صاروخية يومية من قوات المعارضة التى يدعمها الآن تنظيم داعش. وأشار "فيسك" إلى أن ضباط القوات الخاصة وجميعهم من سلاح المظلة يتحدثون عن تكتيكات جديدة وأسلحة مطورة تستخدم ضدهم منذ أن استولى داعش على مدينة الموصل العراقية، وبعض الأصوات التى يسمعونها عبر أجهزة اللاسلكى من أعدائهم تكون بلغة جورجية أو شيشانية. وتشير تقارير الاستخبارات إلى توحد فصائل مختلفة من المعارضة تسمى نفسها "فيلق الساحل" فى إشارة واضحة إلى تمرد متأثر بداعش، وبينهم أنصار التنظيم الإرهابى أنفسهم، وينون ضرب المنطقة غرب البحر المتوسط على بعد ثمانية أميال فقط. ويتحدث "فيسك" عن أن معركة كبرى تتشكل فى تلك الجبال المغطاة بالصنوبر، ويقول إن الجنود أنفسهم يتحدثون عن الصواريخ عالية الحرارة التى تم إطلاقها عليهم بمعرفة تفصيلية، ويوافقون على أن مزيدا من الجماعات الإسلامية فى الشمال والشرق منهم تنفذ هجمات يومية لاختبار دفاعاتهم، واللافت أن دوريات المراقبة تعود فى الفجر للإبلاغ عن صوت طائرة مجهولة حلقت ليلا فى الأجواء السورية من تركيا من الشرق متجهة نحو عمق سوريا. وأشار فيسك إلى أن تلك الأسلحة التى يتم إطلاقها أمريكية الصنع وعرض فيسك فى مقاله أنواع تلك الأسلحة والكود الخاص بها وتواريخ إنتاجها، وقال إن الأكواد الخاصة بها ستجعل من السهل على الأمريكيين تحديد هوية من اشتراها أو تلاقها، ومن ثم تقرر ماذا تفعل. ويتساءل الكاتب عن كيفية حصول الإسلاميين على الأسلحة الأمريكية، هل من سوق السلاح الدولى أم من المعارضة المعتدلة التى قدمت لها أمريكا السلاح، فباعته لا حقا لمن يدفع أكثر. مجلس العموم البريطانى يتخلص من أوراق فضيحة "نفقات النواب" كشفت صحيفة الديلى تليجراف عن قيام سلطات مجلس العموم البريطانى بتدمير جميع الأدلة الخاصة بفضيحة نفقات النواب، التى تعود إلى ما قبل عام 2010، مما يعنى أنها التحقيقات الرسمية فى القضية. وتقول الصحيفة إن النواب المتهمين بانتهاك نظام النفقات داخل البرلمان البريطانى سوف يهربون من التحقيقات الرسمية بعد قيام مجلس العموم بتدمير كل السجلات الخاصة بالقضية، فيما بات جون بريكسو، المتحدث باسم المجلس، أمام اتهامات بالتستر على نفقات النواب بعد تمزيق عشرات آلاف الأوراق المتعلقة بالقضية. وتوضح أنه بموجب "سلطة التخلص من السجلات" التى يتمتع بها مجلس النواب، والتى تقع تحت إشراف لجنة بريكسو، فإنه تم التخلص من سجلات النفقات بعد ثلاث سنوات من الفضيحة، وقد وصف المتحدث باسم مجلس العموم، الخطوة بأنها ضرورية للامتثال لقوانين حماية البيانات. ومع ذلك، فإنه بموجب نفس مجموعة المبادئ التوجيهية، فإن السجلات الخاصة بالانضباط والمرض يظل الاحتفاظ بها حتى 100 عام، فيما يتم الاحتفاظ بسجلات السلامة والصحة لمدة تصل إلى 40 عاما، فى حين يجرى تخزين آلاف الفئات الأخرى من الوثائق الرسمية اليومية إلى أجل غير مسمى فى الأرشيف البرلمانى. وكانت صحيفة الديلى تليجراف قد كشفت عام 2009 سلسلة من الفضائح التى تخص النواب البريطانيين الذين استغلوا منصبهم فى الحصول على مزيد من النفقات الشخصية من أموال دافعى الضرائب بالمملكة المتحدة. الأمير تميم وقع "اتفاقية أمنية" مع كاميرون خلال زيارته للندن ذكرت صحيفة الفايننشيال تايمز أن المملكة المتحدة وقعت "اتفاقية أمنية" مع قطر لتبادل المعلومات الاستخباراتية السرية وتعميق العلاقات بين الأجهزة الأمنية فى البلدين، فى مواجهة التهديد المتزايد من قبل الجهاد والحرب الإلكترونية، على مستوى العالم. وتقول الصحيفة، الاثنين، إن مذكرة التعاون الأمنى هى واحدة من الإنجازات الرئيسية للمحادثات الدبلوماسية التى عقدها الأمير تميم بن حمد آل ثان خلال زيارته للندن، الأسبوع الماضى، حيث التقى رئيس الوزراء ديفيد كاميرون. وبحسب مسئولين مضطلعين على المذكرة، فإن الاتفاق سيعزز التعاون بين البلدين على صعيد الدفاع الرقمى والعمل الوثيق مع وكالات الاستخبارات البريطانية فى مجال مكافحة الإرهاب وتقديم المشورة على مستوى تحسين الإجراءات الأمنية فى الحكومة، فضلا عن بيع المنتجات الأمنية البريطانية والخبرة لقطر. وتقول الفايننشيال تايمز إن صعود تنظيم داعش أضاف إلحاحا لضرورة التعاون بين الغرب ودول الخليج فى الأشهر الأخيرة، وقد احتفظت قطر، خاصة، بعلاقات وثيقة مع الجماعات الجهادية فى سوريا فضلا عن موقعها فى الشرق الأوسط، الذى جعلها حليفا مهما لعدد من المجتمعات الاستخباراتية الغربية، على الرغم من القلق العام بشأن علاقاتها الغامضة ببعض الجماعات الإسلامية. وتشير الصحيفة إلى أن الحكومة البريطانية حذرت الأسبوع الماضى، الوفد القطرى بشأن علاقاتهم بالإخوان المسلمين، على الرغم من أن كلا الجانبين خفضا من نغمة وطبيعة أى خلاف بشأن المسألة. وتضيف أن قطر واصلت لعب دورا رئيسيا فى الجهود العسكرية ضد داعش، حيث تعمل قاعدة "العٌديد" كمقر للقيادة المركزية الأمريكية تنطلق منها العمليات ضد داعش، كما تعمل كمقر لحملات بريطانيا ضد التنظيم الإرهابى. وقال مسئول من الحكومة البريطانية "نحن سعداء بالعمل فى شراكة مع الحكومة القطرية"، وأضاف أن الاتفاقية الأمنية سوف تعمل على توسيع وتعميق العلاقات الأمنية الهامة بين البلدين". وبحسب الصحيفة البريطانية فإن قطر سوف تتحمل تكاليف الترتيبات الأمنية الجديدة. وتقول إن تبادل خبرات الدفاع الإلكترونى أصبحت ورقة مساومة قيمة بالنسبة للقوى الغربية، مثل الولاياتالمتحدةوبريطانيا، الذين يأملون فى توسيع عمليات جمع المعلومات الاستخباراتية الإلكترونية. وتشير إلى أن قطر، مثل غيرها من دول المنطقة، تواجه مشكلات فى تطوير قدرات الدفاع الإلكترونى لديها منذ الهجوم الرقمى الخانق الذى تعرضت له شركة أرامكو السعودية للنفط، المملوكة للحكومة. لذا فإنها تضخ موارد هائلة لتعزيز دفاعاتها الإلكترونية.