سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
أحمد أبو الغيط: القاهرة ضربت الرؤية الأمريكية لإعادة تشكيل الشرق الأوسط.. نحن فى مرحلة ضعف ستنتهى يوم 3 يونيو المقبل عندما يكون لدينا رئيس للجمهورية.. وسأصوت للسيسى فى الانتخابات
قال السفير أحمد أبو الغيط، وزير الخارجية الأسبق، إن العلاقة المصرية الأمريكية علاقة معقدة وصعبة، والولاياتالمتحدةالأمريكية أخذت مواقف بالغة السوء مع مصر، ابتداءً من سنة 2004/2005، وبالتالى منذ هذه الفترة أصبحت العلاقة صعبة، مشيراً إلى أنه بعد ثورة 25 يناير أصبحت العلاقة بها قدر من الهيمنة الأمريكية لأنهم قاموا بإيصال من يريدون إلى حكم مصر وهم الإخوان. وأضاف "أبو الغيط"، خلال حواره لبرنامج على اسم مصر، الذى يقدمه المحلل والمفكر السياسى مأمون فندى، على الفضائية المصرية، أن الشعب المصرى ضرب الرؤية الأمريكية التى تقوم على إعادة تشكيل منطقة الشرق الأوسط، وذلك وفقاً لرؤيتها، مضيفاً أن مصر عندما ضربت هذا المخطط قامت أمريكا "بوضعنا تحت ضرسها"، وأصبحنا نرى كل يوم تعليقا أمريكيا عما يحدث فى مصر حتى وصل الأمر إلى تهديدهم القوات المسلحة المصرية بقطعهم إمداد طائرات ال"إف 16" و"الآباتشى". وأوضح وزير الخارجية الأسبق أن الولاياتالمتحدة تتعامل فى سياستها على أنها تستطيع أن تطوع أى بلد وفقاً لرغبتها، مؤكداً أن مصر لم ولن تطوع لأننا الدولة الرائدة فى الشرق الأوسط. وأشار السفير أحمد أبو الغيط، إلى أنه إذا كان وزيرًا للخارجية حاليًا ما ذهب لأمريكا فى هذا التوقيت، ولكنه كان سيفضل الانتظار حتى انتخاب رئيس مصر الجديد، وبعد ذلك سيذهب لهم وسيكون عليهم إعادة صياغة نظرتهم لمصر. وأضاف أنه بالرغم من أن الولاياتالمتحدة تعتبر القوة الأعظم فى العالم، ولكنها تعلم وتعى أن مصر هى دولة المحور الرئيسى فى الشرق الأوسط، متوقعًا علاقة بالغة الصعوبة مع الولاياتالمتحدة، وذلك لأنها لن ترضى إلا بأن تكون مصر مثلما تريد. ولفت وزير الخارجية الأسبق، إلى أن الولاياتالمتحدة الأمريكة لم تصبح تعترف بحق السيادة الكاملة لكل دولة وأصبح المريكان يعتقدون أن لهم حق التدخل فى أى دولة، وذلك بهدف الحماية بالرغم من أن ذلك ضد القانون الدولى، ولكنهم فى تعاملاتهم يقومون بقانون دولى خاص بهم، مشدداً على أنه على أى بلد أن تعى أنها يجب عليها عدم التدخل فى مصر لأن لدينا كل الإمكانيات لمواجهة هذا التدخل. وأضاف "أبو الغيط" أننا الآن فى مرحلة ضعف، ولكنها ستنتهى يوم 3 يونيو المقبل عندما يكون لدينا رئيس لجمهورية مصر العربية فسيكون لهذه الدولة شكل ووجه آخر وستكون دولة قادرة على فرض نفسها على حدودها أولاً ثم على الإقليم مثلما كانت من قبل، مؤكداً أنهم فى مجلس الأمن لا يستطيعون أن يتعرضوا لمصر فهى دولة مدعوة من إقليمها. وتابع: إن المقارنة بين الزعيم الراحل جمال عبد الناصر والمشير عبد الفتاح السيسى تكون من خلال الشعبية الجارفة للشخصيتين فالسيسى يوجد لديه إعجاب شديد من الشعب المصرى له ورضا وإحساس بالحب القوى من الشعب لقائده، مشيراً إلى أنه على الرئيس القادم أن يكون معه جهاز صغير يضم أفضل العناصر من كل مؤسسات الدولة. وتوقع وزير الخارجية الأسبق أن يكون الرئيس القادم لمصر هو المشير عبد الفتاح السيسى، لافتاً إلى أنه عليه أن يكون لديه حزب مؤسسى وليس بالضرورة أن يرأسه ولكنه يساهم فى إنشائه على الأقل. واستطرد: إنه سوف يصوت للسيسى فهو يرى أن مصر تحتاج لرجل كان مديرا للمخابرات الحربية فسيكون لديه اطلاع عما يحدث فى مصر ولديه القدرة على فهم المسائل والأوضاع الدولية والداخلية، كما أنه سيكون على خبرة بالعمل الداخلى التكنوقراطى وسوف يحمى المصالح.