أكد خبير الآثار د.عبد الرحيم ريحان، أن وجود وزارة للآثار بداية طيبة ورؤية ثاقبة تؤكد احترام الدولة للآثار والأثريين، وهذا يتطلب رؤية جديدة فى هذه الوزارة أولها علاج مشكلة البحث عن قيادات جديدة حين بلوغ القيادات سن المعاش، والتى تتكرر باستمرار لعدم وجود قيادات بديلة مؤهلة كصف ثانٍ وكان ذلك يعيق عدم وجود وزارة للآثار وبعد وجودها فهناك حاجة لعدد من درجات مدير عام ممولة وهى تعد على أصابع اليد حاليًا. وأضاف د.ريحان فى بيان إعلامى أن هناك ضرورة للتعامل بشكل عملى مع المخاطر التى تهدد آثار مصر بالضياع والمتمثلة فى حالات التعدى على مواقع الآثار المختلفة ومخازنها والتى زادت حدتها فى ظل الوضع الأمنى بعد ثورة يناير كما تتعرض آثار مصر خصوصًا الآثار الإسلامية المتعددة والمتنوعة داخل القاهرة من مساجد وقلاع وقصور ومنازل ووكالات وخانات وأسبلة داخل القاهرة للفقدان نتيجة سوء حالتها بفعل الزمن وزلزال عام 1992 وعدم وجود ميزانية كافية لترميمها كلها، علاوة على مشاكل المياه الجوفية والنشاط البشرى من محلات تجارية ومبانٍ سكنية وكوارث ألمت بالآثار لم تشهدها منذ فجر التاريخ ككارثة متحف ملوى والمتحف الإسلامى والتعدى على مخازن الآثار والحفر خلسة وتوفير الموارد الكافية لذلك.