دان الرئيس اللبناني جوزاف عون بشدة الغارات التي نفذتها إسرائيل ليل أمس من البر والبحر، مستهدفة منطقة صيدا وبلدات في البقاع، معتبرا أن "استمرار هذه الاعتداءات يشكل عملا عدائيا موصوفا لإفشال الجهود والمساعي الدبلوماسية التي يقوم بها لبنان مع الدول الصديقة، وفي مقدمها الولاياتالمتحدةالأمريكية، لتثبيت الاستقرار ووقف الأعمال العدائية الإسرائيلية ضد لبنان". ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام عن عون قوله إن "هذه الغارات تمثل انتهاكا جديدا لسيادة لبنان وخرقا واضحا للالتزامات الدولية، كما تعكس تنكرا لإرادة المجتمع الدولي، ولاسيما قرارات الأممالمتحدة الداعية إلى الالتزام الكامل بالقرار 1701 وتطبيقه بكل مندرجاته". وجدد دعوة الدول الراعية للاستقرار في المنطقة إلى "تحمل مسئولياتها لوقف الاعتداءات فورا، والضغط باتجاه احترام القرارات الدولية، بما يحفظ سيادة لبنان وأمنه وسلامة أراضيه، ويجنب المنطقة مزيدا من التصعيد والتوتر". وأسفرت الغارات، التي قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنها استهدفت مراكز قيادة تابعة لحزب الله في شرقي لبنان، عن مقتل ستة أشخاص على الأقل وإصابة 25 آخرين.