يعقد المؤتمر السنوى الدولى للجمعية المصرية لأمراض القلب، فى الفترة من 24 : 27 من فبراير الجارى. وصرح الدكتور شريف الطوبجى، أستاذ أمراض القلب بجامعة القاهرة، رئيس الجمعية، بأن المؤتمر يشارك فيه 4000 طبيب من مختلف الجامعات المصرية. وقال "الطوبجى"، إن المؤتمر فرصة لتقديم كل ما هو جديد فيما يتعلق بأمراض القلب والأوعية الدموية والذبحة الصدرية وشرايين القلب والصمامات وهبوط القلب وارتفاع ضغط الدم. من جانبه أشار الدكتور أحمد مجدى، أستاذ أمراض القلب بمعهد القلب القومى، رئيس المؤتمر، إلى أن مؤتمر هذا العام يحاضر فيه 550 أستاذا من مختلف الجامعات المصرية المختلفة، وبحضور 60 خبيرا عالميا من أوروبا وأمريكا والدول العربية. وأكد "مجدى" أن الجديد فى مؤتمر هذا العام أنه يركز على أمراض الشرايين التاجية والقسطرة القلبية، والتى خصص لها أكثر من 60 جلسة علمية، كما يناقش المؤتمر حالات القلب الحادة والأزمات القلبية وكيفية التغلب عليها، موضحا أنه سيتم تخصيص ثلاث جلسات لمناقشة الجديد فى حالات القلب الحادة والرعاية المركزة للقلب. كما يستعرض المؤتمر فى جلسات خاصة الابتكارات فى مجال القلب من أدوية وأجهزة ودعامات، مشيرا إلى أنه سيتم تخصيص جلسات تستعرض علاج استبدال صمامات القلب أو إصلاح غرف القلب عن طريق القسطرة القلبية واستخدام القسطرة القلبية فى حالات جلطات المخ الحادة وعيوب شرايين المخ، كما يقدم المؤتمر جلسات مهرجان الأبحاث، حيث يتقدم أكثر من 80 طبيبا أنهوا رسائل الماجستير والدكتوراه فى جامعتهم، ليتم استعراضها فى جلسات خاصة بالمؤتمر. ويتم تخصيص جلسات لمناقشة الحالات المستعصية فى الشرايين التاجية أو حالات القلب الخاصة. وتهتم الجمعية بشباب الأطباء ورفع مستواهم، وأنها تعطى منحا للبحوث العلمية المتفوقة ومنحا سنوية للتدريب فى إحدى الجامعات العالمية للمتفوقين، وتمنح جوائز لأفضل الأبحاث فى أمراض القلب والتى تنشر فى الدوريات العالمية. يذكر أن الجمعية على علاقة وثيقة بالجمعية الأوروبية لأمراض القلب والجمعية الأمريكية لأمراض القلب، ويشمل عرض للإنتاج العلمى فى مصر والتطور فى الحالات التى تعرض فى المؤتمرات الأوروبية ومشاركة فى البحوث والدراسات الميدانية التى تجريها الجمعية الأوربية وإعطاء الفرصة لشباب الأطباء للاستفادة من المناهج التدريبية والتعليمية للجمعية الأوروبية فى فروع التخصص مثل القسطرة التداخلية. وتعتبر الجمعية من أكبر الجمعيات العلمية فى مصر، وأنشئت عام 1951 وعدد أعضائها 2000 طبيب موزعين على جميع أنحاء مصر من الشمال إلى الجنوب ومراكز القلب فى مصر ولها نشاط كبير، كما يتم عقد مؤتمرات علمية وندوات تعليمية ودورات تدريبية، ويشارك فيها كل الجامعات المصرية ويستفيد منها شباب الأطباء.