رحبت المتحدثة باسم الحكومة البريطانية فى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، روزمارى ديفيس، بالنتائج التى تمخض عنها مؤتمر الكويت للمانحين لإغاثة الشعب السورى، إلا أنها شددت على أن الحل السياسى هو "السبيل الوحيد الكفيل بإنهاء معاناة السوريين". وقالت ديفيس فى دبى اليوم الخميس، إن إجمالى التعهدات المالية فى مؤتمر الكويت، الذى انعقد أمس الأربعاء، وصل إلى أكثر من مليارين وأربعمائة ألف دولار كمساعدات إنسانية للشعب السورى، حيث قدمت دولا عدة مساعدات سخية، وبينها الكويت التى تعهدت بتقديم 500 مليون دولار، والسعودية، 250 مليون دولار. وأشارت إلى أن "بريطانيا تعهدت بتقديم 100 مليون جنيه استرلينى، مما يرفع إجمالى حجم المساعدات الإنسانية البريطانية للشعب السورى إلى مليار دولار، وهذا يشكل ثلاثة أضعاف استجابتها لأى أزمة إنسانية أخرى فى الماضى والحاضر". وقالت المتحدثة البريطانية: "بينما نرحب بهذه المساعدات الجديدة والضرورية لتخفيف معاناة الشعب السورى، فإننا نشدد على أن الحل السياسى هو الوحيد الذى من شأنه أن يعيد السوريين لبيوتهم، ويمكنهم من استئناف حياتهم الطبيعية". وأضافت: "سنشهد الأسبوع القادم انطلاق مؤتمر جنيف 2 للعملية السياسية فى سوريا، وستسعى بريطانيا لبذل كل الجهود الممكنة من أن يصل المؤتمر لنتائج تلبى تطلعات الشعب السورى الذى يستحق ذلك". وفى هذا السياق، قال تقرير حكومى بريطانى من المقرر نشره على موقع "الخارجية البريطانية بالعربى" غدا الجمعة، أن بريطانيا تقدم مساعدات إلى اللاجئين السوريين، تشمل المواد الغذائية والرعاية الصحية والمأوى. وأوضح التقرير أن بريطانيا تقدم "مواد إغاثة لأكثر من مليون شخص من المتضررين من القتال داخل سوريا واللاجئين فى لبنان والأردن وتركيا والعراق"، وأضاف التقرير أنه "من شأن هذا التمويل الجديد أن يساعد الأممالمتحدة على تلبية الاحتياجات الإنسانية الحيوية، بما فى ذلك تعليم الأطفال السوريين". لمزيد من الأخبار العالمية.. ◄ سجناء برازيليون يضربون عن الطعام احتجاجا على تواجد الشرطة العسكرية ◄ قلق بين مشرعين أمريكيين بشأن تقديم مساعدات لجنوب السودان فى ظل العنف ◄ شرطة إيطاليا: الطرد المرسل لوزيرة التكامل عبارة عن بيكربونات الصوديوم ◄ شيمون بيريز يشدد على أهمية الصداقة بين بلاده والولايات المتحدة