السيسي يستقبل رئيسي شركتي سكاتك وإنفجين.. ويؤكد: الدولة المصرية تحرص على جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة في قطاع الطاقة المتجددة    البورصة المصرية تربح 23.3 مليار جنيه بختام تعاملات الخميس 26 فبراير 2026    السيسي يستقبل رئيس وزراء السودان.. الرئيس يجدد التأكيد على موقف مصر الثابت في دعم استقرار البلد الشقيق ووحدة أراضيه.. ويستعرض الجهود المصرية الرامية إلى إنهاء الحرب ورفع المعاناة الإنسانية    تفحم جثة في حريق شقة بالسلام    نائب محافظ القاهرة يتابع انتظام سير العمل داخل المركز التكنولوجى لحى الأزبكية    طلب إحاطة بشأن تأخر صرف مستحقات مزارعي قصب السكر بأسوان وقنا والأقصر    محافظ أسوان: التصالح في مخالفات البناء أولوية قصوى    نائب رئيس جامعة أسيوط يشارك طالبات المدن الجامعية والعاملين بمستشفى الطلاب إفطار رمضان    أكسيوس: واشنطن تسعى لفرض قيود نووية غير محددة المدة على إيران    كريستيانو رونالدو يستحوذ على نسبة من ألميريا    فريق زد للناشئين يتوج ببطولة «رايت تو دريم» الودية    كرة سلة - أون سبورت تعلن إذاعة مباريات منتخب مصر بتصفيات كأس العالم    تشواميني: فوز ريال مدريد رسالة لكل من يقف ضد العنصرية    كريستيانو رونالدو يستحوذ على 25% من أسهم نادي ألميريا الإسباني    وزير الزراعة ومحافظ الجيزة يفتتحان المعمل المركزى لمراقبة إنتاج وتصدير البطاطس    فيديو.. هل تشهد البلاد موجة صقيع خلال الأيام المقبلة؟ الأرصاد تجيب    سقوط شركة طبية تروج لعبوات فاسدة لعمليات القلب والقولون بطنطا    التحقيق مع عنصرين جنائيين لغسل 170 مليون جنيه حصيلة تجارة مخدرات    تجديد حبس المتهم بقتل "ميرنا جميل" ضحية الخصوص لرفضها الارتباط به 15 يوما    وفاة الفنان ياسر صادق بعد صراع مع المرض    اليوم.. انطلاق ندوات وعروض فنية بالجمعيات الثقافية ضمن احتفالات قصور الثقافة بشهر رمضان    مسلسل رأس الأفعى يكشف حجم الشك داخل الجماعة الإرهابية.. اعرف التفاصيل    مديرة المتحف المصري ببرلين: العمارة عنصر أساسي في إبراز قيمة الحضارة المصرية    رسالة من تحت القصف.. الطفلة شام من غزة: صحاب الأرض كشف معاناتنا الحقيقية    رئيس جامعة المنوفية يعقد اجتماعًا مع الأطقم الطبية بالمستشفيات الجامعية    صحة الغربية تعلن اعتماد وحدة طب الأسرة بنهطاي وفق معايير GAHAR الدولية    ضبط عنصرين إجراميين لغسلهما 170 مليون جنيه متحصلة من الاتجار بالمخدرات    اليوم.. قرعة الدور النهائي لدوري السوبر الممتاز للكرة الطائرة آنسات    أمين «البحوث الإسلامية»: الأزهر منارة الوسطية ومرجعية الأمة عبر العصور    تداول 52 ألف طن و1049 شاحنة بضائع بموانئ البحر الأحمر    قومي المرأة بدمياط يطلق ندوات "التنشئة المتوازنة" لطلاب المدارس الثانوية    لماذا ينصح الخبراء بتربية أسماك الزينة؟    علي كلاي.. أحمد العوضي: أعد الجمهور بعمل ممتع حتى آخر دقيقة.. وأغير جلدي تماما في «الأستاذ»    كبار القراء ونجوم «دولة التلاوة» يحيون ثامن ليالي رمضان بتلاوات ندية وابتهالات روحانية    غزة: شهيدان بنيران الاحتلال وأكثر من 18 ألف مريض ينتظرون إجلاء طبيا    ضبط قضايا تهريب ومخالفات جمركية خلال 24 ساعة عبر المنافذ المختلفة    شوارع القاهرة فى "حد أقصى".. لقطات تبرز الطابع الحضارى وانسيابية المرور    تركيا: لن نتغاضى عن نقل إسرائيل عدوانها إلى القرن الأفريقي    الريال وبنفيكا.. فينيسيوس ملك الأدوار الإقصائية فى آخر 8 نسخ بدورى الأبطال    جامعة قناة السويس تواصل تعزيز الحراك الثقافي الرمضاني بورش «نادي الأدب»    تحرك إيراني جديد.. صفقة محتملة لتفادي الحرب مع الولايات المتحدة    ميدو جابر: الفوز على مودرن مهم ونتطلع للأفضل    تشكيل أهلي جدة المتوقع أمام الرياض في الدوري السعودي    «النقل» تطلق مادة فيلمية تتناول جهود تجهيز وصيانة وتعقيم القطارات    «محدش فوق القانون».. مطالبات بإخضاع وزيرة الثقافة للتحقيق القضائي بعد بلاغ من محام    المعهد القومي للكبد يحصل على اعتماد الجودة GAHAR    وزير التعليم العالي ورئيس هيئة الرعاية الصحية يبحثان تعزيز التكامل بين الجامعات المصرية    حالة الطقس في الكويت اليوم الخميس 26 فبراير 2026    زعيم كوريا الشمالية خلال عرض عسكرى: قواتنا على أهبة الاستعداد    واشنطن تخفف الحظر عن صادرات النفط الفنزويلي لكوبا    شركات أدوية تطلب رفع أسعار منتجاتها.. وهيئة الدواء تدرس    ردد الآن| دعاء صلاة الفجر.. «اللهم إني أسألك خير هذا اليوم فتحه ونصره ونوره وبركته وهداه    بشرى: لم أتعرض للخيانة الزوجية.. وكرامتي فوق كل اعتبار    برعاية شيخ الأزهر.. نقابة الصحفيين تطلق مسابقة حفظ القرآن لأعضائها وأسرهم    "رأس الأفعى" ينكش عش الدبابير.. كواليس ليلة الانشطار الكبير داخل دهاليز الإخوان    الداخلية تكشف ملابسات فيديو لشخص يرقص بطريقة غير متزنة| فيديو    دعاء الليلة الثامنة من رمضان.. نفحات إيمانية وبداية رحمة ومغفرة    خالد الصاوي يروي موقفًا غيَر حياته: نمت أثناء قراءة التشهد في صلاة الفجر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



طارق حسنين أحد مكتشفى عقاقير فيروس سى الجديدة: نسبة الشفاء بتناول الدواء 95%.. و8 أنواع طبية تظهر فى 2015.. وعرضنا على الحكومة التعاون لكن المشروع تعطل.. سمعة "الإنترفيرون" سيئة فى مصر بسبب الأطباء
نشر في اليوم السابع يوم 28 - 12 - 2013

قال العالم المصرى الدكتور طارق حسنين، الأستاذ بكلية طب سان ديجو، مدير مراكز الكبد بولاية كاليفورنيا الأمريكية، وأحد أعضاء الفريق البحثى الخاص باكتشاف أحد عقاقير علاج فيروس سى الجديدة، إن نسبة الشفاء بالعقاقير الجديدة تصل ل95%، ومن المقرر التصديق على 8 أدوية جديدة حتى عام 2015، مضيفا أن فريقه المصرى عرض العام الماضى على حكومة "الجنزورى" المشاركة فى أبحاث تلك العقاقير، إلا أن المشروع لم يتم بسبب عدم وجود نظام ل"تطوير الأدوية" فى مصر، رغم أن تطبيق آخر مراحل تجارب الأدوية الجديدة فى مصر يساهم فى الحصول عليها بأسعار مخفضة، داعيا إلى إنشاء "صندوق" مخصص لعلاج مرضى الفيروس، يتبرع فيه كل مواطن بجنيه واحد شهريا، بالتزامن مع وقف حالات العدوى الجديدة، ومضيفا أن سمعة "الإنترفيرون" سيئة فى مصر، لعدم التزام نسبة من الأطباء بالبروتوكول العلاجى الخاص به.
◄فى البداية، ما العقاقير الجديدة لعلاج فيروس سى، وما نسب الشفاء التى تحققها؟
- يوجد 6 أنواع من فيروس سى، النوع الجينى الرابع هو المتفشى فى مصر، بجانب عدد من دول الشرق الأوسط، ويتم حاليا استخدام علاج فعال للمرض بمصر، وهو العلاج بعقارى "الإنترفيرون" و"الربيافيرين"، ويعمل الأول على رفع مناعة الجسم، والثانى لإضعاف الفيروس، والفكرة هنا هى رفع مناعة الجسم لطرد الفيروس، وهى فعالة بنسبة 60%، وتصل مدة العلاج إلى عام، أما العلاجات الجديدة فتعمل على القضاء على الفيروس بشكل مباشر، عن طرق وقف التفاعلات الخاصة بتكاثر الفيروس، وهناك عقاران سجلا العام الماضى فى FDA بنسبة شفاء 75%، لكن لم يعلن عنهما فى مصر، لأنهم مخصصون للنوع الجينى الأول من الفيروس المنتشر فى أمريكا، أما أحدث طفرة فى هذا المجال، هى موافقة الFDA على تسجيل عقارى "سوبيبروفير، وسوفاستوفير" بعد 5 سنوات من الأبحاث، بنسبة شفاء تتخطى 95%، بمدة علاج تصل ل3 أشهر، ومن المنتظر تسجيل 4 أدوية جديدة من يناير إلى أغسطس، وبحلول 2015 سيكون هناك 8 أدوية جديد مسجلة بفاعلية من 95 إلى 100%، والجديد أنها تعالج أيضا جميع أنواع الفيروس.
◄هل تحقق تلك العقاقير الشفاء التام من الفيروس؟
- يجب أولا تعريف "الشفاء التام"، فالشفاء من الفيروس لا يعنى انتهاء العلاج، على بالرغم من أن الفيروس لا يعود بعد الشفاء منه، إلا أن المريض يجب أن يتبع مجموعة من الخطوات الصحية، حتى يعود كبده لطبيعته، فالميزة الخاصة بالكبد والتى لا توجد بأى عضو آخر، هى قابليته للتجدد، وبعد الشفاء من الفيروس يكون الكبد بحالة مرضية يحتاج بعدها لفترة من الوقت، قد تصل لسنوات، حتى يعود لطبيعته مرة أخرى، وتلك الفترة تحتاج إلى التزام المرض ببعض الخطوات، كالحفاظ على وزنه وتناول الغذاء السليم، والابتعاد عن كل ما يضر الكبد كالتدخين والكحوليات، والالتزام بالمتابعة الدورية مع طبيبه الخاص، حتى يصل لمرحلة الشفاء التام.
◄وماذا عن تكلفة تلك العقاقير المتقدمة؟
- مشكلة تلك الأدوية أن ثمنها باهظ جدا، وذلك طبيعى لأن أى شركة ترغب فى تعويض ما أنفقته على الأبحاث الخاصة باكتشاف الدواء، أو ما يسمى ب"تطوير الدواء"، فأى دواء يمر بمراحل طويلة وسنوات من الاختبارات تتكلف مليار دولار على الأقل، وذلك لن يتم قبل 10 سنوات على الأقل من طرح الدواء، مثلما حدث مع أدوية الإيدز التى لم تتداول بإفريقيا سوى بعد تلك المدة.
◄الدكتورة نادية زخارى وزير البحث العلمى السابق، أكدت سابقا أن الحكومة كانت على استعداد للتعاون مع فريقك البحثى حول الدواء الجديد.. إلا أن الفريق لم يستمر فى التعاون.. فما سبب ذلك؟
- بالفعل التقيت بحضور أعضاء من الفريق البحثى، العام الماضى بالدكتورة نادية زخارى، بعد لقائى الدكتور كمال الجنزورى، رئيس الوزراء الأسبق، حيث تناقشنا فى مسألة إجراء المراحل الأخيرة من تطوير الدواء الخاص بفيروس سى الجديد فى مصر، بحيث تحصل على نوع من "الامتياز"، لأن مشاركتها فى تطوير الدواء قبل وصوله للمراحل النهائية من البحث والتسعير، يتيح لها الحصول على الدواء بسعر رخيص، قبل تسعيرها بأسعار مرتفعة.
◄وماذا كان رد الحكومة المصرية ممثلة فى زخارى؟
- الرد الذى تلقيناه من الحكومة، هو أن مصر لا تمتلك خبرة فى تطوير الأدوية، ولا يوجد نظام خاص بذلك، إلا أنه يمكن التفكير فى الفكرة، ومع طلب الحصول على نتائج الأبحاث السابقة، حتى يوجد اطمئنان بأن تلك الأدوية لا يتم تجربتها على المصريين للمرة الأولى، وهذه وجهة نظرى أيضا، مصر ليست جاهزة لتطبيق النظم الحديثة لتطوير الأدوية، وهى تجربة الدواء المعملى للمرة الأولى على الإنسان، فعلى سبيل المثال يوجد بالولايات المتحدة الأمريكية نظام صارم ومتكامل للإشراف على تلك المنظومة البحثية، تحافظ على كافة حقوق المريض المشارك بالبحث، لدرجة تتيح له إمكانية الانسحاب بمنتصف التجارب، وبشكل عام يوجد حاليا تواصل مستمر مع وزارة الصحة، حول هذا الأمر رغم تغير الوزراء، خاصة أنه يوجد عدد من الأدوية يمكن تطويرها فى مصر.
◄لكن فكرة إجراء تجارب للأدوية على المرضى لها سمعة سيئة فى مصر؟
- المصريون لم ولن يكونوا "فئران تجارب" كما يشاع عند الحديث عن الأبحاث العلمية، لأنه ببساطة أى دواء تحت التجربة يتم أولا، بعد سلسلة تجارب معملية طويلة، جربته حيوانات التجارب، ثم يعقبها بمراحل السماح بالتجربة على الإنسان، وما نسعى إليه هو دخول مصر فى فكرة تطوير الأدوية، لأنها تخفض من تكلفتها، وبالتالى تتيح الحصول عليها بأسعار مخفضة، فعلى سبيل المثال، تكلفة تلك العملية خارج الولايات المتحدة تصل لنحو 30 مليون دولار، بينما ترتفع داخلها إلى تطوير الأدوية خارج أمريكا، لأن ذلك يتم خارجها ب20 مليون دولار، داخلها 500 مليون دولار، بجانب الخبرة العلمية التى ستكتسبها مصر وسوق الدواء المصرى جراء تلك الأبحاث المتقدمة.
◄وماذا عن إعلان وزارة الصحة إجراء تجارب إكلنيكية على أحد العقاقير الجديدة؟
- حسب معلوماتى، أن الأدوية التى يتم تجربتها فى مصر، مرت بمراحل التطوير المتقدمة فى الولايات المتحدة الأمريكية، وتجرب حاليا على أعداد صغيرة فى مصر، هذا ليس تطوير لتلك الأدوية، لأنها تخطت تلك المراحل بالفعل، وليس هذا ما نسعى إليه، لكن بشكل عام هى خطوة جيدة ويجب تشجيعها، كأى خطوة تبذل فى سبيل القضاء على الفيروس، كما أدعو إلى ضرورة التوسع فى إنشاء مراكز بحثية، لبدء تجارب تطوير الدواء على الأقل بالمراحل الأخيرة للأبحاث، بمركز بكل جامعة على الأقل، مع سن التشريعات المنظمة لتلك المسألة، بحيث تتوافق مع القواعد المعمول بها دوليا عند إجراء الأبحاث، وهى قواعد صارمة ولا يمكن نشر أى بحث بالدوريات العلمية الدولية دون التأكد من التزام الباحث بتلك القواعد.
◄ما فرصة مصر فى الحصول على تلك العقاقير بأسعار تناسب وضعها الاقتصادى؟
- قبل الحديث عن حصول مصر على الدواء، الذى يعد آخر مرحلة فى منظومة المرض، يجب أن نتطرق لنقطة أكثر أهمية، وهى لماذا تصل نسب الإصابة بالمرض فى مصر لأعلى معدلات لها عالميا، بجانب وجود نحو 165 ألف مريض جديد سنويا، فى الوقت الذى تعالج فيه الحكومة المصرية من 30 إلى 50 ألف مريض سنويا فقط، فالقضية هى أنه لا يمكن أن أبحث عن الأدوية الحديثة دون أن الحد من انتشار المرض ومنع وقوع حالات عدوى جديدة، وتلك تعد مسئولية كل فرد فى المجتمع، حيث يجب زيادة وعى المواطنين بطرق الوقاية من الفيروس، وإدخالها بمناهج تعليم الأطفال بالمدارس، كذلك وضع قوانين صارمة لمعاقبة أى شخص يتسبب فى نقل العدوى لأشخاص آخرين، سواء كان طبيب استخدم أدوات غير معقمة أو أى شخص آخر.
◄هل تعتقد أن الحكومة المصرية تستطيع الحصول على أسعار مناسبة للعقاقير الجديدة، خاصة فى ظل المفاوضات الدائرة حاليا مع الشركات المنتجة لها؟
- أتمنى أن تصل الحكومة لاتفاق مناسب، على الأقل لمجموعة المرضى التى تحتاج فعلا للعلاج بتلك الأدوية، لعدم استجابتها للإنترفيرون والريبافارين، فهناك طرق عديدة للتفاوض أتمنى لها النجاح، كما أن طرح العقاقير الجديدة خلال العامين المقبلين سيساهم فى خفض أسعارها.
◄لكن عددا من الخبراء أكدوا أن مصر من حقها تصنيع تلك الأدوية إذا لم تحصل عليها بأسعار تتناسب مع وضعها الاقتصادى؟
- أنا لست مختص بتصنيع الدواء، والشركات المصرية هى الأدرى بتلك النقطة، لكن على حد علمى توجد حقوق ملكية فكرية لتلك الأدوية، ومصر موقعة على اتفاقيات دولية تمنعها من تخطى تلك الحدود، لكنى أعلم أيضا أن بعض الدول لجأت لذلك الحل، بسبب وجود مشكلات صحية متفاقمة لديها، مع رفض شركات الأدوية إعطائها العقاقير بأسعار مناسبة، رغم أن تلك الخطوة تمت وفق أسس قانونية دولية، لكنى لا أدعو لها، لاحترامى لحق الملكية الفكرية.
◄كيف يمكن حل مشكلة "قوائم الانتظار" لمرضى الكبد المصريين قبل بدء تلقيهم العلاج؟
- مصر بالمصريين، بمعنى أن القضاء على المرض يحتاج لتكاتف المواطنين، دون التواكل على الحكومة المصرية، لأن وزارة الصحة لا تستطيع وحدها التكفل بعلاج هذا العدد الضخم من المرضى بفيروس سى، الذى يعد مرض واحد من أمراض كثيرة أخرى تتحمل مسئوليتها، أو انتظار المنح الخارجية، لذلك أدعو لإنشاء "صندوق" لعلاج مرضى فيروس سى، على أن تكون تبرعات المواطنين دائمه له، فالأمر لا يحتاج سوى أن يدفع كل مواطن جنيه واحد شهريا، وهو مبلغ لا يؤثر فى دخل أى شخص، لكنه يضمن استدامة المشروع، ومن الممكن أن يجمع المبلغ ضمن ضريبة لعلاج المرضى، فغير المنطقى أن يدفع المواطن 8 جنيهات على كل فاتورة كهرباء للقمامة، ولا يدفع جنيه واحد لانقاذ مريض كبد.
◄فى حالة إنشاء هذا الصندوق.. متى يمكن القضاء تماما على الفيروس داخل مصر؟
- لو افترضنا أن 50 مليون مواطن تبرعوا بشكل دائم للصندوق، الذى يجب أن يكون صندوقا مستقلا ويمكن وضعه تحت إشراف الحكومة ومنظمات المجتمع المدنى، سيتم جمع 50 مليون جنيه شهريا، عندها يمكن التغلب على نصف نسبة المرض خلال 10 سنوات، والقضاء عليه تماما خلال 20 عاما، لكن تلك الخطوة من الضرورى أن تتم بالتزامن مع إجراءات صارمة لوقف حالات العدوى الجديدة، لأن مع استمرار تلك الأعداد الضخمة، قرابة 165 ألف حالة جديدة سنويا، لن نتمكن من القضاء على المرض مهما كانت الجهود المبزولة.
◄نعود للعلاج الحالى المتداول فى مصر وهو "الإنترفيرون" لماذا لا تتخطى نسبة الشفاء منه 60%؟
- نسبة الاستجابة بشكل عام للإنترفيرون هى 60%، وذلك إذا استخدم بشكل صحيح، وللأسف " الإنترفيرون والربافايرين" لديهما سمعة سيئة فى مصر، بسبب أن نسبة من الأطباء المصريين لا يعلمون الطريقة الصحيحة "بروتوكول العلاج" لاستخدامهما، بما يؤثر فى استجابة المرضى للعلاج، والبعض يرجع ذلك إلى المريض المصرى رغم أنه أكثر مريض يتحمل فى العالم، بعد المرضى اليابانين، وذلك وفقا لدراسات طبية عالمية، والسبب أنه لا يشكو من الأعراض الجانبية للمرض، خوفا من إيقاف العلاج له، الذى يعتبره بمثابة طوق النجاة له.
◄وهل يرجع السبب إلى استخدام "الإنترفيرون المصرى"؟
- ليس لدى أى خبرة متعلقة بالإنترفيرون المصرى، لذلك لا يمكننى الحديث عنه، لكن بشكل عام الإنترفيرون إذا استخدم بشكل صحيح يحقق نسبة شفاء 60%.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.