سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
إذاعة الجيش الإسرائيلى تكشف تفاصيل خطة كيرى الأمنية فى مفاوضات السلام مع الفلسطينيين.. وتؤكد: واشنطن قبلت مطالب تل أبيب حول ترتيبات الأمن ب"غور الأردن"والخطة تشمل بناء جدار ضخم على طول الحدود معها
كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلى، صباح اليوم الثلاثاء، عن خطة وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى، للترتيبات الأمنية، والتى أثارت حفيظة لدى السلطة الفلسطينية، لأنها تضمنت كافة الشروط المسبقة، التى طالبت بها إسرائيل قبل الخوض فى المفاوضات بين الجانبين. وأشارت الإذاعة العسكرية الإسرائيلية، إلى أنه وفقاً لما طرح فى الخطة، فإنه سيتم بناء جدار ضخم، يضاهى جدار الفصل بالضفة الغربية، على طول حدود غور الأردن، بحيث يصبح الفلسطينيون محبوسى جدارين، كما تشمل الخطة تحليق الطائرات بدون طيار الإسرائيلية، بحرية كاملة فى أجواء الضفة الغربية بهدف مراقبة المنظمات الفلسطينية المقاومة، وجمع المعلومات الاستخباراتية. كما تتضمن الخطة أنه خلال السنوات الأولى للتسوية فإن القوات الإسرائيلية ستقوم بدوريات على طول الحدود مع الأردن فقط بمفردها، وبعد عدة سنوات تصبح هذه الدوريات مشتركة مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية بالتنسيق مع الأردنيين، الذين سيكونون متواجدين على الطرف الآخر من الحدود. من جانبه، أوضح رئيس الدائرة الأمنية السياسية فى وزارة الدفاع الإسرائيلية عاموس جلعاد، خلال مقابلة خاصة للإذاعة العسكرية أن وسائل التكنولوجيا لن تكفى وحدها، طالما لم تكن هناك قوات ميدانية تابعة للجيش الإسرائيلى فى المكان. وأضاف جلعاد، "إن وظيفة طائرات الاستطلاع التحليق والتصوير فقط، وإن لم يتم تزويد هذه الطائرة بالمعلومات الاستخبارية، فإنه بالتالى ستصبح عديمة النفع"، لافتاً إلى أنه لا يمكن لأى جهة أمنية ذات قيمة أمنية قادرة على تعويض وجودنا فى حال قررت الحكومة الإسرائيلية انسحاب الجيش من الأراضى الفلسطينية، كما أن طائرة، دون تزويدها بمعلومات استخبارية، لا يمكنها أن ترعب أى عنصر مسلح بمفرده. وأضافت الإذاعة العسكرية الإسرائيلية، أن الجانب الأمريكى وافق على جميع المطالب الإسرائيلية المتعلقة بالترتيبات الأمنية فى "غور الأردن"، فى إطار أى تسوية محتملة مع الفلسطينيين. وأوضحت الإذاعة العسكرية، أن واشنطن مستعدة باحتفاظ إسرائيل بالسيطرة الأمنية الكاملة على الحدود مع الأردن, وأن تتخذ وسائل استخبارية مطورة لمراقبة الأوضاع فى الضفة الغربية. الجدير بالذكر، أن السلطة الفلسطينية رفضت هذه الخطة, فى حين أعلنت إسرائيل إنها تشكل أساس المفاوضات.