ألقى محمد أبوتريكة، نجم النادى الأهلى، بورقة الاعتزال نهائيًا فى ملعب لجنة الكرة، بعدما أكد أن قرر الاعتزال نهائى، لكن قد يعود فيه حال تحدث حسن حمدى، رئيس النادى أو نائبه محمود الخطيب معه. وعقد مسئولو بعثة الأهلى بالمغرب أكثر من جلسة مع تريكة، كان آخرها مساء أمس، الأربعاء، حيث تحدث محمد يوسف، المدير الفنى، مع اللاعب وحثّه على البقاء لحاجة الفريق لجهوده، خاصة فى ظل النتائج السيئة التى حققها الأهلى فى مونديال الأندية. وعلم "اليوم السابع" أن يوسف طالب تريكة بتأجيل قرار الاعتزال موسمًا واحدًا، وحتى يجد النادى بديلًا له، خاصة أن الفريق يُعانى من ظروف صعبة للغيابات، وعدم التدعيم وتوقف النشاط، وغيرها من الأمور، التى كانت سببًا فى حصول الفريق على المركز السادس فى مونديال الأندية. أبوتريكة أكد ليوسف خلال الجلسة التى استمرت ساعة تقريبًا أنه مازال مُصرًا على الاعتزال، ويرى أن الوقت مناسب لهذا القرار، لكنه أكد على إمكانية التفكير فى مسألة التراجع عن الاعتزال حال تحدث حسن حمدى أو الخطيب معه فى هذا الأمر. وقال أبوتريكة: لن ألعب الكرة ثانية.. لكن فى حالة تحدث رئيس النادى ونائبه معى سأُفكر مرة أخرى، ووجه الشكر لجميع زملائه بالفريق والجهاز الفنى، الذين قضى معهم أوقاتًا سعيدة، والذين يرغبون فى استمراره مع الفريق. يوسف يحاول حاليًا إقناع رئيس النادى ونائبه بالتدخل لإقناع تريكة بالبقاء، بعدما علم أن حمدى والخطيب يرفضان التدخل فى هذا الأمر، ويتطلع يوسف ومعه هادى خشبة، مدير قطاع الكرة، لإقناع رئيس النادى ونائبه بالتدخل والتحدث مع تريكة لإثنائه عن هذا القرار، خاصة بعدما كشفت كأس العالم للأندية لحاجة الفريق لقائد مُحنك ولاعب يستطيع "لم شمل" اللاعبين حوله مثل تريكة، وهو ما ستُسفر عنه الساعات المقبلة.