سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
رئيس الوزراء يعلن استحالة دمج الإخوان فى الحياة السياسية.. الببلاوى: أنا الرئيس الفعلى للحكومة ولا أغار من السيسى.. الإخوان سيشاركون بالاستفتاء وأتوقع لجوءهم للعنف.. ولدينا خطة لإنهاء طوابير التصويت
قال الدكتور حازم الببلاوى، رئيس مجلس الوزراء، إنه لا يعرف القيادى الإخوانى محمد على بشر، ولم يفتح معه أى قنوات اتصال، وأضاف: "لقد اندهشت من أنه ربط اسمى بالتفاوض مع الإخوان"، وتابع ساخراً "يبدو أن الدكتور بشر يتحدث عن حازم ببلاوى آخر". وأكد "الببلاوى" خلال حواره مع الإعلامى وائل الإبراشى ببرنامج العاشرة مساءً عبر قناة دريم2، أنه من المستحيل إعادة إدماج الإخوان فى الحياة السياسية بعد حوادث العنف التى ارتكبوها فى الأيام الماضية وبعد مؤامرتهم على قوات الجيش والشرطة والقضاء وكل مؤسسات الدولة، وأضاف: "ليس صحيحا أن نائب رئيس الوزراء زياد بهاء الدين مع المصالحة وضد قانون التظاهر". وقال، إنه لا يشعر بالغيرة لا من الشعبية التى يحظى بها الفريق أول عبد الفتاح السيسى، وأضاف: "بالعكس هذه الشعبية سند للحكومة والدولة وثورة 30 يونيو"، موضحا أنه على مر التاريخ تواجدت شخصيات حظيت بشعبية كبيرة تجاوزت الحكام والمسئولين". وأضاف "الببلاوى"، أنه لا توجد لديه أى حساسية حينما يصفق الجماهير للسيسى، مشدداً على أنه رئيس وزراء فعلى، ولا يوجد صحة لما يردده البعض عن أن الفريق أول عبد الفتاح السيسى هو من يدير أمور البلاد. ولفت إلى أن السيسى من أكثر الوزراء انضباطاً فى حضور اجتماع المجلس، ولم يحدث أن تخلف عن اجتماع واحد وهو يشارك مثله مثل أى وزير آخر فى الحكومة، مشدداً على أنه لم ترد إليه أى معلومة تقول إنه يتدخل فى أى عمل يخص وزارة أخرى. وتابع "الببلاوى": "مصر تحتاج إلى رئيس قوى، وفى حال ترشح السيسى سوف يكتسح كونه هو من خلص الشعب من الاستبداد، وأنقذ البلاد من الهلاك، ولكن أمر ترشحه متروك له كى يقرر". وأشار إلى أن ما ينسب إلى "بهاء الدين" غير صحيح على الإطلاق، مؤكداً أنه قد تحدث معه فى ذلك إلا أنه نفى ذلك تماماً. وقال، إن البعض اقترح عودة الحرس الجامعى لكنه ضد ذلك، لأنه يعيد إلى الأذهان سمعة سيئة تتعلق بملاحقة الأمن للطلاب والأساتذة وكتابة تقارير أمنية، وقال إن البديل أن تتدخل الشرطة كلما طلب رؤساء الجامعات مضيفاً أنه قد طالب رؤساء الجامعات بتطبيق القانون بحزم، وإحالة الطلاب المخالفين للمساءلة التأديبية وفصلهم وحرمانهم من الدراسة. وأشار إلى أن الحكومة أحبطت مخطط الإخوان داخل الجامعات والذى يهدف لإسالة الدماء، بحيث يتم اتهام الشرطة بقتل الطلاب، وتابع قائلاً: "فوتنا عليهم الفرصة واعتقد البعض أننا فى حالة ضعف أمام طلاب الإخوان، ولكن نحن الأقوياء". وأضاف "الببلاوى"، أن الرغبة الأساسية للعناصر التى تحرك هذا العنف هو حدوث مواجهة بين عدد قليل من الطلاب والشرطة، يقع خلالها ضحايا لترويج لذلك إعلامياً وإقناع العامة بأن الشرطة تقتل الطلاب. وأكد "الببلاوى" أن الحكومة تتعامل بتعقل مع تظاهرات الطلاب بالجامعات وتتجنب كثيرا من المشاكل، موضحاً أن المتظاهرين لا يتجاوز أعدادهم المئات ولم يتمكنوا من ضم طلاب آخرين لهم، ولكن نجاحهم فى اختطاف الجامعة يعود للعنف الذى يمارسونه وإرباك الدراسة من أجل توقفها، وهو الأمر الذى لم يحدث، وتابع قائلاً "الشرطة تجنبت الوقوع فى هذا الفخ وتتصرف بحكمة كبيرة ولن تنجرف إلى أعمال عنف يقع فيها مواطنون مصريون". وقال، إنه يتوقع مشاركة ضخمة فى عملية الاستفتاء على الدستور، وأن يصوت المواطنون ب"نعم" بنسبة غير مسبوقة، مشيراً إلى أن هذا الدستور يحافظ على الشريعة الإسلامية أكثر من دستور الإخوان. وأضاف، أن الحكومة طالبت برقابة دولية خلال عملية الاستفتاء، وقال: "سنوفر لهم الحماية والأمن الراحة اللازمة التى تمكنهم من أداء عملهم". وأكد "الببلاوى"، أن هناك حملات مستمرة لتشويه صورة المؤسسة العسكرية والشرطية والقضاء، وقال: "هناك حملة ممنهجة من أجل هدم كافة مؤسسات الدولة". وشدد على أن كلمة "حكومتها مدنية" بالدستور تعنى أنها حكومة مدنية وليست دينية أو عسكرية كما يزعم البعض، ومن يقول بخلاف ذلك يهدف للتشويش والإثارة فى غير محلها. وأكد، أن الحكومة أعدت خطة لضمان أمن وأمان المواطنين قبل وأثناء الاستفتاء، وتابع قائلاً: "سنضمن ألا يقف المواطن فى الطابور لعدة ساعات، وسنحمى الطرق واللجان، وستكون اللجان الانتخابية معبرة عن عدد مناسب من الناخبين حتى تضمن الراحة النفسية والجسدية للمواطنين". وأضاف "الببلاوى"، إذا قال المواطن: "أنا خائف ومش هشارك" سأقول له "أنت تهزم نفسك"، مضيفاً أن يوم الاستفتاء يعبر عن أخطر مرحلة فى خارطة مصر تتعلق بمستقبل المصريين. وقال، إن رغم إعلان الإخوان مقاطعة الاستفتاء إلا أنه يتوقع مشاركة نسبه كبيرة منهم، كى تزيد نسبة الاستفتاء ب"لا"، متوقعا أيضاً أن يلجأ الإخوان إلى تفجير الأوضاع وأعمال العنف لترهيب المواطنين، وقال: "إلا أننا سنقضى على كل هذه المخططات.. فقد أصبحت لدينا خبرة من ألاعيب الإخوان فى الانتخابات وسنواجهها بكل قوى وحزم". وأضاف "الببلاوى"، أن نزول الحشود الكبيرة والمنتظمة بالشكل الذى شاهدناه فى 30 يونيو هو من سيحبط مخططات الجماعة. وقال، إن ثورة 30 يونيو التى اشتعلت استكمالاً لثورة 25 يناير كانت من أجل العدالة الاجتماعية والحرية وإعداد دستور توافقى، وهو الأهم كونه خطوة كبرى فى عملية بناء مجتمع ديمقراطى، مشددًا على أن من يتخلف عن الذهاب لصندوق الاستفتاء على الدستور سيكون مقصرًا فى حق بلده، كونها لحظة فارقة فى تاريخ مصر، وأدعو كل المصريين أن يتحملوا المسئولية فى ذلك. وأضاف "الببلاوى" أن الاستفتاء يمثل أهم الخطوات فى عمليات التحول الديمقراطى وعلى المواطن أن يهتم بذلك، لافتًا إلى أن لجنة الخمسين أفرزت دستورًا يحترم الحقوق والحريات ومنفتحًا على العالم. قال، أن هناك دول خليجية تتفاوض الآن من اجل إعادة العلاقات بين مصر وقطر،مضيفاً أن مصر لم تطلب ذلك ولكنها ستتعامل بايجابية فى أى مبادرات جادة لأننا نعيد العلاقات الجيدة مع كل الدول العربية. وأضاف "الببلاوى"، أن تشدد مصر تجاه تركيا يعود لموقف رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان عندما تدخل فى شئون مصر الدخلية وبلهجة متدنية.