سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
أوكار الإخوان فى مؤسسة الأزهر.. الأزهر بين قيادة الحركة التنويرية وفتاوى التكفير.. فى القرن ال19 الأزهرى «سليمان الحلبى» يقتل كليبر.. وفى القرن ال20 فتوى بقتل «السادات»
نقلاًعن العدد اليومى.. فى النصف الأول من القرن العشرين وقف الشيخ الأزهرى مصطفى عبدالرازق مدافعاً عن طه حسين من الاتهامات بالكفر بعد إصداره كتابه الشعر الجاهلى، والذى خلص فيه إلى أن الشعر الجاهلى متحول، وأنه كتب بعد الإسلام ونسب إلى الجاهلية، وأكد الشيخ مصطفى عبدالرازق على أن حرية الفكر والإبداع لا تعرف التزمت والقيود. وفى النصف الأول من القرن الحادى والعشرين أصدر مجمع البحوث الإسلامية فتوى بتحريم قصيدة للشاعر «هشام الجخ» لاستخدامه ألفاظا مقدسة فى معان خادشة للحياء. فى النصف الأول من القرن العشرين دعا الإمام محمد عبده إلى تحرير العقل العربى من الجمود الذى أصابه لعدة قرون، وشارك فى إيقاظ وعى الأمة نحو التحرر، وبعث الوطنية، وإحياء الاجتهاد الفقهى لمواكبة التطورات السريعة فى العلم، ومسايرة حركة المجتمع وتطوره فى مختلف النواحى السياسية والاقتصادية والثقافية. وفى النصف الأول من القرن الحادى والعشرين طالب الأزهر بمصادرة كتب المستشار سعيد العشماوى فى معرض الكتاب والمعروف بآرائه المستنيرة والبعد عن التطرف، ولجأ الأزهر إلى طريق جانبى لفرض ولايته على وزارة الثقافة الخارجة عن نفوذه، فأصدرت لجنة الفتوى والتشريع برعاية المستشار طارق البشرى فتوى تعطى الأزهر ممثلاً فى مجمع البحوث الحق فى الاعتراض وطلب مصادرة المصنفات الفنية التى تمس العقيدة باعتبار أن الأزهر هو صاحب الحق فيما يخص الشأن الإسلامى. فى النصف الثانى من القرن التاسع عشر سافر رفاعة الطهطاوى مع بعثة أزهرية إلى فرنسا، وعاد ليؤسس مدرسة الألسن لنقل الحضارة الأوروبية إلى مصر من خلال حركة الترجمة. وفى النصف الأول من القرن الحادى والعشرين يطرح وزير العدل وشيخ الأزهر فكرة إنشاء شرطة دينية لحماية مصادر الكتب الدينية من المنتقدين لها، بدلاً من مراجعتها وتنقيحها. فى السنة الأولى من القرن 19 قتل الطالب الأزهرى السورى سليمان الحلبى فى عملية فدائية شجاعة «كليبر» قائد الحملة الفرنسية على مصر والشام بسبب الجرائم والمذابح التى قامت بها الحملة فى بلاد الشام. وفى النصف الثانى من القرن العشرين خرجت فتوى من جامعة الأزهر فى أسيوط، بقتل السادات ومطاردة الأقباط. فى النصف الأول من القرن العشرين يصدر عدد من الأزهريين مجلة «السفور» ويشاركهم فى تحريرها وطنيون مصريون أقباط لتزلزل أركان الوطن وتلهب مشاعره وإحساس الوطنية. وفى النصف الأول من القرن الحادى والعشرين يقطع طلاب الأزهر الطرق ويحرقون المنشآت لفرض حكم الإخوان المتخلف على مصر بالقوة والإرهاب، غاضين البصر عن العقلانية التى اتسمت بها مؤسسة الأزهر وقيادتها لحركة التنوير وتطوير الفكر الدينى والتحرر من الاستعمار. الفرق بين الحقبتين هو الفرق بين أزهريين.. أزهر التنوير والتطوير والجوهر الدينى المتقدم الذى رأى فى إعمال العقل وحرية الفكر والعلم طريقاً لصلاح الأمة لا يتعارض مع الدين، كما قال الإمام محمد عبده «كلما زادت الأمة جهلاً زادت تمسكًا بقشور دينها، وكلما زادت نكوصاً واستعماراً، زاد تجهيلها للغير، وهجومها على كل ما يأتى منه بحكم العداء العام الذى لا انتقاء فيه». وأزهر حرص على فرض قدسية وهمية على مظاهر دينية متخلفة، ومصادر منقوصة، وعيوب منهجية، ومحاربة التفكير العلمى والعقلانى، ليصبح ظهيرا أساسيا لهيمنة جماعات اتخذت من الدين ستاراً للهبوط بالوطن من القمة إلى القاع.. فماذا حدث بين الحقبتين؟! موضوعات متعلقة.. ابحث عن البيئة والتدين والفقر والنشاط الإخوانى.. فى مظاهرات جامعة الأزهر.. الحل ليس بالمواجهات الأمنية وإنما بالحوار وكشف خطورة فكر المحظورة والسلفيين قصة الأزهر من الوسطية والاعتدال إلى التشدد والتطرف.. السبعينيات كانت حاسمة فى تسلل العناصر المتشددة إلى ساحة الأزهر لتخريبه من الداخل ومازال صراع محمد عبده ضد جمود الأزهر مستمراً.. السجال مستمر بين من يحملون لواء تنقية الدعوة ومن يتصدى لهم ويطعن فى عقيدتهم عمار على حسن: 3 عناصر شكلت دور الأزهر التعليمى والسياسى.. شخصية شيخ الأزهر ورضا المجتمع وعلاقته بالحاكم تحدد وضع المؤسسة التعليم الأزهرى والعام وجهان لعملة واحدة لتخريج عاطلين وإرهابيين تحت غطاء وهمى