بحث محمد سالم باسندوة رئيس مجلس الوزراء اليمنى، اليوم الأحد، مع محمد حمد محمد القائم بأعمال السفارة الإريترية لدى صنعاء، القضايا ذات الاهتمام المشترك وسبل دعم وتعزيز علاقات التعاون بين البلدين الصديقين، بما يعود بالخير على المصالح المشتركة بين الشعبين. وتناول الجانبان موضوع الصيادين اليمنيين المحتجزين لدى إريتريا، وأهمية الإفراج عنهم، مع وضع التدابير المشتركة التي من شأنها تلافى الأسباب التي تؤدى إلى احتجازهم. وأكد باسندوة أهمية تفعيل أدوات التعاون المشترك على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية، بما يحقق تطلعات البلدين في تعاون مثمر ينمى المصالح المشتركة ويؤدى إلى علاقات أوثق بين شعبى البلدين، معبراً عن تطلعه إلى تعاون الأصدقاء في إريتريا وفى مقدمتهم الرئيس الإريترى أسياسي أفورقي في الإفراج عن الصيادين المحتجزين. من جانبه، أكد القائم بأعمال السفارة الإريترية حرص بلاده على إقامة علاقات متميزة مع اليمن، موضحاً أهمية التواصل بين البلدين وتبادل الزيارات على كافة المستويات لتنشيط العلاقات بين الدولتين بما فى ذلك التعاون في مجال الثروة السمكية والتفاهم المتبادل بخصوص الإجراءات المشتركة التى من شأنها تلافى احتجاز الصيادين اليمنيين من قبل السلطات الإريترية.