بالصور: رفع 85 طن مخلفات في قرية طوخ الخيل بالمنيا    «كيروش» يعلن أسماء المحترفين استعدادًا لمواجهتى ليبيا فى تصفيات المونديال.. و«مرموش وريان» أحدث الوجوه    حبس تشكيل عصابي تخصص نشاطه الإجرامي في تجارة المخدرات بعين شمس    ضبط لحوم ودواجن فاسدة بالمطاعم في الفيوم    The Crown يفوز بجائزة أفضل إخراج وتأليف وممثل وممثلة مساعدة بحفل الEmmy    فيديو..نقيب الممثلين: بدأنا تطبيق منظومة الرعاية الصحية للفنانين بناء علي توجيهات السيسي    محافظ بني سويف يشهد العرض المسرحي «صاحب المقام»    اليوم تنطلق حملة «معًا نطمئن.. سجل الآن» بدمياط    قافلة طبية مجانية ببرج العرب الجديدة    تنفيذاً لحكم قضائي .. محافظة الفيوم تسترد 100 فدان أملاك دولة    أعضاء الحكومة يكتبون ل«الأخبار» عن آمالهم وتطلعاتهم للجمهورية الجديدة    السيطرة على حريق هائل فى مصنع أخشاب بالمنطقة الصناعية بالغردقة    اليوم .. استئناف النيابة على براءة «سيدة المحكمة»    السائق المتسبب في مصرع الشيخ هاني عرفات: هو اللي غلطان وقطع عليا الطريق    إزالة 300 مخالفة إشغال طريق و3 أكشاك خلال حملة مكبرة بكفر الدوار    وسائل إعلام: رئيس وزراء بريطانيا يسعى لتهدئة الأجواء مع فرنسا    حزب بوتين يتصدر انتخابات الدوما وفق النتائج الأولية    صور.. احتفالية لنجوم الفن في مهرجان أيام الدراما العربية    فيديو.. عفاف راضي عن أغاني المهرجانات: كل من هب ودب بيطلع يغني    بعد دعوة حسين لبيب.. أزهري: لا يجوز التبرع بأموال الزكاة للأندية الرياضية    "أفريقية النواب" تشيد بحرص الأزهر على إنشاء مركز لتعليم اللغة العربية في غينيا الاستوائية    مجدى عبدالغني يكشف عن فرص الزمالك لحل أزمة الإيقاف    بعد الجدل المثار حولها.. كيف يمكن الحصول على «عضلة» صلاح؟    الصحة تعلن عن زيادة جديدة في عدد مصابي ووفيات فيروس كورونا    ما هي أعراض نوبات المرارة | 5 طرق طبيعية لتخفيف الآلم    صلاة الجنازة على إيهاب خورشيد ظهر اليوم من مسجد السيدة نفيسة    بالصور.. ميل عقار مكون من 10 طوابق قي كوم حمادة بالبحيرة    المفتى: مصر نموذجاً مثالياً لبناء الدولة الحديثة فى تحقيق مقاصد الشريعة    هاني شاكر بعد رعاية الرئيس السيسي للفنانيين: "كلنا عارفين إن اللي جاي أفضل"    بعد أنباء تفاوض الأحمر مع أشرف بن شرقي.. الأهلي: "اللاعب ليس على رادارنا"    ملف يلا كورة.. إعلان قائمة المحترفين.. وعضلة صلاح "الغريبة"    ثروت سويلم: فوجئت بترشيحي لعضوية رابطة الأندية.. وأحمد مجاهد لا يعرف المجاملة    عصام عبدالفتاح عن اتهامه بالتشكيك في أحقية الزمالك للدوري: «كلام عبيط»    تظلمات الثانوية العامة| التعليم تكشف عدد المتقدمين للفحص الورقي    ننفرد بنشر قرار وزير الأوقاف بإعفاء صبري عبادة من منصبة    حكم قول المسلم للمسلم ياكافر؟    الفرق بين اسم الله الرحمن والرحيم    أسامة الأزهري : مصر تمتلك الخبرة العميقة والمتراكمة فى صناعة العلماء الأكفاء    وزير التعليم: نتيجة الثانوية العامة الدور الثاني الثلاثاء المقبل    وداعا ل«رقم الإلغاء».. تطبيق قرار تنظيم الاتصالات بالتنقل بين شركات الإنترنت    الأهلي يكشف موعد عودة بيرسي تاو للتدريبات.. وجاهزية أكرم توفيق لمباراة السوبر    "ليس زملكاوي".. فاروق جعفر يرد على انتقادات الجماهير له    حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج الحمل    معوض إسماعيل يكشف كواليس مشاركته في "بوجي وطمطم"    الأرشيف الأمريكي: 2021 الأعلى في حوادث العنف المسلح بأمريكا    باختصار.. أهم الأخبار العربية والدولية حتى منتصف الليل.. قتيل وجرحى جراء قيام حركة الشباب بتدمير مطار بالصومال.. رئيس تونس يعزى نظيره الجزائرى فى وفاة بوتفليقة.. والكاظمى الانتخابات المقبلة تعبر عن إرادة الشعب    درجات الحرارة الإثنين فى مصر.. طقس حار رطب على القاهرة الكبرى والدلتا    وزير الرى السوداني يدعو لاجتماع حول سد النهضة في أسرع وقت    دار الإفتاء: يجوز للإنسان التصرف فى ماله حال حياته ولا إثم عليه    السيد السوداني رئيسًا لمركز ومدينة دسوق    اخبار 24 ساعة.. وزيرة البيئة: 10 مليارات جنيه تكلفة منظومة تدوير القمامة    الجزائر تشارك فى اجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة غدًا    تأجيل زيارة رئيس الوزراء الإسباني ل الولايات المتحدة.. السبب خطير    تحطم طائرة عسكرية بتكساس يسبب وقوع إصابات خطيرة وانقطاع في التيار الكهربائي    «التعليم»: ما يتم تداوله حول تعجيزية مناهج الصف الرابع الإبتدائي شائعات    مطالب برلمانية بحسم قرار انتظام العام الدراسى الجديد    «التعليم العالى»: الجامعات الأهلية لتخفيف الأعباء عن موازنة الدولة    الإمام الأكبر: الأزهر والفاتيكان تلاقيا من أجل السلام العالمي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المصرية للتمويل: الأحداث السياسية ستكون المحرك الرئيسى للبورصة
نشر في اليوم السابع يوم 01 - 07 - 2013

قالت الجمعية المصرية لدراسات التمويل والاستثمار إن أداء البورصة خلال الفترة من 1 إبريل إلى 30 يونيو كان يمتاز بتقلبات واضحة تأثرا بالأوضاع السياسية والاقتصادية، التى طرأت على الساحة مما أدى لحدوث تناقص فى السيولة الموجهة للاستثمار فى الأسهم، بالإضافة إلى أن التحديات الاقتصادية والتوترات فى الساحة السياسية والأمنية كانت تمثل عوامل ضغط على القرارات الاستثمارية للمتعاملين.
وعكست مؤشرات أداء البورصة المصرية خلال الفترة مخاوف المتعاملين، نتيجة التوترات السياسية، مما أثار مخاوف المستثمرين، فالأحداث التى تشهدها البلاد وانتشار حالة عدم الاستقرار جعلت من الطبيعى أن تكون القرارات الاستثمارية للمتعاملين فى السوق فى بعض الأوقات عشوائية وغير مدروسة، وذلك بسبب غموض الرؤية المستقبلية.
وتؤكد الجمعية أن البورصة المصرية شأنها شأن جميع المؤشرات الاقتصادية ومنافذ الاستثمار، فإنها تتأثر بشكل ملحوظ مع كل عدم استقرار جديد بالوضع السياسى، لذلك فلابد من التحرك برؤية واضحة ومحددة أكثر من ذلك على المستوى الاقتصادى والسياسى، فالبورصة لن تكون جاذبة للاستثمار بدون استقرار فهى تمثل مؤشرا لما يحدث فى مصر.
كما تؤكد الجمعية أن استقرار الأوضاع السياسية وما يترتب عليه من تحسن فى البناء الاقتصادى هو ما سيدعم قدرة البورصة المصرية على التعافى فجميع الأحداث السياسية الحالية تؤثر فى اتخاذ القرار للمستثمر فى الشراء والبيع، وهو ما يستلزم تفعيل بعض أدوات تنشيط السيولة والاستمرار فى تفعيل التعديلات فى منظومة التداولات خلال الفترة القادمة.
وترى الجمعية أنه يمكن أن يؤدى الاستقرار السياسى إلى تمكن السلطات من مواجهة تحديات هيكلية ضاغطة، وتحقيق تقدم فى السياسيات الاقتصادية، لدعم الاقتصاد المصرى والوضع المالى للبلاد.
ويعكس استمرار تراجع متوسط حجم التداول اليومى للبورصة المصرية خلال الفترة (بعد استبعاد الصفقات) حالة من الترقب الحذر لدى المتعاملين لتطورات الأوضاع السياسية والاقتصادية، وعدم وضوح الرؤية المستقبلية.
كما ترى أن مشتريات المؤسسات السوقية تشير إلى أن المستثمر المؤسسى رغم تراجع تداولاته قياساً بما كان معروفاً عنه فى سنوات سابقة، لا يزال يبدى اهتماماً بالاستثمار فى البورصة المصرية، ويرى فرصا استثمارية بها حاليا ونرى أن عامل توفر السيولة الاستثمارية لدى الأفراد والمؤسسات وكافة الأطراف الراغبة فى الاستثمار أدى، وسيؤدى إلى تراجع دور التطورات والمتغيرات السلبية المحيطة والمؤثر على جلسات التداول اليومية.
وترى الجمعية أن جلسات التداول خلال الفترة سجلت عودة شريحة صائدى الصفقات إلى البورصات، والتى اتخذت من الانتقائية القطاعية أساسا لها فى البيع والشراء، لينعكس ذلك على حجم التذبذب الحاصل على مستوى السهم والقطاع الذى ينتمى إليه تبعا لمفهوم اغتنام الفرص السعرية المسجلة.
فى المحصلة فإن الأداء العام للبورصة يواجه العديد من التحديات للوصول إلى الاستقرار والنمو ضمن مبررات مالية واقتصادية مباشرة، فى حين لم تصل البورصة بعد من الانسجام مع المعطيات المالية والاقتصادية نتيجة سيطرة الأفراد على النسبة الأعلى من التداولات اليومية فى ظل غياب الاستثمار المؤسسى المبنى على قيم وأهداف مالية وتنموية صحيحة، عكس ما هو موجود لدى غالبية الأسواق العالمية والتى يستحوذ الاستثمار المؤسساتى على التداولات، حيث يلاحظ أن الأداء اليومى ووتيرة النشاط ومسار الأسعار ينسجم تماما، مع ما يتم الإعلان عنه من خطط حكومية وتطورات مباشر للقطاعات الاقتصادية الرئيسية، الأمر الذى يتطلب إعادة صياغة أهداف الاستثمار وآليات العمل فيه، حتى يتم توسيع قاعدة الاستثمار المؤسسى على حساب استثمارات الأفراد بشكل مباشر.
وترى الجمعية إن نتائج الشركات التى تم الإعلان عنها قد عكست مؤشرات مهمة عن التوقعات المستقبلية لأداء العديد من الشركات خلال الفترة القادمة، وبالتالى توقعات توزيعاتها واتجاهاتها بالنسبة للتوسعات الاستثمارية، إلا أن تأثير هذه التوقعات على الاستثمار متوسط الأجل جاء بصورة أقل من المتوقع، نتيجة غلبة الترقب الحذر على القرارات الاستثمارية للمتعاملين.
وتتوقع الجمعية أن تكون تقديرات نتائج الشركات المستقبلية محفزا لأداء أسواق الأسهم المحلية خلال الفترة القادمة بشرط استقرار الأوضاع السياسية، فالتأثير الفعلى للاصلاحات السياسية والاقتصادية سيكون على المدى المتوسط، مما سيؤدى لارتفاع الشهية الاستثمارية، ورفع درجة الثقة الاستثمارية لدى المستثمرين.
وتؤكد الجمعية أن إعادة تنشيط وتحفيز البورصة المصرية يحتاج إلى جهد كبير من كافة الأطراف السياسية والاقتصادية، بدءاً بالسعى لتحقيق الاستقرار والأمن، مروراً بالرسائل التطمينية للمستثمرين فى الداخل والخارج، وصولاً إلى إعادة هيكلة النظم والقوانين التى بها بعض القصور، وتحتاج إلى عملية تطوير فى عددا من جوانبها.
كما أنه يجب وضع خطة لإعادة هيكلة السوق وزيادة العمق المؤسسى لاجتذاب الاستثمارات متوسطة وطويلة الأمد التى تستهدف الاستثمار لآجال أطول، وظهرت فى الأسواق فى الفترة الأخيرة.
وترى الجمعية ضرورة تشديد الرقابة على التداولات نتيجة ارتفاع شهية الاستحواذات، بالإضافة إلى العمل على سرعة إصدار ضوابط تخارج كبار المساهمين من السوق المصرى وصياغة ضوابط اكثر تشددا لتعاملات صناديق الأفشور فى السوق المصرى، وإصدار اللائحة التنفيذية الجديدة لصناديق الاستثمار المصرية، لتسهيل وتطوير نظم تأسيسها وعملها.
ونرى أن الإصلاحات التى تم الموافقة عليها مؤخرا بخصوص الجلسة الاستكشافية وآلية تغيير سعر الإقفال بالبورصة وآلية التداول فى ذات الجلسة، بالإضافة لبدء تفعيل آلية تداول حقوق الاكتتاب تعتبر من الخطوات الهامة فى مسيرة تطوير السوق، بالإضافة إلى التطورات الإيجابية على صعيد تطوير أدوات الإفصاح بالنسبة للشركات المقيدة.
وأكدت أنه من الضرورى أن يتم تحفيز الاستثمار المؤسسى متوسط وطويل الأجل فى السوق المصرى لضمان الحفاظ على الاستقرار السوقى، خاصة أن مستقبل البورصة المصرية خاصة خلال الأشهر القليلة القادمة سوف يظل مرهوناً بأداء المستثمرين المحليين من أفراد وبنوك وصناديق استثمار فى الأساس، ورغبة هذه الأطراف فى مساندة السوق ودعمها حتى تجتاز هذه الفترة فدعم الأطراف المحلية للسوق يعطى رسالة ثقة للمستثمرين الأجانب والعرب بأن الأمور تمضى إلى الأفضل، وبالتالى لا داعى للخروج من هذه السوق الواعدة.
وتؤكد الجمعية أن المؤشرات منذ بداية العام ما زالت تعكس أن نسبة الاستثمار متوسطة وطويلة الآجل عند مستويات إيجابية نتيجة مشتريات المؤسسات، حيث تتواجد شريحة من المستثمرين يستهدفون الاحتفاظ بأسهمهم، وليس المضاربة اليومية، الأمر الذى يعتبر ايجابيا للبورصة التى تحتاج إلى مثل هذه النوعية من المستثمرين، بهدف تمكين مؤشراتها من التماسك كما أن المتعاملون الأفراد يغيرون مراكزهم المالية، ويتنقلون بين أنواع مختلفة من الأسهم مع تطلعهم للأمام إذا حدث تحسن فى الوضع السياسى والاقتصادى.
وترى الجمعية أن إعادة نظام البيع والشراء فى ذات الجلسة يمثل عودة لأحد الأدوات المالية الموقوفة من جديد بالسوق المصرى مرة أخرى، مما يعد أمر جيد فى ظل افتقاد المستثمرين والمتعاملين المزيد من الأدوات المالية لمواصلة استثماراتهم فى البورصة، فى ضوء ضرورة تمتع الأسواق المالية بتنوع الآليات المالية بها، وذلك لتدعيم قدرة المساهمين على اتخاذ قراراتهم الاستثمارية بصورة سليمة إلا إنه يجب مراعاة عودة قيم وأحجام التداول لمستوياتها الطبيعية عند النظر فى إلغاء أى من الإجراءات الاحترازية بالبورصة، والنظر إلى كل إجراء احترازى على حدة حسب طبيعته وتأثيره، مع ضرورة أن يتم ذلك من خلال التنسيق والتشاور التام والكامل فيما بين البورصة والهيئة العامة للرقابة المالية المصرية.
كما ترى الجمعية أن فرض ضريبة دمغة على التعاملات بالبورصة كان أحد أبرز أسباب التراجع الذى شهدتة المؤشرات السوقية خلال الفترة، حيث نؤكد أن السياسات المالية إذا لم تتعامل بحرص مع قطاعات الاستثمار، فانها قد تسبب فى انكماش اقتصادى لهذا فان المبدأ الأساسى الذى نرى ضرورة الالتزام به هو عدم خضوع التعاملات فى البورصة للرسوم أسوة لما هو متبع فى جميع الأسواق الناشئة المنافسة لمصر فى اجتذاب المستثمرين.
وتؤكد أن فرض ضريبة دمغة على التعاملات سيؤدى بالضرورة إلى ارتفاع تكلفة التعاملات وزيادة الأعباء على المستثمرين مع ضعف حصيلة هذه الضريبة مما سيؤدى لإضعاف تنافسية السوق المصرى، لهذا لابد من ضرورة إعادة النظر فى مثل هذه الضريبة المعوقة للاستثمارات، فالأمر يستلزم الآن ضرورة النظر للحفاظ على تنافسيه الجاذبية الاستثمارية المتاحة لدى قطاعات الاستثمار فى الدولة كالبورصة المصرية مع العمل على تنميتها قدر الإمكان وتؤكد أن المبدأ الأساسى الذى نرى ضرورة الالتزام به هو عدم خضوع التعاملات فى البورصة للرسوم الضريبية.
وقالت الجمعية إنه لا يجب أن نفرط فى ردود الأفعال فى ظل قدره السوق على التعافى خلال الفترة القادمة والتى سترتبط فى الأساس بالتطورات المتوقعة فى الوضع السياسى والاقتصادى، بالإضافة إلى استمرارية اجتذاب سيولة جديدة وتعزيز المرونة الاستثمارية للسوق إذا ما حدثت أى ضغوط استثنائية على السوق حيث نرى أن الأسواق ينتظرها حركة نشاط من قبل الاستثمار المحلى والأجنبى خلال الفترة المقبلة إذا استقرت الأوضاع السياسية والاقتصادية، إلا أن قدرة السوق على النشاط استثماريا سيرتبط بالأنباء الداخلية بالنسبة للشركات المقيدة مع استمرار القدره على اجتذاب سيولة جديدة.
وتؤكد الجمعية على أن من يتصور أن الإضرابات السياسية فى مصر سوف تستمر، فهو مخطئ، فإن الأمور لن تطول وسيكون هناك المزيد من التغيرات وستكون تغيرات للأفضل وهو ما يعنى مزيد من الشفافية والحوافز فضلا عن توفير المناخ لسوق مالية مفتوحة ونرى أن التوقيت يلعب دورا رئيسيا فى جذب الاستثمارات للسوق، ويرى أن الخسائر التى شهدتها البورصة فى يونيو ترجع إلى "حالة عدم الاستقرار السياسى والاقتصادى والتوقعات السلبية المبالغ فيها للسوق، ونرى أنه إذا كان لهذه الاحتجاجات على المدى القصير أثر سلبى على الأسواق المالية، لكن من منظور طويل الأجل، فإنها إيجابية للغاية، وذلك لأن هذه التطورات تظهر أن هناك مزيد من الشفافية التى تدخل حيز التنفيذ، وهو ما يضع ضغوطا على السياسيين لأن تتحرك لدعم الاقتصاد".
وبخصوص ما قد يعنيه احتمال خروج مصر من مؤشر إم.اس.سى.آى للأسواق الناشئة ترى الجمعية أن "التأثير المباشر لاحتمال خروج مصر من المؤشر كان مبالغا.. مصر لم تستبعد من المؤشر ولم يعد تصنيفها، وإنما سيتم إعادة النظر فى مدى توفر العملة الصعبة لخروج المستثمرين". ونؤكد أن "أى مستثمر أجنبى يحول أمواله من الخارج لاستثمارها فى البورصة المصرية لا يواجه أى صعوبات عند تحويلها مرة أخرى إلى خارج البلاد. وهو يتنافى مع ما ذكر بالتقرير".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.