سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
مخاوف 30 يونيه تضاعف جراح البورصة.. المؤشر الرئيسى ينهار أمام عمليات بيع عشوائية من المصريين.. ومحللون: أسهم الشركات الكبرى تتراجع ولا نتوقع تحسناً قبل نهاية الشهر
أكد محمد ماهر، الرئيس التنفيذى لشركة برايم القابضة لتداول الأوراق المالية، أن تخوف شركات السمسرة وانهيار أسعار الأسهم أدى إلى البيع المكثف لعملاء الشراء بالهامش، واتجهت إلى تصفية محافظ العملاء، نتيجة تخوفهم من مظاهرات 30 يونيه. وأشار "ماهر" إلى أن المستثمرين الأجانب، خاصة من يمتلكون سيولة، مع تدنى أسعار الأسهم بصورة غير معبرة عن الحقيقة، جعلتهم يتجهون للشراء لانتهاز الفرصة إلى أن يستقر السوق ويقوموا بالبيع، مما يحقق لهم أرباحاً، ويتوقع أن لا يشهد السوق تحسناً فى الأداء قبل 30 يونيه. وأرجع عادل عبد الفتاح، رئيس مجلس إدارة شركة ثمار لتداول الأوراق المالية، انهيار السوق إلى مظاهرات 30 يونيه، مما أدى إلى خوف المستثمرين، خاصة المصريين، وأدى هذا الخوف إلى البيع العشوائى غير المبرر، إضافة إلى أن شركات السمسرة اتجهت إلى البيع بأى أسعار للعملاء الذين يحصلون على تمويل الشراء بالهامش، نظراً لأن القانون يعطى الحق للشركة للتجاه للبيع عند وصول حجم المديونية لأكثر من 50%، لذلك تقوم بالبيع بأى أسعار، وهذا ساهم فى الضغط على السوق وأسعار الأسهم وانهيار المؤشرات. وأضاف "عبد الفتاح"، أن هناك تخوفاً من المستثمرين أيضا، وهو عدم تنفيذ عرض الشراء على أوراسكوم للإنشاء والصناعة، مشيراً إلى أن عدم تنفيذ العرض سيؤدى إلى تراجع سعر أوراسكوم إلى ما دون 200 جنيه، وهذا من الممكن أن يؤدى إلى انهيار جديد للسوق. وأشار إسلام عبد العاطى، المحلل الفنى بشركة بايونيرز القابضة لتداول الأوراق المالية، إلى أن السوق المصرى يواصل انخفاضاته التى بدأت منذ بداية الأسبوع الماضى، والتى تستمر للجلسة السابعة على التوالى، حيث انخفض السوق إلى ما دون 4850 نقطة ليسجل 4808 نقاط بانخفاض أكثر من 2.1%، دون وجود أى مردود تصحيحى لهذا الانخفاض غير المبرر للسوق بمثل هذا الشكل. ويلاحظ أن وتيرة الانخفاضات قد زادت حدتها بشكل كبير خلال جلستى الأمس واليوم، وأنه لا يوجد حتى الآن ما يدعم هذه الانخفاضات، سواء على الصعيد الاقتصادى أو الأنباء الخاصة بالشركات، وما من تفسير إلا التخوف من تظاهرات 30 يونيه، وإن كانت بعيدة زمنيا إلا أنها تؤثر بشكل ما، بالإضافة إلى الانخفاضات الحادة التى تشهدها بعض الأسهم القيادية، والتى تحتوى على أخبار يفسرها السوق بشكل سلبى، إلا أن امتداد هذا التأثير شمل السوق بشكل عام. ومن الملاحظ أنه لا توجد أى فئة من المستثمرين تدعم السوق، فبالرغم من مشتريات المؤسسات فى بعض الجلسات، إلا أنها تقوم بالشراء بأسعار متدنية للغاية دون التدخل لوقف هذا النزيف فى الأسعار، ولا شك أن تواصل الانخفاضات غير المبررة بمثل هذا الشكل قد أفقد المستثمرين الثقة فى التداول فى هذا المناخ السلبى وغير المفهوم فى الوقت الحالى.