سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
الصحافة الإسرائيلية: الغارات على سوريا هدفها شل حزب الله قبل الهجوم على إيران.. إسرائيل تطالب "جوجل" بحذف اسم فلسطين من محركها.. نتانياهو يدعو الصين لتوطيد العلاقات الاقتصادية مع إسرائيل
الإذاعة العامة الإسرائيلية نتانياهو يدعو الصين لتوطيد العلاقات الاقتصادية مع إسرائيل دعا رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو، خلال زيارته الحالية للصين إلى توطيد العلاقات الاقتصادية بين إسرائيل والصين. وقال نتانياهو خلال تفقده لمعرض "بارك" الصناعى للتقنيات العالية فى شنغهاى التى وصلها أمس فى مستهل زيارة عمل للصين تدوم عدة أيام، إن الهدف هو توسيع التعاون الاقتصادى الثنائى وزيادة حجم الصادرات الإسرائيلية الى الصين بصورة ملموسة. وذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية، أنه من المقرر أن يبحث نتنياهو مع كبار المسئولين الصينيين قضايا إستراتيجية مختلفة، وفى مقدمتها الملف النووى الإيرانى والوضع فى سوريا. يديعوت أحرونوت ارتفاع شراء الكمامات الواقية فى إسرائيل عقب الهجوم على سوريا كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، أن الطلب على شراء الكمامات الواقية من الغازات السامة وسط الإسرائيليين قد ارتفع فى أعقاب التوتر على الحدود الشمالية والهجمات الأخيرة على سوريا. وأوضحت يديعوت أن أعداد الإسرائيليين المتوجهين إلى بريد إسرائيل، المسئول عن توزيع الكمامات الواقية من الغازات فى الحروب، ارتفع ب4 أضعاف بسبب التطورات على الجبهة السورية. وأشارت مصادر للصحيفة العبرية إلى أنه لوحظ حركة نشطة من قبل الإسرائيليين إلى فروع البريد المنتشرة فى مختلف أنحاء الدولة العبرية. تقارير تؤكد: الغارات على سوريا هدفها تحييد حزب الله قبل الهجوم على إيران كشفت تقارير إعلامية غربية نشرتها الصحف الإسرائيلية اليوم الأحد، عن سبب تكثيف إسرائيل هجماتها الجوية على قوافل السلاح السورية، مرجحة ذلك لسببين جوهريين، أولها حقيقة التزام دول الغرب باتخاذ موقف حازم بخصوص البرنامج النووى الإيرانى حتى الصيف القادم، والثانى وجود قاعدة متقدمة لإيران فى الشرق الأوسط والمتمثلة بمنظمة حزب الله فى لبنان. ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عن مصادر أجنبية قولها، إن الغارات الإسرائيلية المتكررة تستهدف تحييد وإضعاف قدرات حزب الله فى حال نشبت حرب بين إسرائيل وإيران، من خلال معالجة معمقة وسرية تتطلب اتخاذ قرارات حاسمة تجاه كل محاولة لخرق توازن القوى حتى لو تكلف ذلك رداً عسكرياً سورياً. ووفقاً للتقارير الغربية فإن هناك سببا إضافيا يدفع إسرائيل لمهاجمة سوريا وهو وجود معلومات استخبارية دقيقة، تعمل وفق خطة عملية أقنعت مستوى صناع القرار فى إسرائيل على المصادقة على تنفيذ هذه الهجمات الجوية، ولها ما يبررها لأن هناك على ما يبدو تصعيد أمام إسرائيل على الحدود الشمالية. وأشارت يديعوت إلى ما ذكره الجنرال عاموس جلعاد رئيس الهيئة السياسية والأمنية فى وزارة الدفاع عن امتلاك منظمة حزب الله صواريخ من طراز (سكود) متطورة، قادرة على إصابة كل نقطة فى إسرائيل، وان مصدر هذا السلاح إيران عن طريق سوريا. ويعتبر ذلك مصدر قلق لإسرائيل كونه يخرق معادلة توازن القوى فى المنطقة، ويشكل تهديداً جوهرياً على جبهتها الداخلية فى حال اندلاع صراع مستقبلى على الحدود الشمالية. فيما قال شاؤول موفاز من حزب كاديما، اليوم الأحد، "إن الغارات الجوية الإسرائيلية ضد أهداف فى سوريا هدفها منع تعاظم قوة حزب الله وردع إيران، فيما حذر محللون إسرائيليون من عواقب دخول إسرائيل فى الحرب الدائرة فى سوريا واحتمال اندلاع حرب إقليمية. وأضاف موفاز للإذاعة العامة الإسرائيلية، إن المبدأ الذى يوجه إسرائيل هو منع تسرب أسلحة متطورة إلى أيدى حزب الله، والعمليات التى تم تنفيذها فى الماضى فى سوريا تبعث رسالة ردع إلى إيران وأعداء آخرين لإسرائيل. معاريف مساعٍ أمريكية لنيل اعتراف عربى بإسرائيل كدولة يهودية كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن الإدارة الأمريكية تعمل على إقناع أعضاء الجامعة العربية بالتصريح علناً عن اعترافها بإسرائيل ك"دولة يهودية" بهذه الصيغة أو بصيغة أخرى، وذلك بعد أن أعلنت الجامعة العربية قبولها بتعديل مبادرة السلام العربية القاضى بقبول مبدأ تبادل الأراضى على أساس خطوط عام 1967. ووفقاً لمعاريف فإن الإدارة الأمريكية تأمل بأن تنجز ذلك، لأن مظلة الجامعة العربية ستمنح عمقاً استراتيجياً الأمر الذى يقوى موقف الفلسطينيين وإسرائيل وبهذه الصورة تتمكن الولاياتالمتحدة من إقناع الطرفين بتجديد المفاوضات على أساس الشروط وهى حدود عام 1976 وتبادل الأراضى والاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية. ونقلت الصحيفة العبرية عن مصدر إسرائيلى كبير قوله: "إن ضم الجامعة العربية ممكن أن يصبح فرصة جيدة لاعتراف كافة الدول العربية بإسرائيل كدولة يهودية". وأشار المصدر الإسرائيلى إلى أن وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى يدرك أن اعتراف كافة الدول العربية بإسرائيل كدولة يهودية ممكن أن تسقط الشجرة التى يصعد عليها رئيس الحكومة نتنياهو وإقناعه بتجديد المفاوضات مع الفلسطينيين. هاآرتس إسرائيل تطالب "جوجل" بحذف اسم فلسطين من محركها طالبت وزارة الخارجية الإسرائيلية شركة "جوجل" عملاق محرك البحث على شبكة الإنترنت بالتراجع عن قرارها الاعتراف بدولة فلسطين واستبدال مصطلح الأراضى الفلسطينية بكلمة فلسطين فى الشبكة الدولية للمعلومات. وقالت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية، إن ذلك جاء ذلك عبر رسالة بعث بها زئيف الكين نائب وزير الخارجية الإسرائيلية إلى الرئيس التنفيذى لشركة جوجل لارى بيج، قال فيها إن من شأن هذا القرار أن يؤثر سلبا على الجهود المبذولة لإجراء مفاوضات سلام، على حد زعمه. وأضافت الرسالة "مثل هذا القرار هو فى رأيى لم يخطئ فقط ولكن يمكن أيضاً أن يؤثر سلباً على الجهود التى تبذلها حكومتى لإجراء مفاوضات مباشرة بين "إسرائيل" والسلطة الفلسطينية". وأوضح الكين فى رسالته: "لقد قامت شركة جوجل بإحداث العديد من التغييرات الإيجابية فى العالم من خلال تعزيز الاتصالات بين الناس وبين الشعوب لكن هذا القرار، مناقض لهذه الأهداف وسأكون ممتنا إن أعدتم النظر فى هذا القرار لأنه يشجع الفلسطينيين من وجهة نظرهم فى تحقيق أهدافهم السياسية من خلال اتخاذ إجراءات من جانب واحد وليس من خلال التفاوض والاتفاق المتبادل". وطلب ألكين من مسئولى صفحة جوجل لقاء ممثلين إسرائيليين لمناقشة هذه القضية. فيما قال المتحدث باسم جوجل ناثان تايلر، إن التغيير بات سارى المفعول اعتباراً من الأول من الشهر الجارى وإن الشركة قررت الاعتراف بناء على قرار الأممالمتحدة فى هذه المسألة، والمتمثل بقرار الجمعية العامة للمنظمة الدولية الاعتراف بفلسطين كدولة غير عضو.