يحتفل المجتمع المصرى فى أول جمعة من أبريل، كل عام بيوم اليتيم، وتقوم بعض الأسر بزيارة دور الأيتام، وقضاء وقت مسلى مع الأطفال، ولكن قد لا ندرك أنهم يحتاجون إلينا طوال العام، وليس هذا الوقت فقط، وقد يعانون من العديد من المشاكل الصحية والنفسية التى تحتاج منا إلى وقفة كى نكون حقا بجانبهم وعونا لهم. ومن هذا المنطلق عقد الدكتور مجدى بدران استشارى طب الأطفال، وزميل معهد الطفولة بجامعة عين شمس، وعضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، ندوة طبية جديدة بقصر ثقافة منشأة ناصر، تحت عنوان "سوء التغذية والطفل اليتيم". وتحدث فيها دكتور مجدى، عن حق الطفل اليتيم فى الحياة الذى يعد أول حق له، يجب أن يناله، وبين أن هناك ما يقرب من 34 مليون طفل أفريقى تحت عباءة اليتم، وبين أن القارة الأفريقية، والتى غالبا ما يكون لها النصيب الأكبر فى الأمراض لها أيضا هذا النصيب فى معدل الطفل اليتيم، والتى تشير الدراسات إلى أن انتشار الأوبئة، وعدم توافر الخدمات الصحية العامة تساعد فى ارتفاع هذا الرقم. وعلى الجانب الآخر، تحدث عن الجوانب النفسية للطفل اليتيم والتغذية العاطفية له، وكيف أن الطفل اليتيم يحتاج إلى التغذية العاطفية بشكل لا يقل أهمية عن التغذية الجسمانية. وأشار إلى أن الطفل اليتيم معرض بصورة أكبر من الطفل غير اليتيم للعديد من الأمراض، وأخطرها سوء التغذية التى تعد العامل المشترك فى أغلب الأمراض التى قد تصيب الطفل. كما أشار إلى خطورة سوء التغذية التى قد تؤدى بالأطفال إلى العدوانية والعنف غير المبرر من جانبهم. وبين أهمية متابعة حالة الأطفال عقب تناول الأطعمة، لملاحظة إذا ما كانوا يعانون من الحساسية، أم لا، وذلك لتجنب إصابتهم بمضاعفات الحساسية المختلفة.