أكد الباحث سليمان شفيق، أن بيان منسق التيار العلمانى كمال زاخر حول تعرض البابا تواضروس لضغوط من داخل الكنيسة، كشف عن تهرب الدولة من ترميم وبناء الكنائس المعتدى عليها من قبل الإرهاب. وأضاف أن الذي ساعد على تهرب الدولة من ترميم الكنائس هو جمع بيت العائلة مبالغ زهيدة لا تكفي لتلك الترميمات. وأشار شفيق -في تصريح خاص ل"فيتو"- إلى أن الإدارة الهندسية تطالب كنائس الصعيد بمبالغ طائلة لعمل الترميمات رغم عدم تنفيذها شيئًا يذكر، رغم تعهد القوات المسلحة ببناء الكنائس المعتدي عليها؛ موضحًا أن شعبية المشير عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع السابق بالصعيد مهددة في ظل تساؤلات الأقباط حول ترميم مسجد رابعة العدوية المعتدى عليه من الإخوان، وترك الأقباط يصلون أعيادهم على أطلال الكنائس، بحد تعبيره. وأضاف: "إن التصفيق والهتاف الذي ناله السيسي بالكاتدرائية خلال أعياد القيامة لا يعبر سوى عن حفنة من المثقفين ومتسولي المناصب العليا في الدولة، أما المعتدى على كنائسهم موقفهم غير ذلك". وأشار إلى أن هناك ضغوطًا تمارس على البابا من جماعات مجهولة محسوبة على أساقفة "بلاط البابا السابق" ويريدون افتعال أزمات مع البابا الحالي لاستعادة مناصبهم القديمة مجددًا وإنما سيدفعون الثمن غاليًا. وكان كمال زاخر، منسق التيار العلماني، أصدر بيانًا بالأمس أكد فيه وجود تحالف غير مقدس من أكليروس وعلمانيين تابعين لحقبة سابقة يزجون بالشباب لاستهداف البابا، فضلا عن تهرب الدولة من الالتزام بترميم الكنائس المعتدى عليها.