شهدت قمة ليفربول أمام باريس سان جيرمان في «حديقة الأمراء» مفاجأة كبيرة بعدما غاب الملك محمد صلاح عن المشاركة أساسيًا أو كبديل، وظل على دكة البدلاء طوال المباراة، في قرار أثار الكثير من التساؤلات داخل وخارج إنجلترا وجعل أروقة قلعة ليفربول في حالة غليان. مدرب ليفربول الهولندي آرني سلوت أوضح أن قراره جاء بدافع «الصمود الدفاعي» في الدقائق الأخيرة، مؤكدًا أن الفريق كان يمر بفترة ضغط كبيرة ويحتاج للاعبين أكثر التزامًا بالأدوار الدفاعية، مضيفًا أن إشراك صلاح لا يضمن دائمًا زيادة الفاعلية الهجومية. ◄ اقرأ أيضًا | محمد صلاح يوجه رسالة مؤثرة لجماهير ليفربول وأشار سلوت إلى أن الفريق ركّز على الحفاظ على النتيجة أكثر من البحث عن التسجيل، خاصة في ظل قوة باريس سان جيرمان على ملعبه. في المقابل، بدا أن القرار لم يمر دون علامات استفهام، حيث أبدى صلاح بعض الانزعاج، ورفض إجراء مقابلات بعد اللقاء، بينما اعتبرت بعض التقارير الصحفية أن أسلوب ليفربول في المباراة حمل طابعًا دفاعيًا أكثر من اللازم. ويترقب الجميع ما إذا كان صلاح سيعود للتشكيل الأساسي في مباراة الإياب الحاسمة على ملعب أنفيلد.