أعلنت النجمة اللبنانية باسكال مشعلانى عن تعجبها وصدمتها مما تفعله القوات الإسرائيلية بالأراضى اللبنانية، حيث علقت خلال حوارها فى تليفزيون اليوم السابع مع الكاتب الصحفى عمرو صحصاح:"بلدى مش بخير والناس الباقيين مش بخير فبكون أنا كمان مش بخير.. من يومين اتقصفت المنطقة اللى إحنا فيها ومات ناس أبرياء". وأضافت النجمة اللبنانية في حوارها قائلة:"يعنى هذه الحرب هى مجزرة مش حرب، عمرى ما شوفت قبل كدة ناس بتضرب 100 صاروخ في 10 دقايق في نص الضهر، الناس لسة في الطريق، والطلاب في المدراس طالعين فى الشوارع ". وطالبت باسكال مشعلانى المجتمع الدولى بالتدخل ومنع هذه الأعمال الوحشية التي وصفتها بالمجازر، حيث قالت: "لازم الدنيا كلها تدين إسرائيل، الضرب أمس كان مجزرة، إسرائيل، مش سايبة حتة بتضرب كل المناطق اللى بيسكن فيها المسلمين والمسيحيين عن جد أرض لبنان تعبت من الدم". وتابعت النجمة اللبنانية حديثها قائلة:"إسرائيل ضربت عائلات كاملة بالصواريخ ناس أبرياء مدنيين قاعدين مع بعض عند الجيران بيشربوا قهوة في بيوتهم، هذه ليست حرب لكن أصبحت مجازر". وأكدت باسكال مشعلانى أنها أثناء حديثها مع تليفزيون اليوم السابع وفى هذه اللحظات يتم ضرب مناطق بجوار مطار بيروت ويكاد يكون هناك إتجاه لضرب المطار نفسه، حيث علقت قائلة:"عمرو وأنا بحكى معك بيقولوا المطار بيضرب، إحنا عشنا كل الحروب الشنيعة وبنرجع نفرح وبنقوم". باسكال مشعلانى تخاطب إسرائيل من اليوم السابع: مهما تدمروا فينا هنفضل شعب شامخ وكفاية قتلكم للأطفال أدانت النجمة اللبنانية باسكال مشعلانى ما تفعله إسرائيل حاليا بالأراضى اللبنانية، معربة عن غضبها الشديد وإنزعاجها من المجازر التي تقوم بها في المدن والمناطق اللبنانية، معلقة خلال حوارها فى تليفزيون اليوم السابع مع الكاتب الصحفى عمرو صحصاح:"مهما تدمروا فينا وتهدوا فينا، إحنا أقويا لو بقى لبنان رماد هيفضل لبنان شامح وشعبه شامخ لأن القوة مش بالصواريخ ولا بالطيران القوة بالشعب وبإرادته". وقالت النجمة اللبنانية باسكال مشعلانى خلال حوارها:"رغم ما تفعلوه بلبنان لكن نحن نرغب في السلام، ونفتح صفحة جديد مافى شيء يهزم لبنان لكن شبعنا دم، وعايزين ننهى هذه الحرب عشان الأطفال والمدنيين اللى بيتقتلوا كل يوم مافى حد بيكمل في حرب على طول". ووجهت شكرها وحبها لليوم السابع ولمصر وشعبها معلقة: "بحبكوا كتير وربنا يحمى مصر ولبنان وكل الدول العربية". وشهد لبنان خلال اليومين الماضيين تصعيدا عسكريا هو الأعنف منذ بداية الحرب، حيث تم تدمير المئات من الأبنية السكنية وقتل العشرات وإصابة الآلاف.