نموذج ملهم للحرف اليدوية والإبداع البسيط، تقدمه زاهية التراوي، خريجة كلية الزراعة، لتجربة فنية مميزة تعتمد على إعادة تدوير خامات طبيعية وتحويلها إلى قطع ديكورية تحمل روح البهجة والربيع، تزامنًا مع احتفالات شم النسيم. وتقوم فكرة العمل على استغلال قشر البيض الطبيعي بعد تفريغه من الداخل وتنظيفه بعناية، ليعاد توظيفه في أعمال فنية مبتكرة. تبدأ مراحل التنفيذ بتفريغ البيضة بحرص، ثم غسلها جيدًا وتركها حتى تجف تمامًا، تمهيدًا لمرحلة التزيين. بعد ذلك، يتم استخدام أوراق مزخرفة تحمل رسومات تعبر عن أجواء الربيع، مثل الأرانب والزهور والفراشات، وتُثبت على القشرة باستخدام تقنية الديكوباج ما يمنحها مظهرًا جماليًا متناسقًا وكأن الرسومات جزء أصيل من البيضة. اقرأ أيضا | صناعة الحرف اليدوية: مبادرة القرى المنتجة فرصة كبيرة لأعضاء الغرفة للاستفادة ولم يتوقف الإبداع عند هذا.. حيث قدمت التراوي قطعة فنية أكبر عبارة عن بيضة مصنوعة من الجبس، صُممت بشكل مبتكر مع كسر عشوائي في القشرة، يكشف عن مشهد داخلي نابض بالحياة يضم أرنبًا صغيرًا وبيضًا ملونًا بألوان زاهية. ويضفي هذا التصميم طابعًا فنيًا غير تقليدي، يجعل كل قطعة فريدة من نوعها. كما تم تنسيق البيض المزخرف داخل سلال مزينة بشرائط ورقية باللونين الأصفر والأبيض، لتعكس أجواء الربيع الدافئة، وتصبح مناسبة كقطعة ديكور منزلي أو هدية مميزة في هذه المناسبة. ويشهد هذا النوع من الأعمال اليدوية إقبالًا متزايدًا خلال المواسم، خاصة مع رغبة الكثيرين في اقتناء قطع فنية بسيطة تضفي لمسة جمالية على منازلهم. و تتطلب القطع الأكبر جهدًا ووقتًا أكبر مقارنة بالقطع الصغيرة. وفي النهاية، تعكس هذه التجربة قدرة الحرف اليدوية على تحويل أبسط الخامات إلى أعمال فنية مبهجة، تضيف طاقة إيجابية للمكان وتعبر عن روح الإبداع والتميز.