أكد الشيخ عبد الحميد الأطرش، رئيس لجنة الفتوى بالأزهر سابقا، في تصريح خاص ل"فيتو" أن ميادة شهيدة الصحافة المصرية، والتي قتلت وهي تؤدي عملها تعد عند الله شهيدة للآخرة تجزى بجزائهم بإذن الله تعالى. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد". ووضح أن شهيد الدنيا هو من قتل ابتغاء غرض من أغراض هذه الحياة الدنيا، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه"، فهذا عندما يقتل يقول عنه الناس أنه مات "شهيد"، إلا أنه عند الخالق " شهيد الدنيا فقط". أما شهيد الآخرة فقط، فهو من مات نتيجة لمرض في بطنه ومن مات غريقا أو حريقا أو إثر حادثة من الحوادث، فالناس يقولون مات بكذا، إلا أنه عند الله شهيد الآخرة فقط. وتابع "الأطرش"، أما شهيد الدنيا والآخرة معا، فهو من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا هي السفلى والله عزيز حكيم وهذا يكون في الفتوحات الإسلامية على بلاد الكفر والضلال.