قال الفريق كامل الوزير، وزير النقل، إن الدولة لم يكن بإمكانها الانتظار لمدة عشر سنوات إضافية دون تطوير البنية التحتية، مشيرا إلى أن إنشاء الطرق مكن المواطن من الوصول إلى المستشفى والمدارس. وأضاف خلال لقائه ببرنامج «الحكاية» أن المدن الجديدة التي تم تشييدها كانت بحاجة لوسائل وصول، مؤكدا أن تحقيق النمو وبدء التنمية كان يتطلب إنشاء شبكة طرق وسكك حديدية. وأشار إلى إنشاء 6600 كيلومتر من الطرق الجديدة كليا، لافتا إلى أن هذا الرقم لا يشمل رفع كفاءة الطرق التي كانت قائمة. ونوه أن التوجه التنموي لمصر نحو مناطق توشكى وشرق العوينات والبحر الأحمر كان يتطلب وجود طرق لتسهيل عمليات النقل والنمو في تلك المناطق. وشدد أن مصر كانت بحاجة لمضاعفة شبكة الطرق، مشيرا إلى أن ألمانيا حققت النمو بعد الحرب بالطرق وأيضا أمريكا. أشار إلى أن جرارات السكك الحديدية كانت يضم 800 جرار، نصفهم 400 جرار كان معطلا، مشيرا إلى أن الدولة كانت بحاجة إلى زيادة عدد الخطوط، وإضافة مسارات جديدة مثل خط الفردان- بئر العبد، وخط المناشي-6 أكتوبر. ولفت إلى أن العاملين بمدينة العاشر من رمضان، التي تعد أكبر مدينة صناعية في مصر، كانوا يعتمدون على الميكروباص في تنقلاتهم، مؤكدا أن مد القطار الكهربائي السريع ليصل إلى مدينة العاشر من رمضان كان ضرورة لخدمة العمال والطلاب الذين يترددون على المدينة.