تابع محافظ الفيوم الدكتور محمد هاني غنيم، عبر مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة بديوان عام المحافظة، جهود الأجهزة التنفيذية بمختلف مراكز المحافظة في تنفيذ قرار رئيس مجلس الوزراء بشأن المواعيد الجديدة لغلق المحال العامة والمولات والمطاعم والكافيهات والورش، وذلك بحضور الدكتور محمد التوني نائب المحافظ، و حسين مصطفى مدير مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة. وأشار محافظ الفيوم، أنه يتم من خلال مركز سيطرة الشبكة الوطنية، المتابعة اللحظية لتنفيذ قرار رئيس مجلس الوزراء، والتأكد من الالتزام بالمواعيد المقررة للغلق، لافتاً إلى أنه سيتم توجيه الحملات الميدانية فور رصد أي مخالفة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالها. وأكد المحافظ، أن الدولة تهدف من هذه القرارات إلى تأمين موارد الطاقة، مشدداً أن المحافظة لن تتهاون في تطبيق القانون، لكننا نراهن في المقام الأول على وعي المواطن الفيومي وتقديره للمسؤولية الوطنية في هذه المرحلة التي تتطلب تضافر جميع الجهود، مضيفاً أن الالتزام بمواعيد الغلق يسهم بشكل كبير في ترشيد استهلاك الطاقة وهو الهدف القومي الذي تسعى إليه الدولة في المرحلة الحالية، وتحقيق السيولة المرورية، وتقليل التكدسات في الفترات المسائية المتأخرة. ومنذ الساعات الأولى، انتشرت لجان المتابعة فى المراكز والمدن، مدعومة بحملات مشتركة من الوحدات المحلية والأجهزة التنفيذية، لم يكن هدفها العقاب بقدر ما كان تثبيت فكرة الالتزام. وجاءت النتيجة واضحة استجابة كبيرة من أصحاب المحال، ووعى لافت بضرورة الالتزام بالمواعيد المحددة. ففي شوارع مثل السنترال ووسط المدينة، أُطفئت الأنوار في توقيت متقارب، فيما التزمت المقاهي والمحال التجارية بقرار الغلق، مع وجود استثناءات محددة للأنشطة الحيوية التي استمرت في تقديم خدماتها بشكل طبيعي. وفي مركز ومدينة أبشواي كان الانضباط عنوان اليوم الأول من قبل المواطنين، وقادت الدكتورة شرين محمد رئيس المدينة حملة موسعة لتطبيق القرار وسط تفاعل من المواطنين والتزام بمواعيد الغلق، كما تم ضبط عدد من المخالفات، كذلك باقي مراكز المحافظة الفيوم وطامية وسنورس وإطسا ويوسف الصديق. كما أكدت مصادر تنفيذية، أن نسب الالتزام في اليوم الأول تجاوزت التوقعات، مع تسجيل عدد محدود من المخالفات التي تم التعامل معها في إطار القانون، دون تصعيد، في محاولة لترسيخ ثقافة الالتزام قبل فرض العقوبات. وأشار عدد من أصحاب المحال إلى أن وضوح القرار وإعلانه بشكل مسبق ساهم في التهيئة الجيدة للتطبيق، مؤكدين أن الالتزام الجماعي خفف من أي خسائر محتملة، خاصة مع توحيد مواعيد الغلق. في المقابل، رحب مواطنون بحالة الهدوء النسبى التي شهدتها الشوارع، معتبرين أن القرار يسهم في إعادة الانضباط للشارع، وتقليل العشوائية، خاصة في المناطق المزدحمة.