شهدت منصات التواصل الاجتماعي مؤخرًا حملة تنمر استهدفت مواطن أسوانى وأبنائه الثلاثة، عقب نشره مقطعًا مصورًا لهم وهم يرددون تكبيرات عيد الفطر. ويقول محمد حسن، ابن مدينة دراو بمحافظة أسوان، والمعروف بين أهالي قريته باسم محمد الشيخ، يصف نفسه بأنه "أرزقي على باب الله"، بدأ حياته عامل نظافة قبل أن يتجه إلى تصوير الأفراح والبث المباشر كمصدر رزق يعينه على تربية أسرته. اقرأ أيضا: محافظ أسوان يتفقد مشروع تطوير وإحلال وتجديد مستشفى نصر النوبة المركزى ويقول الشيخ إن الفيديو الذي نشره لأبنائه تحول إلى نقطة انطلاق لتعليقات جارحة وصلت إلى حد التشكيك في أهليته كزوج وأب، واتهامه بأنه "معوق" لا يستحق حياة أسرية طبيعية، هذه الكلمات القاسية تركت أثرًا نفسيًا عليه وعلى أولاده، لكنه أكد أن ثقته بالله تمنحه القوة، وأنه سيحاسب كل من أساء إليه أمام الله يوم القيامة. أضاف أن الفرح حق طبيعي لكل إنسان، وأن مشاركة اللحظات العائلية لا تتعارض مع القيم أو الأعراف، لافتاً إلى أن الحياة بيد الله وحده، وأن الزواج والإنجاب جزء من سنّة الخلق، معتبرًا أن الاعتراض على هذه الممارسات أمر غير مبرر،كما شدّد على أن جميع الناس يشاركون صورهم عبر منصات السوشيال ميديا، وأنه ليس هناك ما يعيب في أن يفعل هو الأمر نفسه. ورغم هذه التحديات، وجد الشيخ دعمًا واسعًا من أهالي أسوان الذين وقفوا بجانبه وأعلنوا تضامنهم معه في مواجهة التنمر،كما تواصل معه أحد النواب الذي وعده برحلة عمرة له ولزوجته وأبنائه، تقديرًا لصبره وكفاحه، وهو ما اعتبره الشيخ رسالة أمل ودليلًا على أن المجتمع لا يترك أبناءه في مواجهة الأزمات وحدهم. واختتم حديثه قائلاً: "أنا خصيم كل من ظلمني يوم القيامة، وحسبي الله ونعم الوكيل، لكنني مؤمن أن الله لا يضيع حق أحد، وأن الفرج قريب".