دعا السينودس الإنجيلي الوطني في سوريا ولبنان جميع الكنائس والرعاة والمؤمنين إلى التركيز على الجوهر الروحي للإيمان خلال فترة أسبوع الآلام وعيد القيامة، في ظل ما تشهده المنطقة من ظروف صعبة وتحديات متزايدة. التركيز على الإيمان الداخلي بدل المظاهر الخارجية وأكد السينودس، في بيان صادر عن الكنيسة الإنجيلية العربية بحلب، أن الاحتفال بالمناسبات المقدسة ينبغي أن يعكس عمق الإيمان والتكريس الروحي، وليس مجرد مظاهر خارجية، مشددًا على أهمية العودة إلى جوهر الرسالة الإنجيلية في هذه المرحلة الدقيقة. دعوة لاختصار الاحتفالات داخل الكنائس وأشار البيان إلى ضرورة قصر الاحتفالات بأحد الشعانين وأسبوع الآلام وعيد القيامة على الصلوات والأنشطة داخل الكنائس، في أجواء من العبادة الهادئة، والتأمل في كلمة الله، والتسبيح باسم الرب، بما يعزز الحياة الروحية للمؤمنين. تعميق الحياة الروحية وممارسة الإيمان يوميًا وأوضح السينودس أن الاحتفال الحقيقي بالقيامة يكمن في تجديد القلب وعيش تعاليم الإنجيل في الحياة اليومية، مؤكدًا أن ملكوت الله يُختبر في الداخل وليس في المظاهر، في إشارة إلى ضرورة التوبة والتجدد الروحي. تشجيع الصلاة والتأمل والمشاركة الكنسية ودعا البيان الرعاة والمؤمنين إلى تكثيف الصلوات والخدمات الروحية، والتركيز على قراءة الكتاب المقدس، والمشاركة في الأسرار الكنسية، إلى جانب تشجيع التأمل الشخصي في آلام المسيح وقوة قيامته. الابتعاد عن الممارسات الشكلية كما شدد السينودس على أهمية تجنب أي ممارسات أو مظاهر لا تعكس جوهر الإيمان الحقيقي، داعيًا إلى الالتزام بروح العبادة والتواضع خلال هذه الفترة المقدسة. واختتم البيان بالصلاة من أجل أن يبارك الله الكنائس والمؤمنين، وأن يمنحهم قوة القيامة في حياتهم اليومية، بما يعزز الشهادة المسيحية في العالم. 1000072420