أكد الدكتور هشام قنديل، رئيس مجلس الوزراء، أن الأحداث الجارية فى مصر دقيقة للغاية خاصة فى محافظات القناة، وتتطلب من الجميع إعلاء مصلحة الوطن فوق أى اعتبار آخر، وتغليب لغة الحوار ونبذ العنف، مشيرا إلى أن حق التعبير عن الرأى مكفول فى إطار عدم التخريب وإتلاف المنشآت، مشيرا إلى أن ما يحدث حاليا لا يمت بصلة للتعبير السلمى عن الرأى.. وشدد قنديل خلال لقائه مساء اليوم الثلاثاء بوفد من القيادات الإعلامية باتحاد الإذاعة والتليفزيون وفى مقدمتهم رئيس الاذاعة والتليفزيون على القوى السياسية أن تسمى الأشياء بمسمياتها وأن ترفع الغطاء السياسى عن المخربين ومثيرى الشغب، مؤكدا أن من يهاجمون الفنادق ويشعلون النيران بالمنشآت والممتلكات العامة والخاصة ليسوا متظاهرين وإنما مخربون يجب التعامل معهم بمنتهى الحزم فى إطار القانون.