علق الدكتور يسري أبوشادي، كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق، على قيام أهالي الضبعة بتسليم أرض المفاعل النووي ظهر اليوم الإثنين، لقوات الجيش، قائلا، إن الأهالي وافقوا على تسليم الأرض لقوات الجيش بعد تفهم الأخير مطالبهم، التي تمثلت في التأكيد على صلاحية الموقع لإنشاء المحطة، وعدم حدوث أضرار جسدية على المحيطين بالموقع. وأضاف "أبو شادي"، في تصريحات خاصة ل"فيتو"، أن أسوأ الحوادث التي قد تنتج عن الموقع تمثلت في الفقد الكامل لماء التبريد بالمفاعل، وأن الدراسات أثبتت أن تأثيرها سيكون محدودا للغاية. وشدد "أبوشادي" على ضرورة أن يكون تنفيذ المشروع هذه المرة بصورة جادة بدلا من فقدانه لمدة 30 عاما أخرى، مطالبا بضرورة تحديد جدول زمنى محدد، وموافقة البرلمان المقبل على البدء في تنفيذ المشروع، بجانب تحديد المساحة المطلوبة واللازمة لبناء المحطة النووية. يذكر أن أهالي الضبعة استولوا على أرض المشروع النووى وهدموا سور المفاعل بالكامل، عقب أحداث ثورة 25 يناير، لاسترداد أراضيهم بعد أن خصصتها الدولة لإقامة المشروع مقابل تعويض مادي زهيد، بجانب قلق الأهالي من المخاطر التي قد تنتج لبناء المحطة، مما نتج عن وقوع خسائر مادية قدرت بالملايين.