أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، مساء اليوم الجمعة، استشهاد 1953 شخصا وإصابة 6303 آخرين آثر العدوان الإسرائيلي على بيروت منذ 2 مارس الماضي. استشهاد 13 من عناصر قوات الأمن اللبنانية في غارة إسرائيلية على مدينة النبطية
في غضون ذلك، قال رئيس وزراء لبنان نواف سلام، مساء اليوم الجمعة: إن اعتداء دولة الاحتلال الإسرائيلي على المقر الحكومي في النبطية "يزيدنا إصرارا على التوصل إلى وقف لإطلاق النار"، وذلك وفقا لنبأ عاجل على قناة «القاهرة الإخبارية». من جهتها، أعلنت الرئاسة اللبنانية، مساء اليوم الجمعة، استشهاد 13 من عناصر قوات الأمن اللبنانية في غارة إسرائيلية على مدينة النبطية جنوبي لبنان. وبحسب قناة «القاهرة الإخبارية»، قال الرئيس اللبناني جوزيف عون: استهداف مؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية لن يثني لبنان عن حماية أرضه وصون سيادته.
مطالب "حزب الله" من الحكومة اللبنانية قبل التفاوض مع دولة الاحتلال في سياق متصل، طالب النائب عن حزب الله علي فياض الحكومة اللبنانية بالتمسك بوقف إطلاق النار كشرط مسبق لأي مسار تفاوضي لاحق، مؤكدًا رفض الحزب القاطع لأي مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، مع التشديد على الثوابت الوطنية المتعلقة بالانسحاب الإسرائيلي ووقف الأعمال العدائية وعودة السكان إلى قراهم. وفي السياق ذاته، قال النائب عن الحزب إبراهيم الموسوي إن إيران اشترطت أن يشمل اتفاق وقف إطلاق النار لبنان بشكل صريح، مشيرًا إلى أن هذا الشرط ورد في الوثيقة الرسمية للاتفاق، بينما اتهم الولاياتالمتحدة بالتراجع عنه ومنح إسرائيل الضوء الأخضر لمواصلة ما وصفه بالانتهاكات في لبنان.
إيران تسعى لتثبيت وقف إطلاق النار على مختلف الجبهات بما فيها لبنان وأضاف الموسوي أن الملف لا يزال قيد المتابعة، مؤكدًا أن إيران تسعى لتثبيت وقف إطلاق النار على مختلف الجبهات، بما فيها لبنان، محذرًا من أن عدم الالتزام بهذا الشرط قد يدفع طهران إلى رفض الاتفاق بالكامل، وهو ما قد يفتح الباب أمام تصعيد إقليمي أوسع. كما أشار إلى أن إيران تمتلك أوراق ضغط اقتصادية عالمية، أبرزها التأثير على الملاحة في مضيق هرمز، معتبرًا أن هذه الورقة قد تُستخدم في حال استمرار تجاهل المطالب المتعلقة بوقف التصعيد ضد لبنان، مع تأكيده أن "المقاومة" وإيران متمسكتان بمواقفهما في مواجهة ما وصفاه بالضغوط الدولية.