شهد الأسبوع الرئاسي نشاطا كبيرا، حيث أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي قرارا رقم 730 لسنة 2025 بشأن الموافقة على الاتفاق التمويلى الخاص ببرنامج «دعم تنفيذ الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية على المستوى المحلى» بين حكومة جمهورية مصر العربية والاتحاد الأوروبى، الممول بمنحة قيمتها 75 مليون يورو. تعديل بعض أحكام القانون رقم 121 لسنة 1982 بشأن سجل المستوردين كما صدق الرئيس السيسي على قانون رقم 4 لسنة 2026 على تعديل بعض أحكام القانون رقم 121 لسنة 1982 بشأن سجل المستوردين. وصدق الرئيس السيسي على تعديل بعض أحكام قانون الضريبة على العقارات المبنية الصادر بالقانون رقم 196 لسنة 2008. كما أصدر الرئيس السيسي قرارا جمهوريا رقم 157 لسنة 2026، بشأن تخصيص قطعة أرض من أملاك الدولة الخاصة بالأقصر لوزارة الداخلية. تخصص قطعة أرض من أملاك الدولة الخاصة ونصت المادة الأولى للقرار الجمهوري على "تخصص قطعة أرض من أملاك الدولة الخاصة بمساحة 5 أفدنة تقريبًا تعادل 21006 متر مربع ناحية قرية حاجر الرزيقات قبلى التابعة للوحدة المحلية لمركز ومدينة أرمنت بمحافظة الأقصر، لصالح وزارة الداخلية لاستخدامها فى وحدة مرور". الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية كما اجتمع الرئيس السيسي، مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وحسن عبد الله محافظ البنك المركزي. وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع تناول عددًا من المحاور المُتعلقة بأداء الاقتصاد المصري خلال الفترة الحالية، حيث اطلع الرئيس، في هذا الصدد، على الجهود المبذولة لاستمرار تخفيض مُعدلات التضخم، وزيادة التدفقات الدولارية، وكذا المُؤشرات الخاصة بتدعيم احتياطات الدولة من النقد الأجنبي، والإصلاحات الاقتصادية والهيكلية، فضلًا عن الإجراءات التي تتخذها الدولة، وبالأخص البنك المركزي والقطاع المصرفي، في ظل الوضع الإقليمي الراهن. توافر مستويات آمنة من احتياطيات النقد الأجنبي لتأمين الاحتياجات الاستراتيجية من السلع الأساسية وذكر السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن محافظ البنك المركزي أشار إلى توافر مستويات آمنة من الاحتياطيات من النقد الأجنبي القادرة على تأمين الاحتياجات الاستراتيجية من السلع الأساسية، وكذا مُستلزمات الإنتاج للمصانع وقد أكد الرئيس ضرورة مُواصلة العمل نحو تدبير الاحتياجات الدولارية لتوفير مُستلزمات الإنتاج، وتعزيز مخزون استراتيجي من السلع المُختلفة. كما وجه الرئيس باستمرار الجهود لخفض مُعدلات التضخم، وتواصل التنسيق بين الحكومة والبنك المركزي لضمان الحفاظ على سعر صرف مرن ومُوحد للعملة الأجنبية. وأوضح المُتحدث الرسمي أن الرئيس تابع خلال الاجتماع أيضًا المُستجدات الخاصة بتعزيز أداء القطاع المصرفي، وتطور الدين الخارجي كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي، وانعكاسات ذلك على الاقتصاد الكلي، كما تم خلال الاجتماع استعراض ما يتعلق بإتاحة الفرص والتمويل للقطاع الخاص لدفع النمو الاقتصادي، بما يُسهم في جذب المزيد من التدفقات الاستثمارية، وتعظيم دور القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي. استضافة مصر للاجتماعات السنوية ال33 للبنك الإفريقي للتصدير والاستيراد "أفريكسيم بنك" وأضاف المتحدث الرسمي أنه تم خلال الاجتماع أيضًا تناول استضافة مصر للاجتماعات السنوية الثالثة والثلاثين للبنك الإفريقي للتصدير والاستيراد "أفريكسيم بنك" خلال الفترة من 21 إلى 24 يونيو 2026، حيث أشار محافظ البنك المركزي إلى أن استضافة مصر للاجتماع يعكس دورها كمحرك رئيسي للتكامل الإقليمي في إفريقيا، في ظل تزايد حالة عدم اليقين العالمي وتبدّل الديناميات الاقتصادية، كما يُعقد في ظل تعمّق إعادة الاصطفاف الجيوسياسي وتصاعد النزاعات، بما يعكس الحاجة إلى تعزيز الاعتماد على القدرات الذاتية الإفريقية، وتطوير سلاسل القيمة الإقليمية. إتاحة الفرص للقطاع الخاص لدفع النمو الاقتصادي ووجه الرئيس السيسي بتعزيز الحوافز للاستفادة من الفرص الاقتصادية المُتاحة، وإتاحة الفرص للقطاع الخاص لدفع النمو الاقتصادي، بما يُسهم في جذب المزيد من التدفقات الاستثمارية، وتلبية الاحتياجات التمويلية اللازمة لتعزيز الجهود التنموية، مع الاستمرار في إتاحة الموارد الدولارية بشكل كافٍ بما ينعكس بصورة إيجابية على توفير مخزون مُطمئن من السلع المُختلفة. كما اجتمع الرئيس السيسي، مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والمهندس محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المُتجددة، والمهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية. وصرّح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع شهد استعراضًا لموقف المشروعات في مجال الطاقة الجديدة والمُتجددة، والقدرات المُستهدف إضافتها من طاقة الرياح والطاقة الشمسية وأنظمة بطاريات التخزين للشبكة القومية للكهرباء، وذلك وفقًا لاستراتيجية الطاقة 2030، كما تم استعراض موقف القدرات الإضافية التي تم التعاقد عليها والجاري التعاقد عليها حاليًا؛ بما يضمن تعزيز استقرار الشبكة القومية للكهرباء، وتلبية للطلب المُتزايد على الطاقة. إضافة 2500 ميجاوات من الطاقة المُتجددة وأضاف السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن وزير الكهرباء والطاقة المُتجددة أشار خلال الاجتماع إلى أن العام الجاري 2026 سيشهد إضافة 2500 ميجاوات من الطاقة المُتجددة وربطها بالشبكة المُوحدة، بما يُعزز من استدامة واستقرار منظومة الكهرباء الوطنية، مشيرًا إلى جهود تحسين كفاءة وحدات الإنتاج وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، وتحقيق مزيج الطاقة، مُشددًا على أن التركيز ينصبّ على مُراجعة استراتيجية الطاقة، بحيث تُلبّي مصادر الطاقة المُتجددة 42% على الأقل من احتياجاتنا بحلول عام 2030 كحد أقصى. ومن جانبه، استعرض وزير البترول والثروة المعدنية الجهود المبذولة لسداد مستحقات الشركات العاملة في مصر تنفيذًا لتوجيهات الرئيس بسداد كافة المتأخرات قبل نهاية شهر يونيو 2026، مستعرضًا كذلك الاكتشافات المحققة والاحتياطيات المضافة من الزيت والغاز، وخطة الحفر الاستكشافي والتنموي خلال عام 2026، والمجهودات المبذولة لترشيد وخفض استهلاك المنتجات البترولية والغاز الطبيعي. وذكر المتحدث الرسمي أن الرئيس السيسي أكد ضرورة التوسع المدروس في مشروعات الطاقة الجديدة والُمتجددة وخفض الاعتماد على الوقود التقليدي، وخلق مزيج طاقة مُتوازن؛ بما يُجسد سعي الدولة في التحول إلى مركز إقليمي رائد للطاقة الخضراء. كما وجه الرئيس بمواصلة تكامل العمل بين وزارات الكهرباء والطاقة المُتجددة، والبترول والثروة المعدنية، والمالية، لتسريع إدخال قدرات إضافية من الطاقة النظيفة وتوفير التمويلات اللازمة لها؛ بهدف ضمان استقرار الشبكة القومية وتحقيق الاستغلال الأمثل للموارد المُتاحة لتلبية مُتطلبات التنمية. تأمين التغذية الكهربائية وأوضح المُتحدث الرسمي أن الرئيس السيسي تابع خلال الاجتماع كذلك الإجراءات التي يتم اتخاذها للتعامل مع تداعيات الأوضاع الإقليمية، خاصة ما يتعلق بتأمين التغذية الكهربائية وضمان استمرارية وإتاحة التيار الكهربائي لجميع الاستخدامات، وتحسين كفاءة الطاقة في القطاع الصناعي وتنفيذ خطة العمل للصيف والاستعدادات اللازمة للتعامل مع ارتفاع الأحمال وزيادة الاستهلاك السيسي يتلقى اتصالًا هاتفيًا من بيدرو سانشيز رئيس وزراء إسبانيا كما تلقى الرئيس السيسي،اتصالًا هاتفيًا من دكتور بيدرو سانشيز، رئيس وزراء إسبانيا. وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاتصال تناول التطورات الإقليمية الراهنة، حيث استعرض الرئيس جهود مصر الرامية لوقف الحرب، مشددًا على ضرورة تضافر الجهود الدولية والإقليمية تحقيقًا لهذا الهدف، وتجنيب دول وشعوب المنطقة تبعات عدم الاستقرار واضطراب أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد الدولية. كما شدد الرئيس على إدانة مصر القاطعة للاعتداءات على الدول العربية الشقيقة، ورفض أي مساس بسيادتها واستقرارها ومقدرات شعوبها، مجددًا تأكيد موقف مصر الثابت في دعم تلك الدول العربية الشقيقة. مجمل العلاقات الثنائية بين مصر وإسبانيا وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن رئيس الوزراء الإسباني أعرب عن تقديره للجهود التي تبذلها مصر والرئيس بهدف وقف الحرب وخفض التصعيد الجاري، مشددًا على موقف بلاده الرافض للحرب والداعي لاعتماد الحلول السلمية لهذه الأزمة ولكافة النزاعات الدولية، كما شهد الاتصال توافقًا بين الرئيس ورئيس الوزراء الإسباني على تعزيز التنسيق المشترك بهدف تعزيز العلاقات، ولا سيما الاقتصادية منها. وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الاتصال تطرق كذلك إلى مجمل العلاقات الثنائية بين مصر وإسبانيا، حيث ثمّن الرئيس الزخم المتنامي الذي تشهده علاقات البلدين، والتي ارتقت إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية في عام 2025، بما يعكس عمق الروابط التاريخية ويؤسس لمرحلة جديدة من التعاون المثمر، خاصة في مجالات النقل والتجارة والاستثمار. وفي هذا الإطار، تم التأكيد على أهمية تنفيذ مخرجات زيارة الرئيس إلى إسبانيا في فبراير 2025، وكذلك ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة ملك إسبانيا إلى مصر في سبتمبر من نفس العام، بما يعزز مسيرة التعاون الاستراتيجي بين البلدين الصديقين. وقف حرب إيران وتعقيبا عن وقف حرب إيران قال الرئيس السيسي: تابعتُ فى الساعات الأولى من صباح اليوم إعلان التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين الولاياتالمتحدةالأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهو خبر بلا شك أثلج صدور الملايين من محبي السلام في سائر بقاع الأرض، وأدعو الله - عز وجل - أن يُكلل ذلك التطور الإيجابي باتفاق دائم لوقف الحرب فى المنطقة، واستعادة الأمن والاستقرار فيها، وتحقيق ما تتطلع إليه شعوبها من تنمية وتقدم وازدهار دعم مصر الكامل وغير المشروط لدول مجلس التعاون الخليجي والأردن والعراق وأضاف الرئيس السيسي: وأجدد التأكيد على دعم مصر الكامل وغير المشروط لدول مجلس التعاون الخليجي والأردن والعراق الشقيقة فى هذه الظروف الدقيقة، واهمية أن يراعي اي اتفاق قادم الشواغل والمتطلبات الأمنية المشروعة لها. إعلاء قيم الإنسانية والسلام مصر تثمن قرار الرئيس ترامب فى الإصغاء إلى صوت العقل وإعلاء قيم الإنسانية والسلام وتابع الرئيس السيسي: إن مصر إذ تثمن قرار الرئيس ترامب فى الإصغاء إلى صوت العقل وإعلاء قيم الإنسانية والسلام، فإنها تدعو كافة الأطراف للانخراط بجدية فى المباحثات، وصولا للسلام الدائم والتعايش السلمي بين شعوب المنطقة والعالم. واختتم الرئيس: وستظل مصر - قيادة وحكومة وشعبا - داعمة لأمن واستقرار ورخاء أشقائنا فى دول الخليج والعراق والأردن، وسوف أستمرّ في بذل كل جهد صادق ومخلص يهدف إلى إنهاء الصراعات وإرساء السلام العادل والشامل فى منطقتنا وفي العالم بأسره. كما تلقى الرئيس السيسي، اتصالًا هاتفيًا من الرئيس آداما بارو، رئيس جمهورية جامبيا. العلاقات الثنائية المتميزة بين مصر وجامبيا وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاتصال تناول مسار العلاقات الثنائية المتميزة بين مصر وجامبيا، حيث أكد الرئيس حرص مصر على الارتقاء بالتعاون الثنائي في مختلف المجالات، ولا سيما التجارية والاستثمارية والتنموية، فضلًا عن تعزيز الشراكة في القطاع الصحي، استكمالًا للتعاون المثمر الذي تُوِّج بافتتاح المركز الطبي المصري في العاصمة بانجول في ديسمبر2025. وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الرئيس الجامبي أعرب عن تقديره للتطور الملحوظ في العلاقات بين البلدين، مؤكدًا تطلع بلاده إلى مواصلة توسيع آفاق التعاون المشترك بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين، كما اتفق الرئيسان على مواصلة التنسيق لتعزيز التعاون في المجالات التنموية والاقتصادية. وأضاف المتحدث الرسمي أن الاتصال تطرق كذلك إلى مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث استعرض الرئيس الجهود المصرية الرامية إلى استعادة الاستقرار في الشرق الأوسط والحد من تداعيات التوترات الإقليمية. كما ناقش الزعيمان التطورات في منطقة غرب أفريقيا، وسبل دعم السلم والأمن والتنمية المستدامة في القارة الأفريقية. ومن جانبه، ثمّن الرئيس بارو جهود مصر في تعزيز الاستقرار الإقليمي، معربًا عن تطلعه إلى تعميق التنسيق بين البلدين للحفاظ على السلم والأمن في المنطقة.