تدخل الحرب الأمريكية الاسرائيلية على إيران أسبوعها الرابع، ولا زالت تأثيراتها الكارثية على دول المنطقة وحركة التجارة العالمية وتدفقات النفط تزداد تعقيدا، ويبدو أن الأمور متجهة نحو مزيد من التصعيد والتوسع، خاصة مع اصرار النظام الإيراني على مهاجمة البنى التحتية والاقتصادية في دول الخليج العربي التي أعلنت منذ البداية رفضها لاستخدام أراضيها في مهاجمة ايران، وبالتوازي مع استمرار الكيان الصهيوني في جر الحليف الأمريكي للانغماس أكثر في أتون هذه الحرب العبثية. ولأغراض لا تخدم سوى إسرائيل. ورغم أن الموقف المصري كان ولا يزال واضحا في انحيازه المطلق ودعمه لدول الخليج ورفضه لاستهدافها باي شكل، واستخدام كل ادوات الدبلوماسية والتأثير المصري في هذا الاتجاه، إلا أن البعض من اصحاب الهوى والجهلاء يصممون على نشر البهتان والزور وترديد الأكاذيب وافتعال مشاحنات على المنصات بين الأشقاء في مصر والخليج..
وهو ما يتطلب التذكير بثوابت رؤية مصر لهذه الأزمة وللأمن العربي الاقليمي بشكل عام. فمصر بادرت منذ أكثر من عشر سنوات بالدعوة إلى تشكيل قوة عربية مشتركة. تلعب دورا محوريا في حماية الأمن الاقليمي العربي وحفظ مقدرات دول المنطقة، وتمنع تمدد الأجندات الاستعمارية الجديدة، سواء الأجندات القادمة من خارج الإقليم أو من العدو التاريخي الذي يتموضع في قلب المنطقة أو حتى من التهديد الإيراني وأزرعه المنتشرة..
وقد أثبتت الاحداث الأخيرة أن المنطقة بالكامل تدفع ثمن تأخير التجاوب مع هذا الطرح والإصرار على الدخول في تحالفات لم توفر لاطرافها الحماية في وقت الحاجة اليها. وعلى مدار العقد الماضي كانت تحركات مصر في سياستها الخارجية تسعى لبلورة موقف إقليمي موحد تجاه أزمات الإقليم، والعمل على خفض التصعيد في مناطق النزاع ورفض التدخلات الخارجية التي تدعم الميليشات على حساب الجيوش والمؤسسات الوطنية وإعادة الاعتبار لدور الأممالمتحدة وهيئاتها ومقررات الشرعية الدولية.
كما مارست الدولة المصرية أقصى درجات ضبط النفس تجاه الممارسات السلبية لبعض الدول التي حاولت استعداء مصر، حتى دارت الاحداث دورتها الكاملة وصححت هذه الدول من مواقفها وغيرت سياساتها والتزمت بالخطوط الحمراء التي رسمتها القيادة المصرية.
وبالتوازي سعت مصر لفتح قنوات للحوار مع إيران بهدف دفع النظام الإيراني لتعديل سياساته والتوقف عن التحرك ضد مصلحة بعض الدول الشقيقة وإدراك طبيعة الخطر المحدق بالإقليم، وتجاوز أوهام تصدير الثورة والمد المذهبي الشيعي.
إن مواقف مصر وسياستها أكثر شرفا من أن يجرحها سوء فهم صديق أو فساد نية عدو، وثوابت السياسة المصرية لم تتغير ولم تتبدل، ولازالت تطورات الاحداث تثبت بما لا يدع مجالا لشك أن الطريق الوحيد لمداواة جراحات الأمن الاقليمي العربي ووقف سيناريو الفوضى الذي يراد بنا، هو الطريق الذي اقترحته مصر ودعت اليه الأشقاء والأصدقاء بوصفه طوق النجاة الأخير. ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار ال 24 ساعة ل أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري ل أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية. تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هنا