معبر رفح، أكد وليد الكيلاني، المتحدث باسم حركة حماس، أن معبر رفح يمثل الشريان الوحيد الذي يربط قطاع غزة بالعالم الخارجي، مشددًا على أن أي دخول إلى القطاع لا يتم إلا عبر هذا المعبر، ما يجعله قضية إنسانية وسيادية بالغة الحساسية تمس حياة ملايين الفلسطينيين. تمادي الاحتلال في التنصل من الاتفاقيات واستمرار التضييق رغم كل التفاهمات السابقة أوضح الكيلاني خلال تصريحات تليفزيونية ببرنامج "حضرة المواطن" الذي يقدمه الكاتب الصحفي سيد علي بقناة "الحدث اليوم" أن الاحتلال الإسرائيلي، ورغم ما تم التوصل إليه من اتفاقيات وتفاهمات متعلقة بقطاع غزة، ما زال يواصل سياسة التملص والالتفاف على هذه البنود، في انتهاك واضح لاتفاقية غزة، وهو ما دفع حركة حماس لإصدار بيان استنكار شديد اللهجة لهذه الممارسات اللا إنسانية والسادية بحق أهلنا في القطاع.
مطالبة الضامنين والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بتحمل مسؤولياتهم ورفع القبضة الصهيونية دعت حركة حماس الضامنين الدوليين، وعلى رأسهم الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، إلى التدخل الفوري والجاد لرفع اليد الصهيونية عن معبر رفح من الجانب الفلسطيني، بما يضمن حرية تنقل المواطنين دون القيود المهينة والعذابات التي يتعرض لها المسافرون، والتي تعكس سياسة عقاب جماعي ممنهجة. فتح معبر رفح لا يكفي دون رقابة وضغط حقيقي يمنع عودة الانتهاكات وأشار الكيلاني إلى أن فتح معبر رفح منذ يومين خطوة غير كافية ما لم تُرفق برقابة حقيقية وتدخل ضاغط على الاحتلال، لمنعه من تكرار الممارسات القمعية والتعسفية التي تم رصدها سابقًا، مؤكدًا أن التجربة أثبتت أن الاحتلال يستغل أي فراغ رقابي لمضاعفة انتهاكاته. دعوات نزع سلاح المقاومة: ذريعة سياسية لفرض التهجير وكسر إرادة الشعب الفلسطيني وفيما يتعلق بحديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والاحتلال الإسرائيلي عن تسليم سلاح المقاومة ونزع الأنفاق، شدد الكيلاني على أن هذه الدعوات ليست سوى ذرائع سياسية تهدف إلى وضع العراقيل أمام المقاومة الفلسطينية، وتفريغ غزة من عناصر قوتها تمهيدًا لتهجير سكانها ومنع عودتهم إلى القطاع. إجراءات التفتيش القاسية أداة لاقتلاع الفلسطيني من أرضه وليس لتحقيق الأمن أكد المتحدث باسم حماس أن الإجراءات المشددة والتفتيش المهين الذي يتعرض له الداخلون إلى قطاع غزة يعكس نية الاحتلال الحقيقية في اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه، ودفع أهالي غزة إلى الرحيل القسري، وليس كما يُروّج له تحت مسمى الإجراءات الأمنية. السلام ليس العنوان الحقيقي.. بل التهجير هو الهدف المتواصل للاحتلال وختم الكيلاني تصريحاته بالتأكيد على أن الاحتلال لم يكتفِ بالخطوط الصفراء أو الزرقاء أو الحمراء، بل تجاوز كل الحدود، مشددًا على أن ما يُطرح تحت عنوان "السلام" ليس سوى غطاء لسياسة تهجير ممنهجة تستهدف الشعب الفلسطيني، وخاصة أهالي قطاع غزة. ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار ال 24 ساعة ل أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري ل أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية. تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هنا