حذرت الأممالمتحدة، اليوم الثلاثاء، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من ضم غور الأردن في الضفة الغربيةالمحتلة، إذا أعيد انتخابه، قائلةً إن الخطة لن يكون لها "أساس قانوني دولي". وأعلن نتنياهو، قراره المثير للجدل في إطار استعداداته للانتخابات التي ستقام في 17 سبتمبر. ومن شأن هذه الخطوات أن تقضي على الآمال المتبقية لحل الدولتين للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني. نتنياهو مواصلا السطو على الأراضي العربية: غور الأردن سيكون تحت سيادتنا وصرح المتحدث باسم الأممالمتحدة ستيفان دوغاريك، بأن "موقف الأمين العام كان دائمًا واضحًا، وهو أن اتخاذ خطوات أحادية لن يساعد عملية السلام". وقال إن "أي قرار تتخذه إسرائيل لفرض قوانينها وأحكامها وإدارتها في الضفة الغربيةالمحتلة، لن يكون له أساس قانوني دولي". وأكد أن "مثل هذا الاحتمال سيكون مدمرًا لمحاولة انعاش المفاوضات والسلام الإقليمي وجوهر حل الدولتين". ويشكل غور الأردن نحو ثلث مساحة الضفة الغربية التي احتلها إسرائيل في حرب 1967، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي. ويعيش 400 ألف إسرائيلي في مستوطنات الضفة الغربية، وما لا يقل عن 200 ألف مستوطن في القدسالشرقيةالمحتلة وسط 2.7 مليون فلسطيني. وتقول إسرائيل، إن "غور الأردن منطقة حيوية لأمنها".