أثارت الإعلامية ياسمين عز الجدل من جديد بعد تعليقها على قرار حجب لعبة «روبلوكس» الشهيرة داخل مصر، معتبرة أن الخطوة جاءت في توقيتها لحماية الأطفال من مخاطر العالم الرقمي، ومشددة على أن المسؤولية الأكبر الآن تقع على عاتق الأسرة. وأكدت أن ارتباط الأطفال الشديد باللعبة يثير علامات استفهام، مشيرة إلى أن التدخل كان ضروريًا لوضع حد لما وصفته بالتأثير المبالغ فيه للألعاب الإلكترونية على عقول الصغار وسلوكياتهم، خاصة مع تزايد ساعات الاستخدام بشكل مقلق. وأوضحت أن الدولة قامت بدورها من خلال اتخاذ قرار الحجب، إلى جانب مناقشات تشريعية لوضع ضوابط جديدة لاستخدام الهواتف المحمولة في سن مبكرة، ودراسة المنصات والألعاب التي قد تشكل خطرًا على النشء، في إطار خطة أوسع لحماية الأطفال من المحتوى غير المناسب. ووجهت رسالة مباشرة للأمهات والآباء، مؤكدة أن الرقابة المنزلية لا تقل أهمية عن أي قرار رسمي، قائلة إن دور الأم تحديدًا مؤثر في متابعة الأبناء وملء أوقات فراغهم بأنشطة مفيدة وبدائل آمنة، بدلًا من تركهم أسرى للشاشات. كما حذّرت من لجوء بعض الأطفال إلى حيل تقنية أو طرق غير قانونية لإعادة تحميل اللعبة، معتبرة أن الجيل الجديد أكثر ذكاءً وقدرة على التحايل، ما يستدعي وعيًا أكبر ومتابعة مستمرة من الأسرة. وفي سياق حديثها، أضافت بروح ساخرة أن لكل طفل طاقة وقدرة يمكن توجيهها بشكل أفضل، مؤكدة أهمية العودة إلى الألعاب التقليدية والأنشطة الواقعية التي تنمي المهارات الاجتماعية والحركية، بدل الاعتماد الكامل على العالم الافتراضي. واختتمت رسالتها بالتشديد على أن حماية الأطفال مسؤولية مشتركة بين الدولة والأسرة، لكن الكلمة الأخيرة دائمًا تبدأ من البيت.