قال مسئولون أمريكيون، يوم الجمعة، إن الولاياتالمتحدة قررت التوقف عن قبول أي طيارين أتراك إضافيين، يعتزمون القدوم إلى الولاياتالمتحدة للتدريب على طائرات مقاتلة من طراز "F-35"، في إشارة واضحة إلى النزاع المتصاعد بشأن خطط أنقرة لشراء الدفاعات الجوية الروسية. وبحسب وكالة رويترز، رجح المسئولان الأمريكيان، اللذان تحدثا إلى رويترز هذا الأسبوع شريطة عدم الكشف عن هويتهما، إمكانية إلغاء القرار، ربما إذا غيرت تركيا خططها. وقالا إن القرار لم يطبق، حتى الآن، إلا على المجموعات القادمة من الطيارين الأتراك وطواقم الصيانة، الذين كانوا سيصلون عادة إلى الولاياتالمتحدة. وقالت المصادر، إنه لم يصدر قرار رسمي بعد بوقف تدريب الطيارين وطواقم الصيانة التركية في قاعدة لوك الجوية في أريزونا. ومع ذلك، ذكرت رويترز الأسبوع الماضي أن هذه الخطوة كانت قيد الدراسة بجدية. وكانت وكالة "رويترز"، قالت الثلاثاء 28 مايو، إن واشنطن تضع في اعتبارها إمكانية تعليق التدريبات الخاصة بالطيارين الأتراك، على مقاتلات "إف 35"، التي تشارك تركيا في تصنيعها مع الولاياتالمتحدةالأمريكية، ودول أخرى. وتشهد العلاقات بين البلدين مرحلة متأزمة بسبب صفقة صواريخ "إس 400"، التي تعاقدت تركيا عليها مع روسيا. وبينما تصر تركيا على حقها في الحصول على الصواريخ الروسية، تعارض واشنطن تلك الصفقة، وتحاول الضغط على أنقرة لإيقافها. وتلوح واشنطن بوقف إمداد تركيا، حليفها في حلف شمال الأطلسي (الناتو) بمقاتلات "إف 35" الشبحية، إذا لم توقف صفقة الصواريخ الروسية، وتقول إن الصواريخ الروسية (إس 400)، لا يمكنها التكامل مع المنظومات الدفاعية الغربية. وتقول واشنطن إن شراء تركيا للصواريخ الروسية يمثل خطورة كبيرة على المقاتلات الأمريكية، إذا حصلت تركيا على كلاهما.