آداب عين شمس تعرّف الطلاب المستجدين بملامح اللائحة الدراسية الجديدة    500% قفزة في واردات خام الذهب خلال 2025    محافظ القليوبية يتابع جهود مركز ومدينة قليوب في مواجهة التعديات ضمن الموجة 28    وزير التخطيط يبحث مع وفد منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تعزيز التعاون المؤسسي ودعم تنفيذ رؤية مصر 2030    هل ينتهي عصر البترودولار؟.. «خبير اقتصادي»: طرح إيران لتسعير النفط باليوان صعب التطبيق منفردًا ويحتاج توافقًا دوليًا (خاص)    تضرر منظومة الدفاع الجوي داخل السفارة الأمريكية في بغداد جراء استهدافها بمسيرة    الإمارات تعلن التعامل مع 9 صواريخ باليستية و33 طائرة مسيرة إيرانية    إيران: تضرر أكثر من 42 ألف منشأة مدنية بسبب الغارات الأمريكية الإسرائيلية    كابول: مقتل 14 جنديا باكستانيا في هجمات حدودية    الأهلي والترجي.. صراع الأرقام في 24 مواجهة رسمية    فينيسيوس على رأس قائمة ريال مدريد لمباراة إلتشي    محافظ قنا: رفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة تداعيات الطقس السيئ    أزمة نفسية تدفع فتاة لإنهاء حياتها في الجيزة    ضبط كيان تعليمى بدون ترخيص بالقاهرة متهم بالنصب على المواطنين    مسلسل المداح أسطورة النهاية الحلقة 27، القنوات الناقلة ومواعيد العرض والإعادة    أكرم القصاص: مصر تقف سدا منيعا ضد انزلاق المنطقة لحرب شاملة    25 عيادة متنقلة في الحدائق والمتنزهات والميادين، استعدادات الصحة لاحتفالات عيد الفطر    سفير ‌إيران لدى الهند: سمحنا لسفن هندية بعبور مضيق هرمز    وزير الصناعة: إنشاء أول مصنع لإنتاج سيانيد الصوديوم في مصر والشرق الأوسط باستثمارات 200 مليون دولار    الفريق أسامة ربيع يشهد توقيع برتوكول تعاون بين شركة قناة السويس وتنمية البحيرات    عمرو السيسي: الدوري الحالي أصعب وليس أقوى.. وإمام عاشور هو الأفضل حاليا    عودة نارية في رمضان 2027.. محمد رمضان يشوق متابعيه بمسلسله المرتقب    وكيل وزارة الشباب بسوهاج يكرم حفظة القرآن الكريم ويمنحهم شهادات التقدير    دعاء الرياح.. "اللهم إني أسألك خيرها وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها"    جامعة قناة السويس تنظم مؤتمر الدراسات العليا السابع    خدمتك لحد البيت.. الداخلية تواصل إيفاد قوافل الأحوال المدنية وتلبي استغاثات كبار السن    محافظ جنوب سيناء يشهد ختام تدريبات المنتخب الإيطالي للسباحة المفتوحة بشرم الشيخ    إحالة سائق بتهمة الاعتداء بالضرب على موظف في عين شمس للمحاكمة    ننشر الحصاد الأسبوعي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي    سفير تركيا بالقاهرة: مصر بلد لا تموت أبدًا وتعرف كيف تنهض من جديد    وننسى إللي كان.. جليلة وبدر في مواجهة تحديات الحب    البيت الأبيض: علينا إعلان النصر والانسحاب من حرب إيران    الداخلية تضبط 1501 مخالفة مرورية وترفع 32 سيارة ودراجة نارية متروكة من الشوارع    خلال 24 ساعة.. ضبط 425 قضية مخدرات و208 قطع سلاح وتنفيذ أكثر من 82 ألف حكم قضائي    لتطوير خدمات السكتة الدماغية، تدريب دولي لمراجعي الجودة الإكلينيكية في مصر    مدير مستشفيات جامعة القاهرة يتفقد الاستقبال والطوارئ وبنك الدم    «تطوير التعليم بالوزراء» يخصص 50 منحة دولية لأبناء الشهداء في التكنولوجيا واللغات    تشكيل تشيلسي المتوقع أمام نيوكاسل يونايتد في البريميرليج    محافظ أسيوط: انطلاق مهرجان عروض نوادي مسرح الطفل بقصر ثقافة أحمد بهاء الدين مساء اليوم    رسميا.. سيد معوض مدربا عاما لنادي غزل المحلة    وزير الخارجية يبحث مع كايا كالاس سبل خفض التصعيد في المنطقة    حفل قرآني مهيب بمركز سنهور القبلية بالفيوم لتكريم 2000 حافظ وحافظة للقرآن الكريم    شهيد الغربة.. والدة الشاب البورسعيدي محمد ريان تروي تفاصيل مقتله في أمريكا: كان بيسقي طفلة ماء فقتلوه بخمس رصاصات    تخفيض سرعة القطارات بسبب حالة الطقس    لا خوف على مصر، السيسي يطمئن المصريين بشأن الحرب الجارية وتطورات الأوضاع بالمنطقة (فيديو)    موعد مباراة الزمالك وأوتوهو في ذهاب ربع نهائي الكونفدرالية والقنوات الناقلة    «الصحة» تطلق 3 قوافل طبية مجانية ب 3 محافظات ضمن «حياة كريمة»    محمد أنور يتصدر المشهد بعد ظهوره في "حبر سري".. اعترافات صريحة تكشف كواليس النجاح وخوفه من السوشيال ميديا    حكم إخراج زكاة الفطر نقدًا| دار الإفتاء توضح الرأي الشرعي وتستند إلى أقوال الصحابة    حبس سائق 24 ساعة على ذمة التحقيق في واقعة دهس طالب أزهري من الفيوم عقب خروجه من صلاة التهجد بالعبور    المغرب تستضيف الدورة المقبلة للاجتماع الوزاري المشترك مع دول الخليج    قرار تاريخي.. تيسير تجديد كارت ذوي الهمم بعد مطالبة «آخر ساعة»    بعد توجيهات الرئيس السيسي| خبراء يؤكدون: إلغاء بعض التخصصات الجامعية يخدم سوق العمل    (رسوم تخزين المطار ) يتفاعل على إكس .. وناشطون: السيسي بيزنس الحرب على أي شعارات    الفنان السوري أركان فؤاد يفتح النار على السوشيال ميديا: أضرت بالفن    مران الأهلي - محاضرة فنية وتدريبات منفردة للحراس قبل لقاء الترجي    وكيل الأزهر يعزي والد الطالب الأزهري "محمد عجمي "الذي وافته المنية عقب إمامته للمصلين    عاجل.. عميد طب طنطا يكشف حقيقه سقوط مصعد ووجود إصابات بمستشفى الطوارئ    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



إشادة رئاسية بتطوير مراكز الإصلاح والتأهيل
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 14 - 03 - 2026

تأكيد على التطور الكبير والشامل التي شهدته المنظومة الأمنية، واستعادة وزارة الداخلية عافيتها خلال فترة وجيزة، وتطوير مراكز الإصلاح والتأهيل، كجزء من تصور شامل لتطوير مؤسسات الدولة الذي يتم بهدوء ورفق، وفي وقت تواجه فيه المنطقة تحديات أمنية وسياسية واقتصادية متصاعدة، جاءت تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي، لتسلط الضوء على الدور المحوري الذي تقوم به وزارة الداخلية في الحفاظ على استقرار الدولة المصرية، وإعادة بناء منظومة أمنية حديثة قادرة على مواجهة التحديات المتغيرة، وخلال مشاركته في حفل الإفطار الذي نظمته أكاديمية الشرطة، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، واللواء محمود توفيق وزير الداخلية، وعدد من الوزراء وقيادات الوزارة وطلبة الأكاديمية وأسرهم، أشاد الرئيس بالجهود التي بذلتها وزارة الداخلية خلال السنوات الماضية لاستعادة عافيتها وتطوير منظومتها الأمنية، مؤكدًا أن الوزارة ما زالت تعمل بنفس الجهد والمثابرة للحفاظ على أمن مصر واستقرارها.
وأشاد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بتطوير مراكز الإصلاح والتأهيل، والفلسفة الجديدة التي تتبناها الدولة في إدارتها، مؤكدًا أن مراكز الإصلاح والتأهيل لم تعد مجرد أماكن لتنفيذ العقوبة، بل مؤسسات متكاملة تهدف إلى تقويم السلوك وتأهيل النزلاء فكريًا ومهنيًا واجتماعيًا.
وأكد الرئيس أن الدولة عملت خلال السنوات الماضية على تطوير شامل لقطاع الحماية المجتمعية ومراكز الإصلاح والتأهيل، حيث تم استبدال نحو 48 سجنًا تقليديًا بمنظومة حديثة تضم سبعة مراكز إصلاح وتأهيل على أعلى مستوى من التجهيزات، لتصبح هذه المراكز بمثابة مدارس للإصلاح وإعادة التأهيل، وأوضح أن الهدف من هذه الخطوة هو توفير بيئة تساعد النزلاء على اكتساب مهارات جديدة ومراجعة سلوكهم، بما يمكنهم من العودة إلى المجتمع كعناصر قادرة على العمل والإنتاج، في إطار رؤية أوسع لتحديث مؤسسات الدولة وتعزيز الاستقرار المجتمعي.
تصريحات الرئيس لم تكن مجرد إشادة بجهود بالمنظومة الأمنية فقط، بل حملت رسائل أعمق تتعلق بمسار تطوير مؤسسات الدولة المصرية خلال السنوات الماضية، خاصة في ظل التحديات التي مرت بها البلاد منذ عام 2011، وما تبعها من مواجهة حاسمة مع الإرهاب والتطرف، مشيرا إلى أن وزارة الداخلية نجحت خلال فترة وجيزة في استعادة عافيتها بعد الظروف الصعبة التي شهدتها الدولة خلال العقد الماضي، موضحا أن عملية تطوير المنظومة الأمنية جاءت ضمن رؤية شاملة لتحديث مؤسسات الدولة، يتم تنفيذها بهدوء وبخطوات مدروسة.
وأشار إلى أن وزارة الداخلية واجهت خلال السنوات العشر الماضية تحديات كبيرة، كان أبرزها مواجهة الإرهاب والتطرف، وهي معركة خاضتها الدولة المصرية على أكثر من جبهة، ودفعت خلالها ثمنًا كبيرًا من تضحيات أبنائها في المؤسسات الأمنية والعسكرية.
ومع ذلك، تمكنت الوزارة من تطوير قدراتها الأمنية والتكنولوجية، بما يواكب طبيعة التحديات الأمنية الحديثة، ويعزز قدرتها على حماية المجتمع والحفاظ على الاستقرار.
رؤية تتجاوز المباني
وشدد الرئيس السيسي على أن تطوير المنظومة الأمنية في مصر لا يقتصر على تحديث المباني أو إنشاء منشآت جديدة، بل يمتد ليشمل تطوير المؤسسات نفسها والاستثمار في العنصر البشري، موضحا أن الدولة عملت خلال السنوات الماضية على تأهيل وتدريب رجال الشرطة وفق أحدث البرامج التدريبية، بما يعزز كفاءتهم المهنية وقدرتهم على التعامل مع مختلف التحديات الأمنية.
كما أكد أن تطوير المؤسسات الأمنية يتضمن أيضًا تحديث منظومة العدالة الجنائية، بما يحقق التوازن بين تطبيق القانون واحترام حقوق الإنسان، منوها إلى أن أخطر ما يمكن أن تواجهه أي أمة هو انتشار الجهل والأفكار المتطرفة، ولفت إلى أن التطرف غالبًا ما يكون نتيجة سوء الفهم أو غياب الوعي، وهو ما يتطلب مواجهة فكرية وثقافية إلى جانب المواجهة الأمنية.
وفي هذا السياق، أشاد الرئيس بالدور الذي تقوم به أكاديمية الشرطة المصرية في إعداد جيل جديد من الضباط المؤهلين علميًا وعمليًا لحماية أمن البلاد.
وأوضح؛ أن الأكاديمية أصبحت نموذجًا متطورًا في مجال التدريب الأمني، حيث تجمع برامجها التعليمية بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي، بما يضمن إعداد كوادر قادرة على التعامل مع التحديات الأمنية الحديثة.
وأكد الرئيس أن المجتمع يجب أن يدرك أهمية الدور الذي تقوم به الأكاديمية في إعداد رجال الشرطة، مشيرًا إلى أن هؤلاء الضباط يتحملون مسؤولية كبيرة في حماية أمن الوطن والمواطنين.
فلسفة جديدة للعقوبة
ومن أبرز محاور التطوير التي شهدتها المنظومة الأمنية في مصر خلال السنوات الأخيرة، التحول في فلسفة المؤسسات العقابية؛ حيث اتجهت الدولة إلى تغيير مفهوم السجون التقليدية واستبدالها بمراكز متكاملة للإصلاح والتأهيل.
وأوضح الرئيس السيسي؛ أن مصر كان بها نحو 48 سجنًا تم تحويلها إلى منظومة حديثة تضم سبعة مراكز إصلاح وتأهيل على أعلى مستوى من التجهيزات، مؤكدًا أن الهدف من هذه المراكز ليس العقاب فقط، بل إعادة بناء الإنسان.
وقال الرئيس إن مراكز الإصلاح والتأهيل تهدف إلى أن تكون بمثابة مدرسة تقدم برامج تعليمية وتدريبية تساعد النزلاء على اكتساب مهارات جديدة، بما يؤهلهم للاندماج في المجتمع بعد انتهاء مدة العقوبة، مضيفا أن الدولة تسعى من خلال هذه المراكز إلى تقليل معدلات العودة إلى الجريمة، عبر توفير بيئة إصلاحية تساعد النزلاء على مراجعة سلوكهم وتصحيح مسارهم.
نموذج متكامل للإصلاح
وفي هذا الإطار لابد وأن نسلط الضوء على ما حدث داخل مراكز الإصلاح والتأهيل «السجون قديمًا»، على ما لمسه قطاع الحماية المجتمعية من تطور كبير في كافة المناحي، من تطبيق سياسة عقابية بمنهجها الحديث، وإعلاء قيم حقوق الإنسان، وتعظيم أوجه الرعاية الطبية والاجتماعية المقدمة لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل، والعمل على زيادة أوجه التعاون مع كل منظمات المجتمع المدني وتحقيق التواصل المجتمعى، وهذا جزء من الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، برؤية تتكاتف كل مؤسسات الدولة على تحقيقها، ومن هنا جاء دور وزارة الداخلية بواجبها الوطني بأداء أمني عصري، حيث طورت خدماتها لتخفيف الأعباء على المواطنين، وفي سبيل ذلك نفذت عدة خطوات في مجالات مختلفة، الذي تضمن نقاط عدة من تطوير أداء الضباط والعاملين بالقطاع، والكشف الطبي والاهتمام بالنزلاء، والقوافل الطبية للكشف على المرضى من النزلاء، إضافة إلى أن مراكز التأهيل والإصلاح أصبحت المعنى الحقيقي لحقوق الإنسان، حيث تم الاهتمام بأماكن الاحتجاز وتطويرها، وذلك من خلال فلسفة جديدة لتحويل المؤسسات العقابية إلى مؤسسات إصلاح وتأهيل للسجناء بما تحمله الكلمة من معاني.
البداية كانت من مركز تأهيل وإصلاح وادي النطرون، الذي يعد واحدًا من أكبر المراكز فى العالم، تم مراعاة ظروف الاحتجاز فيه، ويتم إدارته اعتمادًا على المرجعيات القياسية العالمية فى حقوق الإنسان للتعامل مع النزلاء وإجراء تقييم شامل للنواحي النفسية لهم لمعالجة أسباب ارتكابهم للجريمة، ربما البعض لا يدرك أن بناء مراكز الأصلاح والتأهيل لا تعني فقط بناء سجون ولكن الاهتمام بالإنسان وتطويره للخروج إلى الواقع إنسان سوى ويمكنه الاندماج في المجتمع بشكل طبيعي.
كما أن مراكز الإصلاح والتأهيل جاءت ضمن عملية منظمة في إطار زمني متسلسل لإغلاق السجون القديمة وبناء مراكز الإصلاح والتأهيل الحديثة التي تتوافق مع المعايير الدولية، وهو ما شاهدناه وتم رصده على أرض الواقع في مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون وبدر وجميع مراكز الإصلاح والتأهيل، كما جاء ذلك استكمالا للنهج الذى سارت عليه الدولة المصرية فى مجال حقوق الإنسان، وما انتهجته الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، وهى أحد أهم ركائز الدولة الحديثة.
يعد مركز تأهيل وإصلاح وادى النطرون، واحدًا من أكبر المراكز فى العالم، ثم تلا ذلك افتتاح مركز إصلاح وتأهيل بدر، حيث يطبق أعلى معايير حقوق الإنسان الدولية، كما إن عملية التطوير التى شهدها قطاع الحماية المجتمعية بكافة المحافظات، تؤكد التزامها بتنفيذ المعايير الدولية لحقوق الإنسان فى ملف السجون؛ حيث توفر غذاءً صحيًا للسجناء ومشروعات صناعية وزراعية وإنتاجية من مزارع الإنتاج الحيوانى والداجنى والسمكى، والتى تعد من أهم سبل تنفيذ برامج التأهيل للنزلاء، حيث يعمل قطاع الحماية المجتمعية على عمليات التطوير للمشروعات القائمة، والتوسع فى إنشاء مشروعات جديدة يمكن من خلالها استيعاب أعداد أكبر من النزلاء، سعيًا لتحسين أحوالهم المادية وتأهيلهم على النحو الأمثل.
مركز وإصلاح وتأهيل وادي النطرون؛ واحد من أكبر المراكز الإصلاحية والتأهيلية فى العالم، روعي فيه تحسين ظروف الاحتجاز، يتم إدارته اعتمادا على المرجعيات القياسية العالمية فى حقوق الإنسان للتعامل مع النزلاء وإجراء تقييم شامل للنواحي النفسية لهم؛ بهدف تهيئة بيئة مناسبة لتصحيح مسارهم ومعالجة اسباب ارتكابهم للجرائم تتم إدارته بالتنقيات الحديثة، من خلال مبني القيادة المركزية المتواجد فى وسط المراكز والذي يتحكم فى تشغيل المنوط بأحدث تكنولوجيا فى هذا المجال، ويعتبر المركز نموذج متطور سوف يتم تكراره بعيدا عن الكتلة السكنية وهو بديل عن السجون القديمة الذي سوف يتم غلقها، مركز الإصلاح والتأهيل وادي النطرون الجديد مركز متكامل يضم 6 مراكز فرعية مصممة بالشكل الدائري الحاكم لتوفير وإتاحة تهوية طبيعية متجددة وإنارة طبيعية على مدار اليوم للنزلاء، مع مراعاة المساحات المناسبة وفقا للمعايير الدولية سواء فى العنابر أو أماكن التريض، كل مركز يضم عنابر لإقامة النزلاء بأسلوب حضاري وإنساني مزودة بشاشات عرض تعرض برامج ثقافية ورياضية وترفيهية وتأهيلية لتصحيح المسار الفكري والسلوكي، وأماكن مخصصة لإقامة الشعائر الدينية تمكن النزلاء من أداء العبادات، وتعليمهم المبادي السمحة للأديان، وأماكن مخصصة لذوى الاحتياجات الخاصة ورحلة تأهيل وقاعات للطعام، وغرفة لتجديد الحبس الإحتياطي لجلسات المحاكمة تيسيرا عليهم، بالإضافة إلى مكتبة لتنمية المهارات الثقافية والفكرية، وفصول دراسية وفصول المدرسة الفنية، وأماكن مخصصة تتيح للنزلاء ممارسة هوايتهم من الحرف اليدوية والمهارات الفنية مثل الرسم والنحت والخزف، ومساحات داخلية للتريض وملاعب خارجية إضافة إلى بعض الأماكن الخدمية الخاصة لكل مركز، واستعانة إدارة المركز بخبراء لوضع برامج لتنمية المواهب للنزلاء؛ لتوظيف طاقتهم ووقتهم على أكمل وجه، بالإضافة إلى بروتوكول التعاون من وزارة الداخلية بوزارة التربية التعليم والتعليم الفني لإنشاء مدارس لتعليم فني وزراعي وصناعي يستطيع من خلالها النزلاء تعويض ما فاتهم من مراحل تعليمية، والبدء فى مراحل تعليمية جديدة، كما تم إنشاء مراكز تدريب مهني بالتعاون مع وزارة الإسكان الذي قامت بإعداد ورش سباكة وحدادة وكهرباء وطاقة شمسية ودهانات، تمنح النزلاء دورات تدريبية وتخدم الجانب العملي للمدرسة الفنية الصناعية.
كما يضم مركز الإصلاح والتأهيل بوادي النطرون، مركزًا خاصًا للنساء فيه جميع الخدمات وحضانة للأطفال بهدف تمكين النزيلة الحاضنة من الاحتفاظ بطفلها الرضيع طوال فترة الرضاعة، المركز مجهز ايضًا بمستشفى مركزي لعلاج النزلاء بالاستعانة بأكبر الأطباء والاستشاريين والأطقم الطبية الحاصلة على أعلى تدريب.
مركز إصلاح وتأهيل بدر
وبالنسبة لمركز الإصلاح والتأهيل بدر، تبلغ مساحته، 85 فدانًا، وهو مخصص للنزلاء الذين يمضون مددًا قصيرة، وسيتم غلق 3 سجون عمومية عقب التشغيل الفعلى للمركز، وشملت عناصر المركز، 3 مراكز تأهيل، هى: المركز الطبى، مبنى الاستقبال الرئيسى، المسجد والكنيسة، مجمع المحاكم، منشآت خدمية، منطقة استراحات العاملين، ويضم المركز «فصولا تعليمية، ومكتبة، وفصول الهوايات، وورش تدريبية وتأهيلية»، ويتكون مجمع المحاكم من مبنى (بدروم + أرضى + 3 أدوار)، وبه 4 قاعات محاكمة، كما يضم المركز «مبانى إعاشة النزلاء، ملعب متعدد الأغراض، مناطق التريض، أماكن الاستقبال والزيارة، مركز التدريب والتأهيل، المخبز والمغسلة والغلاية، حضانة ملحقة بمركز تدريب النزيلات»، وبالنسبة للمركز الطبى تبلغ سعته 175 سريرا، وبه غرفتي عمليات، وغرفة عمليات قسطرة، و18 غرفة عناية مركزة، و11 عيادة، و4 وحدات غسيل كلوى»، واستمرارًا للتحول الرقمى والتكنولوجى، يدير قطاع الحماية المجتمعية بوزارة الداخلية مركز الإصلاح والتأهيل بدر، بواسطة التقنيات الحديثة من خلال مبنى «مركز القيادة» الذى يتوسط المبانى، ويتم إدارته من خلال منظومة إلكترونية وغرفة رئيسية للتحكم، وتم تشغيل مركز الإصلاح والتأهيل بدر ليكون بديلا لثلاث سجون عمومية سيتم غلقها، حيث يطبق المركز أعلى معايير حقوق الإنسان، كما تم تشييد وبناء مستشفى داخل مركز الإصلاح والتأهيل فى بدر لعلاج السجناء، يوجد بها غرف عمليات وغرف للأشعة والتحاليل وأماكن للعزل والطوارئ والغسيل الكلوى وصيدلية لصرف العلاج بالمجان، ترسيخًا لقيم حقوق الإنسان.
دورات تدريبية
في النهاية نود الإشارة إلى أنه دائما ما ينظم قطاع الحماية المجتمعية، دورات تدريبية للكوادر العاملة بالقطاع، من العاملين فى مجال تقديم خدمات المشورة الطبية «أطباء – ممرضين – أخصائيين اجتماعيين»، كما ينظم قطاع الحماية المجتمعية بوزارة الداخلية ندوة تثقيفية للمجندين بمركز إصلاح وتأهيل طره وباقي مراكز الإصلاح والتأهيل، للارتقاء بالمستوى الفكري والوعي الديني للمجندين، وأهمية التحلى بالفكر الواعى المستنير والإنتماء الحقيقى للوطن، ليس هذا فحسب، بل يقوم قطاع الحماية المجتمعية، بتوجيه قوافل طبية إلى كافة مراكزالتأهيل والإصلاح، ويتم توقيع الكشف الطبي وتوفير الأدوية للنزلاء، كما يتم توفير أطراف صناعية لعدد من النزلاء، كما تحرص وزارة الداخلية متمثلة في قطاع الحماية المجتمعية، على منح جميع النزلاء زيارات استثنائية في جميع المناسبات والأعياد، يأتى ذلك فى إطار الحرص على إعلاء قيم حقوق الإنسان والارتقاء بكل أوجه الرعاية المقدمة لنزلاء السجون، وإتاحة الفرصة لهم للقاء ذويهم في المناسبات المختلفة.
اقرأ أيضا: مصدر أمني ينفي مزاعم تعذيب نزيل بمركز إصلاح وتأهيل ويضبط مروج الشائعات


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.