غريب أمر النادي الأهلي ومجلس إدارته الذي يحاول الآن تصدير المشكلات من أجل تحقيق أهداف غير معلومة خاصة فيما يتعلق بالزج بجماهير النادي في أزمته مع مالك نادي بيراميدز، كما أدخل أيضا اتحاد الكرة طرفا في الأزمة. مجلس إدارة النادي الأهلي يعرف قبل غيره أن اتحاد الكرة ليس له علاقة من قريب أو بعيد بموضوع منع جمهور القلعة الحمراء من حضور مباريات فريقه، وأن الموضوع له أطراف أخرى ليس من بينها اتحاد الكرة أو وزارة الشباب والرياضة وإنما الموضوع يتعلق بعدم تفاعل الإدارة مع محاولات عودة الجمهور مثل باقي الأندية.. نعم باقي الأندية تحدد الجماهير وتعلم كل كبيرة وصغيرة عنهم ولم ترتكب جماهيرها أي أمور بعيدة عن الرياضة والتي هي السبب في المنع وليس أشياء أخرى. وتعلم إدارة النادي الأهلي قبل غيرها أن اتحاد الكرة والوزارة أكثر من يبذلون جهدا لعودة الجمهور للملاعب من جديد، ولكن الأمر ليس بيد هذا أو ذاك، ولكن إدارة الأهلي تريد أن تنقل رسالة، وكان الأفضل أن تكون الرسالة مباشرة إلى صاحب الأمر نفسه وهو وزارة الداخلية، وكان من الأفضل أن يتوجهوا مباشرة إلى هناك للسؤال والاستفسار ووضع الخطوات التي تضمن عودة الجمهور من خلال ضمانات حقيقية وليست وهمية. نائب رئيس النادي الأهلي عندما يقول إن إدارة ناديه لن تلعب في الدوري إلا بجمهور، موجها خطابه لاتحاد الكرة.. هو يعلم أنه ليس الجهة المنوط توجيه الخطاب إليها، ولكن السؤال الآن: لماذا الزج بجمهور النادي الأهلي الآن؟ وهل حصل أحد من جمهور الأهلي على ساعة رجالي أو حريمي هدية؟ الجماهير تشجع حبا في الكيان و الفانلة الحمراء وليس أي شيء آخر. هل الجماهير هي التي استعانت بالثري العربي ومنحته الرئاسة الشرفية وطلبت دعمه في العديد من الصفقات؟ قلنا منذ زمن بعيد لا بد من رد الهدايا لأصحابها، وغلق هذا الملف، ولكن هناك من يرفض الرد ويعلن التمسك بالمبادئ والشعارات.. مرة أخيرة.. احذر من اللعب بورقة الجمهور، وعلى الإدارة أن تكون واضحة في مناقشة الجهة التي تمنع لغلق هذا الملف.