الشقيانين في المصايف.. «ناس هايصة وناس لايصة» (صور) في برد ديسمبر القارس، يصبح الخروج إلى الشارع والمكوث فيه بالساعات ضربا من ضروب المغامرة، واختيارا ليس في محله، فالبحث عن الدفء في مكان مغلق في مثل هذا التوقيت هو أنسب اختيار وأفضل قرار، ولكن "الشقيانين" الذين يرتبط عملهم بالشارع، ليس لهم رفاهية اتخاذ هذا القرار فيخرجون يوميًا مكرهين لا أبطال من أجل توفير لقمة العيش، تاركين الدفء والراحة ليواجهوا البرد كالجبال، آملين أن ترسل الشمس عليهم أشعتها الذهبية من بين كتل الغيوم، لتمنحهم الدفء والأمل، وأن يعوضهم الله عن تحملهم للبرد وقسوته بخير الدنيا. يسعد صباحكم في البرد يا شقيانين "حمالين آسية" في برد ديسمبر لقمة العيش "مرة" يهون الله ع الشقيانين يا جبل ما يهزك برد يا حلاوة الإيد الشغالة في عز البرد يا مشمرين عن السواعد في البرد.. الله المهون شقيانين في برد الشتا دى الدنيا خيرها وعزها للشقيانين