حماس: مستعدون للذهاب إلى انتخابات رئاسية أعلنت حركة "حماس" في قطاع غزة، رفضها مخرجات المجلس الوطني الفلسطيني وعدم الاعتراف بها، وأنها ستسعى مع الفصائل لحماية المشروع الوطني والقضية الفلسطينية. واختتم المجلس الوطني الفلسطيني أعمال دورته ال23 صباح اليوم، التي انطلقت مساء الإثنين الماضي، بانتخاب محمود عباس رئيسًا لدولة فلسطين، وانتخاب لجنة تنفيذية ومجلس مركزي لمنظمة التحرير. وقال فوزي برهوم، المتحدث الرسمي باسم الحركة، في تغريدات نشرها عبر حسابه على «تويتر»: "مخرجات المجلس الذي عقده الرئيس الفلسطيني محمود عباس لا نعترف بها ولا تمثّل شعبنا وافتقرت للبعد القانوني وغابت عنها أدنى معاني الديمقراطية". وأضاف برهوم: "سنسعى بكل قوة مع القوى والفصائل – وهي أكثر عددًا وحضورًا ممكن شاركوا في هذه المسرحية لحماية المشروع الوطني من عبثهم"، متهما عباس ب"إفشال جهود تحقيق الوحدة الفلسطينية". وأوضح أن "الرئيس الفلسطيني شكّل لجنة تنفيذية على هواه، جاهزة لتمرير أي مشاريع تصفوية بما في ذلك صفقة القرن، التي بدأها بحصار غزة ومحاربة المقاومة واستمرار التنسيق الأمني". وانطلقت أعمال المجلس، الإثنين الماضي، في مدينة رام الله، وسط الضفة الغربيةالمحتلة، في أول اجتماع عادي للمجلس منذ 22 عامًا، بمشاركة 10 فصائل من أصل 11 في ظل مقاطعة "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين". وقاطعت كل من: حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" (لا تنضويان تحت منظمة التحرير)، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عضو في المنظمة، الاجتماعات "التي ستُعزز حالة الانقسام الفلسطيني"، بحسب تعبيرهم. كما تعارض شخصيات وقوى سياسية كثيرة انعقاد المجلس الوطني في ظل الاحتلال الإسرائيلي، ودون توافق بين الأطراف الفلسطينية على برنامجه ومقرراته.