قال المفكر السياسي، الدكتور مصطفى الفقي، إن التواصل بين مكتبة الإسكندرية وجامعة الموصل هو أمر يدعو للفخر، ويؤكد أن البلدين يكملان التواصل والاندماج الحضاري، يتحديان بذلك قوى الإرهاب الدولية. وأضاف الفقي، خلال كلمته في حفل تدشين بروتوكول تعاون بين جامعة الإسكندرية، ومكتبة آشور انيبال بجامعة الموصل، "الثقافة هي الرسول الحقيقي بين الشعوب، وهي الطريق الأقوى في توطيد العلاقات العربية". وأشاد الفقي بالجو الحضاري الراقي الذي يضفيه هذا البروتوكول، كما هنأ الفقي في ختام كلمته العراقيين بتحرير الموصل، مشيدًا بدور الجيش العراقي الذي يظل فخرًا للأمة العربية. وكانت مكتبة الإسكندرية، أهدت جامعة الموصل ما يقرب من خمسة آلاف كتاب، قبل سيطرة داعش على مدينة الموصل، إلا أن داعش في أعقاب سيطرتها أحرقت مكتبة الجامعة. ويأتي الإهداء الذي تقدمه مكتبة الإسكندرية، مجددا كمقدمة لحملة دولية وعربية لدعم المشروع الذي تقوده جامعة الموصل لإحياء مكتبة آشور أنيبال.